الصفحة الرئيسية
الكُتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 6
عدد المقالات : 224
عدد زوار المقالات : 161674
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم 1943 » نصف قرن من الاستمرارية والتقدم
تاريخ الإضافة :: 11/02/2007   ||   عدد الزوار :: 263

نصف قرن من الاستمرارية والتقدم


تميز الدور الذي لعبه المفغور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في العالمين العربي والإسلامي بالاستمرارية، حيث كان يتعامل مع زعماء العالم، خلال رحلاته المنتظمة إلى الدول مثل تلك التي كان يترأس خلالها وفد الدولة إلى اجتماعات دول مجلس التعاون الخليجي أو دول الجامعة العربية.
وتوفر الصور التي التقطها نور علي راشد، العديد من الشواهد على هذه الاستمرارية القوية. وتمتد علاقات المغفور له الشيخ مكتوم مع الأسر المالكة في البحرين وعمان وقطر والسعودية على سبيل المثال، إلى نحو خمسة عقود. غير أنه إلى جانب الزيارات والاجتماعات الرسمية التي لا تروي سوى نصف الحكاية، أتاحت الزيارات واللقاءات غير الرسمية أيضاً، الكثير من الفرص لزعماء المنطقة للبقاء على اتصال مستمر مع بعضهم بعضاً.

نجح المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، في تخصيص بعض الوقت لأفراد أسرته ولشعب
دولة الإمارات العربية المتحدة، على الرغم من الأعباء الثقيلة لمختلف مناصبه ومهامه الرسمية



وقد تميز الأسلوب القيادي للمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بالولاء والاستمرارية. وهنا أيضاً، تظهر صور نور علي راشد التي تم التقاطها في عقود متباعدة، الاستمرارية المدهشة التي تمتعت بها دبي على مدى نصف القرن المنصرم، وتظهر اجتماعات ولقاءات بين الأشخاص أنفسهم وأولادهم وأحفادهم.
وقد سمحت الشبكة الكبيرة من العلاقات القوية وطويلة الأمد التي أقامها المغفور له الشيخ مكتوم بقيادة دبي وتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً، معتمداً في تنفيذ خططه الطموحة على أشقائه، وبصفة خاصة المواهب الاستثنائية والخبرات والرؤى الثاقبة لشقيقيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، كما اعتمد على التفاؤل الدائم لتجار دبي وروح المبادرة القوية لديهم، ليرتقي بالإمارة إلى مكانة عالمية مرموقة.
وكانت الأحداث والصراعات التي شهدتها المنطقة كفيلة بجرف الإمارة بسهولة في طريقها العاصف وجعلها رهينة لقرارات الأخرين، غير ان الإمارة مضت قدماً بدلاً من ذلك في خطها المستقل والمبدع، وتمكنت بفضل علاقات الدولة الوثيقة مع أشقائها العرب والدول الأجنبية الصديقة وسياساتها الاقتصادية الشفافة والمنفتحة على العالم. من استقطاب المزيد من المستثمرين ورجال الأعمال والسياح وتنظيم عدد أكبر من أي وقت مضى من المناسبات الرياضية والثقافية والاقتصادية. ولئن كانت قلة من الناس يعلمون الكثير عن دبي حتى الثمانينات، فإن قلة من الناس لم تسمع عن دبي وإنجازاتها الحضارية المتميزة في عالم اليوم.

عودة »»