تحددت منذ البداية مسيرة الدولة وأهدافها بوضوح
أشاد المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بالقيادة الحكيمة والمخلصة لصاحب
السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة التي نقلت الإمارات وشعبها إلى
مصاف الدول التي تحظى باحترام وتقدير العالم والتي توفر لشعبها كل أسباب الرفاه
والتطور.
وأعرب سموه في كلمة له بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لتولي صاحب السمو الشيخ
زايد بن سلطان آل نيهان لمقاليد الحكم في إمارة ابوظبي والتي صادفت السادس من أغسطس
عام 1994 عن الاعتزاز بهذه الذكرى التي تمثل تحولاً تاريخياً في المنطقة وبداية
لعصر جديد في الإمارات هو عصر الاتحاد والعمل والبناء وإرساء معالم الدولة الحديثة.
وفيما يلي نص كلمة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم :
إن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لمقاليد الحكم
في إمارة ابوظبي تحظى بالاعتزاز والتقدير من قبلنا وأصحاب السمو الحكام وشعب
الإمارات كافة لما لها من أثر في دخول بلادنا الحبيبة إلى عصر جديد هو عصر الاتحاد
والعمل والبناء وإرساء معالم الدولة الحديثة.
لقد حدد صاحب السمو الشيخ زايد ومنذ بداية توليه توجه مسيرة الدولة وتسخير كل
إمكانياتها من أجل بناء المواطن الصالح الذي يعتبر الركيزة الأساسية لنمو الدول
وتطورها.
إن هذه الذكرى تمثل تحولاً تاريخياً في المنطقة نعتز به ونشهد اليوم ثمراته الكبيرة
بفضل القيادة الحكيمة والمخلصة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس
الدولة التي نقلت الإمارات وشعبها إلى مصاف الدول التي تحظى بالاحترام وتقدير
العالم والتي توفر لشعبها كل أسباب الرفاه والتطور.
ونحن إذ نهنيء صاحب السمو رئيس الدولة وشعب الإمارات الكريم على هذه المناسبة
الغالية فإننا ننظر إلى يوم السادس من أغسطس كنقطة تحول تاريخية في مسيرة بلدنا
وشعبنا تشهد عليها الإنجازات الحضارية العظيمة التي تحققت على تراب أرضنا في سنوات
قياسية نعتبرها نقلة من حياة العناء وشظف العيش إلى حياة الرخاء والتقدم والرفاهية
تحت ظل علم دولة حديثة يشار إليها بالبنان.