عنوان المقال : مجلس التعاون والدول العربية بين توطين المعرفة وإنتاجها

مجلس التعاون والدول العربية بين توطين المعرفة وإنتاجها


لا شك أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل خاص، والبلدان العربية بشكل عام، تواجه خلال الألفية الثالثة تحديات في مجال التعليم والبحث العلمي، فرضتها مستجدات طرأت topic/k-img-4 الساحة العالمية، وقد تنبهت دول مجلس التعاون منذ سنوات إلى هذه التحديات، وأدرجتها ضمن جدول قممها الأخيرة، وانتهت إلى عدة توصيات إصلاحية للعملية التعليمية، ترتكز في مجملها – حسب الدراسة التي صدرت عن توصيات المجلس الtopic/k-img-4 للدورة رقم 23 – topic/k-img-4 تطوير المناهج بما يواكب العلم المعاصر
وخدمة المجتمع، وtopic/k-img-4 تأهيل المعلم وتدريبه topic/k-img-4 المستجدات
التعليمية، خاصة وأن القطاع التعليمي يقع topic/k-img-4 عاتقه مهمة بناء المواطن، والإسهام في مسيرة التقدم التقني، وهذا الهدف مرهون بتأهيل الكوادر العلمية والمهنية المؤهلة من جهة، وتكثيف الجهود في مجالات البحث العلمي والأساسي والتطبيقي من جهة أخرى، فضلا عن قيامه topic/k-img-4 توطين التقنية في المجتمع.
وبالفعل قامت دول مجلس التعاون، كل topic/k-img-4 حدة، بإدخال بعض التعديلات topic/k-img-4 العملية التعليمية، سواء في مراحلها الأساسية أو الجامعية، وذلك بعمل خطط إصلاحية لسنوات قادمة، تضمنت الاهتمام برياض الأطفال، وتقنية التعليم، وتطوير أدوات القياس، والاهتمام بالرياضيات والعلوم، وتدريب المدرسين، وغيرها من العناصر المؤهلة والمساعدة في التطوير والإصلاح والتي سنستعرض منها بعض النماذج :
ففي دولة الإمارات العربية المتحدة تم زيادة أعداد كليات التقنية العليا، بعد ثبوت نجاحها في ربط برامجها ومخرجاتها بسوق العمل واحتياجات دولة الإمارات من القوى البشرية. كما تمثلت في الاستعانة بالهيئات والجمعيات المتخصصة في الاعتماد الأكاديمي وضبط الجودة لتطوير الكليات والبرامج في جامعة الإمارات وغيرها، وإقامة نظام للترخيص والاعتماد الخاص بالجامعات والكليات الأهلية التي تشهد دولة الإمارات نمواً وتوسعاً في أعدادها وبرامجها.
وفي إطار جهود الإمارات لمواكبة مستجدات العملية التعليمية وسعيها الحثيث إلى تنميتها وتطويرها وصولا إلى بناء الشخصية الإنسانية القادرة topic/k-img-4 إدارة دفة التنمية الشاملة، فإن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أصدر بصفته حاكماً لأبوظبي قرارات تحقق غايات تربوية وتعليمية رشيدة منها topic/k-img-4 سبيل المثال : القرار القاضي بإنشاء مجلس ابوظبي للتعليم برئاسة سمو الشيخ محمد بن زايد ولي العهد الذي يهدف إلى تنمية وتطوير القدرات التعليمية والنهوض بمؤسسات التربية والتعليم. وأيضاً القرار المنشئ لمعهد التكنولوجيا التطبيقية وبمقتضاه يتولى هذا المعهد إنشاء معاهد فنية وتقنية ومراكز للتدريب topic/k-img-4 كافة التخصصات. كما يوفر ويدير البرامج المتخصصة التي تخدم خريجي هذه المعاهد خاصة في مجالات التكنولوجيا الصناعية، ويسهم في دراسة احتياجات الصناعات القائمة في الدولة، ويعمل topic/k-img-4 تزويدها بالكوادر الوطنية المؤهلة في مجالات عملها. ومثل هذه القرارات وغيرها مما يغطي كافة مناطق الدولة يجسد اتجاها متناميا تشهده الإمارات لمواصلة الارتقاء بتقدمها العلمي والتكنولوجي.
وفي مملكة البحرين، لم تأل وزارة التربية والتعليم جهداً في تقديم العديد من المبادرات والبرامج لتطوير التعليم والرقي بمستواه. حيث جرى إعداد وتنفيذ رؤية استراتيجية للتطوير التربوي، تتضمن العديد من البرامج والخطط التطويرية النوعية. كما تم وضع برنامج متكامل للإنشاءات التعليمية، وتطوير بيئة العمل وإنشاء مركز للقياس والتقويم التربوي ومركز للموهوبين وتبني خطة في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وإدخال تقنية المعلومات. كما تم تطوير برامج إعداد وتأهيل المعلمين، وطرق تدريس اللغة الإنجليزية، والبدء في تنفيذ مشروع توحيد المسارات الاكاديمية في التعليم الثانوي، والانتهاء من مشروع كادر المعلمين، وافتتاح بعض المؤسسات التعليمية.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/khalifa/showtopics-266.html
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
http://www.alamuae.com/khalifa