عنوان المقال : إن إعداد الطيار الكفء يبقى أقوى سلاح لنا في الدفاع عن وطننا

إن إعداد الطيار الكفء يبقى أقوى سلاح لنا في الدفاع عن وطننا
11/4/1983 م



القوات الجوية .. شوط كبير في مجال التطوير

قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد في تصريح أدلى به لوكالة أبناء الإمارت بتاريخ 11 ابريل 1983 بمناسبة تخريج دفعة جديدة من الطيارين من أبناء الإمارات وافتتاح قاعدة الظفرة الجوية :

إنه لمن دواعي الفخر والإعتزاز أن أعلن ان القوات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة قد قطعت شوطاً كبيراً في مجال التطوير كما أحرزت تقدما ملموسا لتأمين سيادة الدولة على أراضيها.
وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد إن حرص الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة على بناء قوة جوية قادرة على الوفاء بمهمات الدفاع عن البلاد هو الحافز الذي مكننا من الوصول إلى هذه المكانة التي نفتخر بها في مجال بناء القوة الذاتية وتحقيق الغايات المنشودة والارتقاء إلى المستوى الذي نتطلع إليه.
وأوضح سموه أن إعداد الطيار المقاتل يعتبر من أعقد المشكلات التي تواجه كافة الدول المتقدمة والنامية ومن هنا تجيء أهمية الإحتفال الذي شهدته البلاد اليوم بمناسبة تخريج دفعة جديدة من الطيارين من أبناء الإمارات الذين ينضمون إلى إخوانهم في القوات المسلحة لتزداد مناعة وقوة فوق قوة.
وأشار سموه : إلى المتطلبات التي تدعو إلى الاستمرار في بناء وتنمية قواتنا الجوية فقال إن الدروس والتجارب قد علمتنا أهمية هذه القوة باعتبارها السلاح الحاسم في مواجهة كل التحديات كما أنها عصب القوات المسلحة وعمودها الفقري ولذلك فقد أعددنا خططا مرحلية لتطوير القوات الجوية وزيادة فاعليتها في إطار متواز وتنسيق كامل مع كافة عناصر القوات المسلحة بما في ذلك القوات البرية والبحرية.
وأوضح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ان عملية تطوير القوات المسلحة ليست بالمهمة السهلة مشيراً إلى ان القيادة العامة للقوات المسلحة اعتمدت منذ البداية مبدأ تنويع مصادر السلاح ليتسع المجال امامنا لممارسة حق اختيار السلاح الذي يناسب ظروفنا من كافة الوجوه، وذكر سموه أنه سيجري من هذا المنطلق مباحثات في مطلع الأسبوع الثاني من شهر مايو في ابوظبي مع وزير الدفاع الفرنسي لبحث سبل تعزيز اتفاقية التعاون العسكري بني دولة الإمارات وفرنسا خاصة في مجال الطيران وإمكانية تزويد قواتنا الجوية بطائرات مقاتلة من طراز ميراج – 2000 .
وقال سموه إن إعداد الطيار الكفء يبقى أقوى سلاح لنا في الدفاع عن وطننا ولذلك فإننا نعتبر التدريب الناجح أحد الدعائم الأساسية لبناء قوة عصرية فعالة لأن كفاءة القوات الجوية في أي بلد تتوقف في النهاية على كفاءة الطيار وحسن تدريبه ونحن نجحنا والحمد لله في إعداد الكوادر الوطنية من صقور الجو من أبناء الإمارات العربية المتحدة الذين يقودون الطائرات المقاتلة ويتمتعون بمستوى عال من الكفاءة والمقدرة بعد أن اجتازوا بنجاح الدورات التدريبية المكثفة في الداخل والخارج.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة فخره واعتزازه بأبناء دولة الإمارات العربية الذين أثبتوا قدرتهم على استيعاب تكنولوجيا الأسلحة الحديثة في كافة المجالات، كما أشاد سموه بالمسئولين في القوات الجوية على الجهود التي بذلوها لتوجيه مسيرة تطوير هذه القوات حتى وصلت إلى المستوى الذي نفخر به اليوم جميعاً، وحث سموه الخريجين الجدد على بذل المزيد من الجهد والعرق لأن للوطن علينا جميعاً ضريبة يجب ان ندفعها له فبقدر ما يوفره لنا الوطن من أمن وأمان ورخاء بقدر ما يتوجب علينا حماية هذا الوطن وردع أي طامع في خبراته وترابه.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/khalifa/showtopics-149.html
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
http://www.alamuae.com/khalifa