عنوان المقال : الإمارات وباكستان

الإمارات وباكستان


خلال زيارة صابر نيازوف مورات اتايفيتش رئيس دولة تركمانستان لدولة الإمارات في 10 يونيو 1998 تم التوقيع بحضور رئيس تركمانستان وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بقصر المشرف على خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة تركمانستان، وتشمل الإتفاقيات مختلف الجوانب الاقتصادية والمالية والثقافية والإعلام والسياحة والطيران المدني والتعليم والبحث العلمي.

واجتمع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مع الرئيس نيازوف اتايفيتش، وتم خلال الإجتماع استعراض علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، وأكد الرئيس التركمانستاني أن زيارته لدولة الإمارات كانت ناجحة بكل المعايير وأسست لقيام علاقات صداقة متميزة بين البدلين وأعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عن أمله في أن تشهد العلاقات بين البلدين مزيداً من التقدم.

وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التقى في يناير 2001 بفخامة الرئيس نيازوف سبار مراداتايفيتش رئيس دولة تركمانستان في عشق أباد وقد رحب فخامة الرئيس التركماني بزيارة صاحب السمو الشيخ خليفة والوفد المرافق له قائلاً انه سعيد لتواصل الزيارات بيننا لما فيه خير وصالح حكومة وشعبي البلدين الصديقين.

وأشاد الرئيس التركمانستاني بالقيادة الحكيمة لدولة الإمارات التي خدمت مصالح وقضايا الأمة العربية والإسلامية مبرزاً الدور الذي تقوم به في دعم ومساندة العمل الإسلامي في مختلف المجالات مما جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل مكانة مرموقة بين دول العالم لما تلعبه من دور في تحقيق الأمن والاستقرار.

من جانبه قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إن زيارته تأتي في إطار التواصل والتقارب بين دولة الإمارات وتركمانستان مما يعزز ويوثق علاقات التعاون والصداقة بين البلدين والوقوف سويا أمام العقبات التي تعترضها ودعم كل ما من شأنه أن يقوى تلك العلاقات مؤكدا سموه حرص دولة الإمارات على دعم ومساندة الدول الإسلامية ومد جسور التعاون مع مختلف دول العالم لما فيه خير المصلحة والمنفعة المتبادلة لهذه الشعوب.

وأكد الجانبين خلال اللقاء على ضرورة إحلال السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريفة وفقا للقرارات الدولية. كما أكد على ضرورة أمن و استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط لما فيها مصلحة شعوب هذه المنطقة. وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وإمكانية تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصلحة شعبيهما إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية بالإضافة إلى العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية وسبل تطويرها وتنميتها.

وفي إطار التواصل بين البلدين، استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 22 أبريل 2001 معالي يولى افايفيتش نائب رئيس الوزراء بتركمنستان لشؤون الطاقة وقد تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رسالة خطية من فخامة الرئيس نيازوف سبار مراد اتايفيتش رئيس جمهورية تركمنستان تتعلق بدعم وتطوير علاقات التعاون والصداقة بين البلدين بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجرى خلال المقابلة استعراض للعلاقات التي تربط البلدين وسبل تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين الصديقين وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وإمكانية دراسة عدد من مجالات التعاون في مجال الطاقة والنفط والغاز وتبادل الخبرات إضافة الى تبادل وجهات النظر حول العديد من الموضوعات المتعلقة بشؤون النفط والطاقة والسبل الكفيلة بتطوير ذلك التعاون.

وجاءت زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 13 نوفمبر 2001 لتركمانستان معبرة عن علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، حيث التقى بعشق اباد بفخامة الرئيس نيازوف صبار مراد اتايفيتش رئيس جمهورية تركمانستان وقد رحب فخامته بزيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد والوفد المرافق له قائلاً انه لشرف كبير أن تتواصل الزيارات بيننا لما يحقق المزيد من النمو والتطوير في العلاقات القائمة التي تربط بلدينا الصديقين.
وأشار فخامته إلى أن دولة الإمارات وتركمانستان قطعتا شوطا كبيراً في تنمية وتعزيز علاقات التعاون المشترك في شتى المجالات وخاصة الاقتصادية و التجارية والاستثمارية منذ أن فتحت القنوات الدبلوماسية بينهما ويعد هذا التعاون الملموس اصدق تعبير على روح التفاهم الذي يحتذى به في سياق العلاقات الدائمة بين الدول.

وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أن لقائه بفخامة الرئيس نيازوف يأتي في اطار التواصل ومد جسور التقارب بين البلدين وماوصلت اليه علاقات التعاون والصداقة على مختلف الاصعدة بما يخدم المصالح المشتركة ويقوي ويدعم كل ما من شأنه تنمية روابط تلك العلاقات بين الجانبين.

