عنوان المقال : صاحب السمو الشيخ خليفة قبيل مغادرة سموه البلاد متوجها إلى باكستان


صاحب السمو الشيخ خليفة قبيل مغادرة سموه البلاد متوجها إلى باكستان
وفي وداع سموه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان

وأضاف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أنه مما يزيد في عظمة هذه المناسبة وروعتها أنها تواكب في توقيتها مناسبة أخرى هامة هي ذكرى مرور عشر سنوات على إنشاء كلية زايد بن سلطان الثاني العسكرية وهي مناسبة لها دلالتها في مسيرة هذا الوطن وتعزيز تقدمه وتوطيد أركانه، وكما تلتقي المناسبتان في التوقيت فإنهما تلتقيان بالهدف الذي يتمثل في عزم صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة على بناء القوة الذاتية التي تحمي هذا الوطن وتوفير للشعب كل أسباب الطمأنينة والأمن وحماية المكتسبات الوطنية إذ أن أية منجزات تحققها البلاد يمكن ان تظل في مهب الرياح ما لم تكن معززة بالقوة القادرة على حمايتها واحاطتها بسياج من الأمان وتوفير المناخ اللازم للنمو والازدهار.
وأضاف سموه، وإذ كان توقيت تخريج الدفعة العاشرة من الضباط يواكب ذكرى تأسيس كلية زايد بن سلطان الثاني العسكرية فإن استلهام معنى هذا الاحتفال يقتضي من كل فرد في القوات المسلحة بذل المزيد من العمل والعطاء.
وقال صاحب السمو الشيخ خليفة ان قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تعي جيداً حقائق العصر الذي نعيشه وما يحيط بنا من تحديات ومن هذا المنطلق فإنها تحرص كل الحرص على بناء القوة الذاتية وتجد والحمد لله من أبناء هذا الوطن الاستجابة الواعية والمستمرة التي تتمثل في هذا السيل المتدفق والاقبال المتزايد من أبناء الإمارات للإنخراط في سلك الجندية باعتباره أقدس واجب وأشرف رسالة.
إن القيادة تركز على تزويد قواتنا المسلحة بما يلزمها من أحدث الاسلحة مع توجيه عناية بالغة للتدريب ورفع الكفاءة القتالية للأفراد باعتبار أن جوهر تقدم الجيوش ليس في مجرد الحصول على الأسلحة الحديثة إنما يتمثل في القدرة على الاستخدام الأمثل للسلاح والتنظيم الدقيق وإعداد الإنسان العسكري المدرب الذي يتحلى بالخلق النابع من الدين الإسلامي الحنيف ويستمد من قيمنا العربية الأصيلة معاني البطولة والفداء والتضحية.
وقال صاحب السمو الشيخ خليفة إن العلم لا حدود له ولا مفر أمام قواتنا المسلحة إلا أن تواجه تحديات العصر وعلى رجالها أن يواصلوا التدريب حتى يظل التوافق قائماً أبداً بين التسلح التدريب.
وأضاف سموه أن أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة شركاء مصير لأخوانهم أبناء دول الخليج العربية، كما أن القوات المسلحة بدولة الإمارات تعمل بتنسيق مستمر ودائم مع جيوش أقطار مجلس التعاون الخليجي وصولا إلى استراتيجية موحدة تحمي المنطقة وتحقق لشعوبها ما تصبو إليه من آمال في السلام والرخاء.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/khalifa/showtopics-182.html
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
http://www.alamuae.com/khalifa