الصفحة الرئيسية
الكُتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 6
عدد المقالات : 224
عدد زوار المقالات : 515236
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم » ندخل الألفية الثالثة بثقة
تاريخ الإضافة :: 27/12/2006   ||   عدد الزوار :: 2381

ندخل الألفية الثالثة بثقة
وقدرة على مواجهة التحديات


أكد المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ان دولة الإمارات العربية المتحدة حققت وهي تحتفل بالذكرى الثامنة والعشرين للعيد الوطني العديد من المنجزات التي تؤهلها لدخول تحديات الألفية الثالثة بثقة كبيرة قادرة على تلبية متطلبات القرن المقبل.
وأضاف سموه في الكلمة التي أدلى بها بمناسبة العيد الوطني في الثاني من ديسمبر عام 1999 ان المتتبع لمسيرة الاتحاد منذ قيامها بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ليعجز عن رصد المنجزات الحضارية الشاملة التي حققتها الدولة خلال السنوات القليلة الماضية.
وأشاد الشيخ مكتوم بن راشد بسياسة الدولة الخارجية التي أرسى قواعدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حيث جعل سموه من دولة الإمارات تحتل مكانة مرموقة في المجتمع الدولي وتلعب دوراً بارزاً في تحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة الخليج.

ومما جاء في كلمة سموه في هذا الصدد :
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تحتفل بذكرى العيد الوطني الثامن والعشرين منجزات شامخة في مختلف المجالات تؤهلها لدخول تحديات الألفية الثالثة بثقة كبيرة وبقدر من الاستعدادات لمتطلبات القرن المقبل.



إن المتتبع لمسيرة الاتحاد منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 1971 بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ليعجز عن رصد المنجزات الحضارية الشاملة التي حققتها على مر السنوات القليلة الماضية والتي استطاعت من خلالها ان تضع نفسها في مكانة متقدمة استعداداً للقرن المقبل.
ومن الملاحظ ان دولة الإمارات اعتمدت بفضل حكمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منهجاً متوازناً لسياستها الخارجية يستند إلى أسلوب الحوار والتفاهم بين الأشقاء والأصدقاء واحترام المواثيق والقوانين الدولية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة وعدم التدخل في الشئون الداخلية واحترام قواعد حسن الجوار وسيادة الدول ووحدة أراضيها وحل النزاعات بالطرق السلمية.
ومن منطلقات هذا النهج الحكيم أصبحت دولة الإمارات تحتل مكانة مرموقة في المجتمع الدولي وتلعب دوراً بارزاً في تحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة الخليج ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة للعالم أجمع.



وتمكنت دولة الإمارات خلال أقل من ثلاثة عقود من بناء نهضة حضارية شاملة وبنية تحتية حديثة ذات تقدم وإزدهار بارزين في جميع مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية مما وضعها في مصاف الدول المتقدمة في العالم.
ويعكس الاجتماع الدولي على اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لعقد الاجتماع المشترك للبنك وصندوق النقد الدوليين في مدينة دبي في العام 2003 م المكانة العالية التي تحتلها الدولة في خريطة الاقتصاد العالمي ويعبر عن تقدير دولة لقيادة دولة الإمارات وللإنجازات القياسية التي حققتها الدولة في بناء القاعدة التنموية والبنية الأساسية خاصة ان هذه التظاهرة الاقتصادية العالمية التي ستعقد بمشاركة 182 دولة وبحضور أكثر من 20 ألف شخصية من كبار المسئولين الاقتصاديين والمصرفيين من مختلف أنحاء العالم تعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط مما يشكل مناسبة وفرصة لإطلاع دول العالم ومؤسساتها الاقتصادية على التقدم والنهضة اللتين حققتهما الإمارات في كافة المجالات.
كما استطاعت الدولة ان تنجز بنية أساسية متطورة من شبكات للطرق والجسور والأنفاق والمطارات والموانئ وغيرها من مشاريع الهياكل الأساسية التي تم إحاطتها بخدمات على مستوى راق ووصل حجم الإنفاق على مشاريع البنية الأساسية التي نفذتها الحكومات المحلية في الإمارات ووزارة الأشغال إلى أكثر من 30 مليار درهم.

عودة »»