الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية
وجرى خلال المقابلة استعراض شامل لمجمل التطورات في منطقة الخليج وخاصة ما يتعلق
منها بالوضع في العراق وسبل إيجاد الحلول لتخفيف المعاناة عن الشعب العراقي
والعلاقات بين دول مجلس وإيران، إضافة إلى مسيرة السلام في الشرق الأوسط وأهمية
إحراز تقدم في الجهود الأمريكية والدولية لدفع هذه المسيرة إلى الأمام كما تناولت
المقابلة علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأفرد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لقاءً خاصاً مع زعماء الكونغرس
ووكيل الخارجية الأمريكية أكد فيه على أهمية الأمن والإستقرار في منطقة الخليج
العربي وتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط انطلاقاً من عناصره الحقيقية،
وفي هذا الإطار تركزت مباحثات سموه مع السيد وليام كوهين وزير الدفاع ووكيل وزارة
الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والسيناتور ترنت لوتر زعيم الأغلبية في مجلس
الشيوخ والسيد نيوت جينجريتش رئيس مجلس النواب، على تطورات الوضع في المنطقة حيث
أكد سموه على أهمية دعم الأمن والاستقرار في الخليج وأهمية إيجاد بدائل لتخفيف
معاناة الشعب العراقي، وطالب سموه الكونغرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب
بانتهاج سياسة متوازنة وعادلة تجاه قضايا المنطقة وخاصة عملية السلام في الشرق
الأوسط.
وركز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على ثلاثة عناصر مهمة لتحقيق السلام
الدائم والشامل والعادل في المنطقة وهي: الجولان العربي السوري، وجنوب لبنان،
ومدينة القدس المحتلة.
كما استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد توماس بيكرنيج وكيل وزارة الخارجية
الأمريكية للشؤون السياسية وجرى خلال المقابلة استعراض شامل لمجمل التطورات في
المنطقة.
واغتناماً لزيارته للولايات المتحدة الأمريكية التقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن
زايد مع طلاب دولة الإمارات الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد رحب سموه
بأبنائه الطلبة وتمنى لهم التوفيق والنجاح في دراستهم وحثهم على الجهد والاجتهاد
والمثابرة في التحصيل العلمي حتى يعودوا إلى الوطن مسلحين بالعلم والمعرفة ليسهموا
في بنائه وتنميته ودفع مسيرة التقدم والتطور إلى الأمام.
كما حث سموه الطلاب على التحلي بالأخلاق الحميدة والسلوك القويم وأن يسيروا على خطى
إخوانهم الذين سبقوهم في تحمل المسؤولية وان يكونوا قدوة لإخوانهم الذين سيلحقون
بهم.
وقد مهدت زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة للولايات المتحدة السبيل لمد جسور أكبر في
مجالات التعاون المختلفة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة.
وتوالت زيارات أخرى من مسؤولين أمريكيين لدولة الإمارات العربية المتحدة، فقد
استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يوم 2 سبتمبر 1998 الفريق هنري
شيلتون رئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة الأمريكية والوفد المرافق.
وقد جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي بين دولة الإمارات العربية
المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها وخاصة في
المجالات العسكرية. كما جرى خلال المقابلة تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في
منطقة الشرق الأوسط والخليج إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما قام إدوارد ووكر مساعد وزير الخارجية الأمريكية بزيارة لدولة الإمارات العربية
المتحدة في 13أغسطس من عام 2000 في إطار جولة له في عدد من دول المنطقة ، وأشاد
المسؤول الأمريكي بسياسة دولة الإمارات الحكيمة ليس بشأن عملية السلام فحسب بل في
مختلف القضايا والمحافل الدولية ،وقال إنه أطلع صاحب السموالشيخ خليفة بن زايد آل
نهيان على نتائج مباحثاته في جولته العربية مع القادة العرب بشأن عملية السلام .
ومن جانبه نوه صاحب السمو الشيخ خليفة أثناء اللقاء مع مساعد وزيرة الخارجية
الامريكية بأن السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط لايمكن أن يتحقق إلاباكتمال
العملية السلمية على جميع المسارات ،بما في ذلك المسار السوري وعودة الأراضي
العربية السورية المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران وفقا لمبدأ الأراض مقابل السلام
.
