ما لا يراه الآخرون
في السطور المقبلة سوف نأتي على ذكر بضع المشروعات والقرارات الهامة في تاريخ
التجارة والاقتصاد في إمارة دبي، وما يعنينا في تلك المشروعات انها مثلت بالنسبة
لمن كانوا حول الشيخ راشد علامات استفهام كبرى حين اتخذ القرار بإنشائها، ولقيت
معظم تلك المشروعات اعتراضات وتحفظات ممن عرفوا بنيته على القيام بها، وأشار
الكثيرون عليه حينئذ بالتروي والتفكير في العدول عن تلك المشروعات التي قد تستنفد
الكثير من التمويل دون ان تأتي بعائد يذكر، وكما أشار عليه البعض الآخر بتقليص حجم
مشروعات معينة وعدم التوسع فيها.
ولكن الشيخ راشد ظل على اصراره في كل مشروع من تلك المشاريع، ولم يتشكك للحظة في
صحة قراره، ولم يهتز عزمه، بل باشر على الفور في الإجراءات العملية لتنفيذ كافة تلك
المشاريع، ربما ليثبت وجهة نظره لمن حوله.
والآن لعلنا نتساءل أي الرأيين كان أقرب للصحة؟ واي الاتجاهين هو الصواب؟ هناك
طريقة واحدة لمعرفة الاجابة على هذين السؤالين. فلنقرأ السطور المقبلة.