على أعتاب القرن الحادي والعشرين
مدعون لمواصلة العطاء في مسيرة الخير
أكد المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في كلمة أدلى بها في الأول من ديسمبر
1995 أن احتفال الدولة بالعيد الرابع والعشرين تحت ظل قائد وراعي النهضة الشاملة
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يرسم صفحة جديدة وانطلاقة
ثابتة نحو مسيرة التقدم والبناء والانجازات الحضارية.
وقال سموه في كلمة بهذه المناسبة ان النهج والسياسة المتوازنة التي رسمها صاحب
السمو رئيس الدولة داخلياً وخارجياً أكدت النجاح في إرساء مفهوم الانتماء والهوية
الاتحادية بين أبناء الشعب وحققت الأمن والاستقرار والرفاهية ورسخت أركان الاتحاد
وقوت أواصره وثبتت دعائمه ووفرت الحياة الكريمة للمواطنين باعتبارهم الثورة
الحقيقية لصرح هذا الوطن ومستقبله.
ونوه سموه إلى المتغيرات التي يشهدها القرن القادم، وقال (إن علينا أن نعي إننا
نعيش في إطار واقع سياسي متحول يحتاج إلى المحافظة على المكتسبات ومواصلة العطاء في
مسيرة الخير والرخاء والتقدم لرفع راية الاتحاد والعمل على ترسيخ أركانه ودعائمه في
المحافل العربية والدولية.
تحتفل دولتنا اليوم بعيدها الرابع والعشرين تحت ظل قائد وراعي نهضتها الشاملة صاحب
السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان راسمة بذلك صفحة جديدة وانطلاقة ثابتة نحو
مسيرة التقدم والبناء والإنجازات الحضارية.
لقد لعبت دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة دوراً فاعلاً وكبيراً في
مسيرة البناء العربي من خلال جهوده الصادقة والشجاعة والمستمرة لمعالجة القضايا
العربية ودعوته الدائمة لجمع الكلمة وتعزيزه لمسيرة التضامن والتلاحم والوفاق
والتسامح بين الأشقاء العرب لأن الخلافات العربية لا تخدم كما يؤكد سموه دائماً سوى
أعداء العرب.
إن النهج الحكيم والسياسة المتوازنة التي رسمها صاحب السمو رئيس الدولة داخلياً
وخارجياً أكدت النجاح في إرساء مفهوم الانتماء والهوية الاتحادية بين أبناء الشعب
وحققت الأمن والاستقرار والرفاهية ورسخت أركان الاتحاد وقوت أواصره وثبتت دعائمه
ووفرت الحياة الكريمة للمواطنين باعتبارهم الثروة البانية والحقيقية لصرح هذا الوطن
ومستقبله.
لقد سعي اتحاد دولتنا من خلال مسيرته الماضية إلى تأسيس إنسان الإمارات إيماناً منا
بأن الإنسان هو لبنة العملية الحضارية وأساس البناء والتقدم الحقيقي الذي تشهده
الدول لذا رسمت القيادة الحكيمة منهجاً واضحاً ومحدداً يتيح المجال كاملاً أمام
أبناء الإمارات للتواصل مع الركب الحضاري وتحمل المسئولية القيادية في مواقع البناء
والعمل.
واليوم ونحن نحتفل بعيد اتحادنا الرابع والعشرين علينا أن نعي بأننا مشرفون على
القرن الحادي والعشرين وأننا نعيش في إطار واقع سياسي متحول يحتاج إلى المحافظة على
المكتسبات ومواصلة العطاء في مسيرة الخير والرخاء والتقدم لرفع راية الاتحاد والعمل
على ترسيخ أركانه ودعائمه في المحافل العربية والدولية).