اهتمام الدولة بالزراعة والمشاريع الفلاحية أعاد الروح إلى
الصحراء
أبرز المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في كلمة بمناسبة الذكرى الثلاثين
للعيد الوطني للدولة تلك الخطوات الايجابية والمشاركة في مجالات التنمية الصناعية
والزراعية والعمرانية التي تجسدت ومؤكدا في ذلك على الأهمية التي توليها الدولة
لهذه القطاعات الاستراتيجية، حيث يقول سموه :
هاهي منتجاتنا تتكامل مع صادراتنا من النفط ومشتقاته وتصدر إلى أسواق العالم حاملة
بكر فخر واعتزاز اسم دولة الإمارات وشهد قطاع الصناعة نموا متسارعا وتوفرت فيه
عوامل النجاح والازدهار لمختلف الصناعات الوطنية وإلى جانب هذا المد الصناعي كانت
هناك النهضة الزراعية التي استطاعت بفضل هذه المسيرة المباركة ان تحول الصحراء
الجرداء إلى رقعة خضراء وحاز قطاع الزراعة على اهتمام غير عادي ودعم لا محدود من
صاحب السمو رئيس الدولة بعد أن آمن بأهمية هذا القطاع ودوره الرئيسي في توفير
متطلبات الأمن الغذائي في أرجاء الوطن فكان له ما أراد وبلغت نسبة الاكتفاء الذاتي
للدولة من الخضروات 83 في المائة وتجاوز عدد أشجار النخيل 40 مليون نخلة وأصبح
التصنيع الزراعي عاملا فاعلا يتصدر قائمة الأولويات قطاع الزراعة ولم يكن القطاع
الوحيد الذي شهد قفزات عملاقة بل شمل الاهتمام والدعم المشروعات البيئية والمحميات
الطبيعية التي ساهمت إلى حد كبير في تنمية الحياة البرية وأعادت الروح إلى الصحراء
وقد استحقت الدولة نتيجة ما حققت من إنجازات الإشادة بها في كافة المحافل الدولية
ومن قبل الهيئات التي تهتم بشئون البيئة لقد حقق زايد لشعب الإمارات كل أسباب
الرفاهية والعيش الكريم حقق نهضة شهد لها القاصي والداني نهضة شملت جميع مرافق
الدولة من عمرانية وصحية وثقافية وزراعية واجتماعية توفر للفرد كل أسباب الاستقرار
الحياتي والاجتماعي.