سعيد ومحمد جمعة النابودة
سيظل التاريخ يذكر بكثير من الفخر والاعتزاز ذلك الرجل الذي الهب الحماسة في قلوب
أبناء دبي، وسخر كل الطاقات الممكنة لخدمتهم، ذلك الرجل الذي كان سياسيا وتاجراً
بالفطرة، والذي كان بعيد النظر نافذ البصيرة، وكأنما كان يتطلع إلى المستقبل فيراه
واضحاً جلياً ككتاب مفتوح فاستطاع بذلك ان يرسي في دبي دعائم التنمية وان يوفر لها
بنية أساسية قوية في ظل ظروف إقليمية ومحلية صعبة.
وها نحن الآن نتابع أبناءه وهم يسيرون على خطاه ويستلهمون روحه المعطاءه ويسخرون كل
طاقتهم في سبيل رفعة وطنهم، رحم الله الشيخ راشد وبارك في جهود أبناءه ووفقهم لما
فيه خير وطننا الحبيب.