ونوه سموه بالدور الأمريكي وخاصة الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون
من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وطالب الولايات المتحدة بأن تمارس دور
الوسيط المحايد وأن لا تنحار إلى طرف على حساب الطرف الأخر و أن تضغط على أساسها
عملية السلام في مدريد.
وفي نوفمبر من عام 2000 قام زير الدفاع الأمريكي وليام كوهين بزيارة إلى دولة
الإمارات حيث استقبل من جانب السموه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ورحب بالوزير
الأمريكي والوفد المرافق له مشيدا بتطور ونموعلاقات التعاون والصداقة التي تربط
البلدين والشعبين الصديقين وما يحرص عليه البلدان من تعزيز آفاق التعاون المشترك
بينهما في مختلف المجالات .
ومن جانبه عبر الوزير الأمريكي عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة خلال لقائه
مشيدا بما حققته دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي , وأكد حرص بلاده
على تحقيق مزيد من التعاون مع دولة الإمارات وتعزيز وترسيخ علاقات الصداقة في مختلف
المجالات وقال إنها مستمرة في مواقفها لتعزيز علاقاتها مع أصدقائها في الخليج.
واستقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ادوارد والكر مساعد وزير الخارجية
الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط في 3\\3\\2001. وقد رحب سموه بالمسؤول الأمريكي مشيداً
سموه بتطور ونمو علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة
الأمريكية، معربا سموه عن أمله أن تشهد هذه العلاقات المزيد من التطور والنماء بما
يعود بالمنفعة المتبادلة لشعبين الصديقين في مختلف المجالات خاصة بعد تسلم الإدارة
الأمريكية الجديدة مهامها وان يسود السلام منطقة الشرق الأوسط وتحقيق الأمن
والاستقرار في منطقة الخليج.
ومن جانبه اطلع سعادة ادوارد والكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على رؤية
الإدارة الأمريكية حيال القضايا الرئيسية في المنطقة وخصوصاً بالنسبة للوضع في
العراق وعملية السلام في الشرق الأوسط وحرصها على تعزيز أواصر علاقات التعاون
والصداقة بين البلدين في مختلف المجالات.
وفي 24 ابريل 2001 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تيودور قطوف
السفير الأمريكي لدى الدولة. وجرى خلال المقابلة ستعراض علاقات التعاون والصداقة
وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات لما يخدم المنفعة المتبادلة لمصلحة شعبي
البلدين إضافة إلى عدد من القضايا والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية
والدولية.
ووقف سموه إلى جانب القيادة والشعب الإمريكيين مؤازراً ومواسياً لضحايا العملية
الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر 2001، حيث بعث
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ببرقية تعزية و مواساة إلى الرئيس
الأمريكي جورج بوش في سبتمبر 2001 أعرب فيها عن تعازيه للقيادة الأمريكية والشعب
الأمريكي.
وأكد سموه وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الولايات المتحدة والتعاون
معها لاجتثاث الإرهاب من أصوله في سبيل أن يسود العالم الأمن والاستقرار والسلام.
و أعرب سموه عن ثقته بأن الرئيس بوش و الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي قادرون
على تجاوز هذه المحنة بأسرع وقت ممكن والتعاون مع المجتمع الدولي في تحقيق الأمن
والاستقرار الدوليين.
كما بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ببرقية تعزية مماثلة لديك تشيني
نائب الرئيس الأمريكي أعرب فيها عن تعازيه لضحايا الأعمال الإجرامية التي تعرضت لها
الولايات المتحدة الأمريكية.
واستقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 23 أكتوبر 2001 الجنرال تومي
فرانكس قائد القوات المركزية الأمريكية ووفدا مرافقا له ورحب صاحب السمو الشيخ
خليفة بالوفد الأمريكي مؤكداً سموه أن دولة الإمارات تؤكد دعمها لمحاربة الإرهاب
واجتثاثه مع الأخذ في الاعتبار القضاء على مسبباته والعمل الدولي الجاد لإيجاد
تسويه عادلة لقضية الشرق الأوسط بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص كما جرى خلال
المقابلة بحث علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين بما يخدم المنفعة
المتبادلة وأكد الجانبان أن التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات
المتحدة الأمريكية يهدف بشكل أساسي إلى تحقيق الأمن والإستقرار العالمي وخصوصاً في
المنطقة.
واطلع المسئول الأمريكي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على مجريات
الأحداث مشيداً بموقف دولة الإمارات لإدانتها العمليات الإرهابية التي تعرضت لها
الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر وتأييدها للتحالف الدولي في
القضاء على الإرهاب. واستعرض الجانبان التطورات الدولية والأوضاع في المنطقة في ضوء
الحملة الدولية لمحاربة الإرهاب.
وفي 21 يناير 2002 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الجنرال ريتشارد
مايرز رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة والوفد المرافق له و جرى خلال المقابلة
بحث آفاق التعاون والصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة و الولايات المتحدة
الأمريكية والسبل الكفيلة بتطوير ذلك التعاون بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين.
كما تناول اللقاء بحث التطورات والمستجدات على الساحة الدولية.
واستقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 4 مارس 2002 وفدا تجارياً
أمريكيا برئاسة سعادة الدكتور صمويل بودمان نائب وزير التجارة وقد رحب سموه بالوفد
الأمريكي معرباً سموه عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في فتح مجالات جديدة للتعاون
الاقتصادي و التجاري و الاستثماري بين البلدين و أشار سموه إلى أن التعاون
الاقتصادي والتجاري بين دولة الإمارات و الولايات المتحدة الأمريكية في تطور مستمر
مشيداَ سموه بما حققه البلدان من إنجازات في هذا الصدد بما يخدم المصلحة المشتركة
للشعبين الصديقين.
ومن جانب أشاد المسؤول الأمريكي بما حققته دولة الإمارات من إنجازات حضارية وسياحية
وتطور كبير ومواكبتها لكافة التطورات التقنية والعلمية والتكنولوجية مما جعلها في
مصاف الدول المتطورة في مختلف المجالا. وأعرب المسؤول الأمريكي عن سعادته بزيارة
دولة الإمارات ولقائه بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وعدد من المسؤولين
بالدولة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير علاقات التعاون والصداقة في المجالات الاقتصادية
والتجارية والاستثمارية والسياحية إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول ما وصلت إليه
العلاقات الاقتصادية و التجارية بين البلدين.
وفي السابع من الشهر ذاته استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معالي
بول اس اونيل وزير الخزانة بالولايات المتحدة الأمريكية والوفد المرافق ورحب صاحب
السمو الشيخ خليفة بالوزير الأمريكي معرباً سموه عن أمله بان تسهم هذه الزيارة في
تطوير وتعزيز أواصر علاقات التعاون والصداقة وخاصة المجالات الاقتصادية والمالية و
المصرفية بما يخدم المصلحة المشتركة بين البلدين وأشار سموه إلى ما قطعه هذا
التعاون من تقدم بفضل التنسيق وتبادل الزيارات بين المسؤولين في كلا البلدين، مؤكدا
سموه بان دولة الإمارات تولى أهمية لمجالات التعاون الاقتصادي و الاستثماري و
التجاري بما يشجع زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
ومن جانب أشاد الوزير الأمريكي بما يربط البلدين والشعبين الصديقين من علاقات طيبة
و بدور دولة الإمارات والإجراءات التي اتخذتها لتحديث أنظمتها المالية والمصرفية
بما يتناسب مع التطورات الدولية وتطلع بلاده لتنمية هذه العلاقات في مختلف المجالات
مشيدا بما حققته دولة الإمارات من تقدم وتطور حضاري واقتصادي وتنموي.