وتناول اللقاء تبادل وجهات النظر حول التطورات ومستجدات القضايا الراهنة في المنطقة وما يدور من احداث على الساحتين الاقليمية والدولية. واكد الجانبان ضرورة التعاون الدولي لمكافحة الارهاب الذي يهدد كافة المجتمعات وضرورة ازالة اسبابه والتوتر الدولي خصوصا تسوية الوضع في منطقة الشرق الأوسط وايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يستند الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة والوصول الى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق الشرعية الدولية.

كما أكد الجانبان على أهمية تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان وتقديم الدعم للشعب الأفغاني خلال محنته الحالية التي يمر بها. ونوه الرئيس التركمانستاني في هذا الصدد بالدعم الإنساني الذي تقدمه دولة الإمارات لشعب الأفغاني والشعب الفلسطيني مما جعلها رائدة في هذا المجال.

وفي ذات الإطار استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في يوم 24 ديسمبر 2001 يولي كوربان مورادوف نائب رئيس الوزراء لشؤون النفط والغاز بتركمانستان والوفد المرافق. وقد تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة رسالة شفهية من فخامة الرئيس نيازوف مراد رئيس تركمانستان تتضمن تحيات فخامته لسموه. كما تتعلق الرسالة بعلاقات التعاون والصداقة القائمة التي تربط البلدين والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها في مختلف المجالات إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. ورحب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بالوزير الضيف والوفود المرافق مشيرا سموه إلى تطور ونمو العلاقات بين دولة الإمارات وتركمانستان خلال السنوات الأخيرة لما يحقق خير ومصلحة شعبي البلدين.

وجرى خلال المقابلة بحث أواصر التعاون الثنائي بين البلدين وخاصة في مجالات النفط والغاز والعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مؤكدا سموه في هذا الصدد استعداد دولة الإمارات لدراسة وبحث مختلف الموضوعات التي تسهم في تطوير ونمو العلاقات بين البلدين.

ومن جانبه أعرب الوزير التركمانستاني عن سعادته لزيارته دولة الإمارات ولقائه بصاحب السمو الشيخ خليفة معربا عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في توثيق وتطوير التعاون مع دولة الإمارات واطلاع المسؤولين على التسهيلات والقوانين في بلاده لتشجيع القطاع الخاص في دولة الإمارات للإسهام في تطوير المشاريع الاقتصادية والتنموية مؤكدا على أهمية الاتصالات وتبادل الزيارات بين المسؤولين في كلا البلدين بما يعزز مسيرة الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وتركمانستان.

وضمن بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 31 مارس 2002 يولى كربان موردوف نائب رئيس الوزراء لشئون النفط والغاز في جمهورية تركمانستان. وقد تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رسالة خطية من فخامة الرئيس نيازوف صبار مراد أتافيتش رئيس جمهورية تركمانستان تتعلق بدعم وتطوير علاقات التعاون والصداقة بين البلدين إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجرى خلال المقابلة بحث أواصر التعاون الثنائي بين البلدين خاصة في مجال النفط والغاز والعلاقات الاقتصادية و التجارية والاستثمارية بما يخدم المصلحة المشتركة لشعبي البلدين الصديقين إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول العديد من الموضاعات المتعلقة بشؤون النفط والطاقة والسبل الكفيلة بتطوير ذلك التعاون.

وساهمت العلاقات الخاصة التي طبعت لقاءات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالقيادة التركمانستانية في تعزيز وتقريب وشائج الود بين الشعبين الصديقين وفتحت مجالات التعاون المعددة والمتنوعة، وجاءت زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى تركمانستان في 25 ديسمبر 2002 لتترجم هذه المعاني، حيث التقى سموه بعشق أباد بالرئيس صفر مراد تركمانباشي نيازوف رئيس جمهورية تركمانستان على هامش الزيارة الخاصة التي قام بها سموه لتركمانستان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أواصر التعاون الثنائي بين البلدين والسبل الكفيلة بتنمية وتطوير ذلك التعاون لما يخدم المصلحة المشتركة وخاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول العديد من الموضوعات والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي وفي ختام اللقاء أعرب صاحب السمو الشيخ خليفة عن ارتياحه لمستوى العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أنها وصلت لمستوى الطموحات التي تنشدها قيادتا البلدين بفضل تقارب الرؤى ووجهات النظر بينهما.

وفي ديسمبر 2004 التقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في بعش أباد الرئيس صفر مراد تركمانباشي نيازوف رئيس جمهورية تركمانستان، وجرى خلال اللقاء استعراض أواصر التعاون الثنائي بين البلدين والسبل الكفيلة بتنمية وتطوير ذلك التعاون لما يخدم المصلحة المشتركة وخاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول العديد من الموضوعات والمستجدات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعرب صاحب السمو الشيخ خليفة عن ارتياحه لمستوى العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أنها وصلت إلى مستوى الطموحات التي تنشدها قيادتا البلدين بفضل تقارب الرؤى ووجهات النظر بينهما.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/khalifa/showtopics-10.html
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
http://www.alamuae.com/khalifa