وتم خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون والصداقة وتبادل الآراء حول تطورات أسواق
المال العالمية.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبلي ديك تشيني نائب
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والوفد المرافق في زيارته إلى دولة الإمارات في 16
مارس 2002، وجرى خلال لقاء المسؤول الأمريكي مع المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد
بن سلطان آل نهيان بحضور صاب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بحث الجهود
الدولية لمكافحة الإرهاب والتطورات الجارية في فلسطين المحتلة وسبل أحياء عملية
السلام والأوضاع الراهنة في المنطقة وفي ضوء العدوان الإسرائيلي على الشعب
الفلسطيني إضافة إلى العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وفي سبتمبر 2002 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وزير الدفاع
الجنرال تومي فرانكس قائد القوات المركزية الأمريكية والوفد المرافق له وجرى خلال
المقابلة بحث علاقات التعاون والصداقة ووسائل التعاون الثنائي بين البلدين بما يخدم
المصلحة المشتركة خاصة في المجالات العسكرية والدفاعية والتقنية كما تناول اللقاء
تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والأمور ذات الأهتمام المشترك إضافة إلى
المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما بحث سموه مع ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي تطورات الوضع في الشرق
الأوسط، وأعرب سموه خلال اللقاء في 28 أكتوبر 2002 عن ارتياحه للتحرك الأميركي
الهادف إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة
حقوقه المشروعة وعرض المسئول الأميركي على صاحب السمو الشيخ خليفة شرحا للخطة
الأمريكية التي يحملها في جولته في المنطقة.
وفي 4 نوفمبر 2002 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان السيد دوف زاكيم
وكيل وزارة الدفاع الأمريكية ورحب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
بالمسؤول الأمريكي والوفد المرافق مشيداً سموه بتطور ونمو علاقات الصداقة التيتربط
البلدين وما يحرص عليه البلدان من تعزيز آفاق التعاون بينهما في مختلف المجالات كما
جرى خلال المقابلة بحث علاقات التعاون والصداقة في مختلف المجالات بين دولة
الإمارات العربية المتحدة و الولايات المتحدة الأمريكية والسبل الكفيلة بتنميتها
وتعزيزها لما يخدم المصلحة المشركة للبلدين.
وفي 26 أبريل 2003 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان دونالد رامسفيلد
وزير الدفاع الأمريكي ورحب سموه بالوزير الأمريكي والوفد المرافق له معرباً عن أمله
في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز وتطوير علاقات التعاون والصداقة القائمة بين دولة
الإمارات والولايات المتحدة الاميركية وتناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية ووسائل
التعاون بين البلدين بما يخدم المصلحة المشتركة وخاصة المجالات العسكرية والدفاعية
والتقنية إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذا الاهتمام المشترك في
ضوء التطورات والمستجدات في المنطقة.
وفي 28 سبتمبر من عام 2003 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الجنرال
جون أبي زيد قائد القيادة المركزية وبعد أن رحب بالمسؤول الأمريكي والوفد المرافق
له أشاد سموه بنمو وتطور علاقات التعاون والصداقة التي تربط دولة الإمارات
بالولايات المتحدة الأمريكية وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي
والصداقة ووسائل دعم هذا التعاون بين البلدين بما يخدم المصلحة المشتركة وخاصة
المجالات العسكرية والدفاعية والتقنية. كما تناول اللقاء بحث آخر التطورات في
المنطقة خاصة الأوضاع في العراق والسبل الكفيلة في دعم الجهود الرامية إلى إعادة
الأمن و الاستقرار في العراق وعودته إلى المنظومة الدولية حتى ينعم الشعب العراقي
بالأمن ويواصل مسيرة البناء والتنمية في بلاده.
وفي 20 يناير 2004 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان جيمس بيكر
المبعوث الخاص للرئيس الأميركي وتناولت المباحثات الأوضاع في العراق والجهود
المبذولة لإعادة إعمارها وتخفيف أعباء الديون عليه حيث أكد الجانبان أن الاستقرار
السياسي للعراق و ازدهاره الاقتصادي أمر حيوي للسلام والاستقرار في المنطقة كما أن
الإسراع في تخفيف الديون على العراق أمر يسهم في بناء عراق حر مزدهر وأكد صاحب
السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات ملتزمة بالوقوف إلى جانب
الشعب العراقي الشقيق وبذل كل ما تستطيع
سبيل إعادة إعمار العراق وأنها سوف تلغي معظم ديونها المستحقة على العراق ولهذا
الغرض فإن دولة الإمارات على استعداد لبدء مفاوضات عاجلة حول ذلك على أن تكون نتائج
هذه المفاوضات مقبولة من قبل حكومة عراقية جديدة.
كما استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يوم 21 مارس 2004 وليم بيرنز
مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى والوفد المرافق له.
وتم خلال المقابلة تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
والدولية وخاصة تلك المتصلة بمستجدات الأوضاع في العراق والشرق الأوسط والقمة
العربية التي ستعقد في تونس. وقد عقدت في أبوظبي جولة الاستراتيجية الثنائية بين
دولة الإمارات العربية المتحدة و الولايات المتحدة الأميركية، و استعرض الجانبان
آفاق التعاون وسبل تعزيزه في ظل الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين
والإنجازات التي تحققت على مختلف الأصعدة منذ انعقاد الجولة الأولى عام 2002 في
العاصمة الأميركية واشنطن وأبدى الجانبان ارتياحاً للانجازات التي تمت خلال هذه
الفترة الوجيزة من الزمن والنمو الذي شهدته العلاقات بين البلدين في مختلف الجوانب
والتي توجت مؤخراً بالتوقيع على الاتفاقية الإطارية لتطوير العلاقات التجارية
والاستثمارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة و الولايات المتحدة الأميركية
متطلعين إلى أن يتبع هذه الاتفاقية الإطارية اتفاقيات أشمل كإنشاء منطقة تجارية حرة
بين البلدين كما أكد الجانبان حرصهما على استمرار تعميق أسس التعاون القائم بين
البلدين الصديقين ورغبتهما بأن يشمل هذا التعاون الأمور الصحيحة والثقافية
والإعلامية وغيرها من المجالات.
وبغرض تفعيل العلاقات الثنائية بين البلدين استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد
آل نهيان في 21 أبريل 2004 ريتشارد ارميتاج نائب وزير خارجية الولايات المتحدة
الأمريكية يرافقه وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأمريكية ورحب صاحب السمو الشيخ
خليفة بالمسؤول الأميركي مشيدا سموه بنمو واضطراد علاقات التعاون والصداقة التي
تربط البلدين وبما يشهده التعاون بينهما من تطور بما يخدم المصلحة المشتركة على
كافة الأصعدة.
كما جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات و
الولايات المتحدة والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات إضافة إلى
تبادل الآراء حول آخر التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية
وخاصة الأوضاع في العراق وفلسطين.
وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة في هذا الصدد موقف دولة الإمارات الداعم للإستقرار
في العراق في ظل حكومة تعمل على تحقيق تطلعات الشعب العراقي الشقيق نحو التنمية
والاستقرار وإدارة شؤونه بكل حرية واستقلال وأن ينظر إلى الشعب العراقي كوحدة
متكاملة ولا ينظر إلى الحلول المنفردة وذلك من أجل أن يعم الأمن والاستقرار ويتفرغ
الشعب العراقي للنهوض ببلاده وتنميتها.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أهمية
إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط تحقيقاً للسلام العادل والشمال وفقاً للقرارات
الدولية ذات الصلة، مشدداً سموه على ضرورة العمل على حماية الشعب الفلسطيني وإقرار
حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
كما استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يوم 10 أغسطس 2004 الجنرال
ريتشارد بي مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية. ورحب صاحب السمو الشيخ
خليفة بالمسؤول الأمريكي، مشيداً بمستوى العلاقات القائمة بين البلدين. وجرى خلال
المقابلة استعراض علاقات التعاون والصداقة بين الإمارات والولايات المتحدة، والسبل
الكفيلة بتنميتها وتطويرها في مختلف المجالات وخاصة المجالات العسكرية والدفاعية
والتقنية بما يخدم المصلحة المشتركة إضافة إلى تبادل الرأي حول التطورات والمستجدات
في المنطقة.