عنوان المقال : مجلس التعاون الخليجي مرحلة جديدة من التلاحم الأخوي والمصيري

مجلس التعاون الخليجي مرحلة جديدة من التلاحم الأخوي والمصيري


قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد إن قيام مجلس التعاون الخليجي والتوقيع على وثائقه في مؤتمر قمة أبوظبي يعتبر مرحلة جديدة من مراحل العمل الخليجي الموحد والتلاحم الأخوي والمصيري من أجل ترسيخ أمن وأستقرار الجناح الشرقي للأمة العربية، لقد قدم قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمة أبوظبي الدليل من جديد على إدراكهم الواعي لمسئولياتهم التاريخيه وإيمانهم القوي بضرورة العمل المشترك وإصرارهم على مواجهة التحديات في كافة الصور وتجسيد آمال وتطلعات شعوب منطقة الخليج التي ترتبط فيما بينها بأوثق العلاقات الأزلية ويتشابه ويتماثل تكوينها الاجتماعي والسكاني والجغرافي والاقتصادي ونحن نتطلع في المرحلة القادمة إلى تنشيط كافة الأجهزة الخليجية في جميع الميادين وصولاً إلى تحقيق آمال شعوب الخليج وتطلعاتها نحو غد أفضل وإقامة كيان خليجي قوي صلب يعمل على تحقيق المزيد من الازدهار والاستقرار للمنطقة وشعوبها ودعم الجهود العربية الشاملة ونصرة القضايا القومية.

وأضاف سموه: أن دولة الإمارات إحدى دول الخليج العربي ويرتبط أمنها وكيانها بأمن الخليج كله، ولذا فإن أمن الخليج يعني بالنسبة لنا أمن بلادنا ونحن نؤمن في المقام الأول أن أمن الخليج هو مسؤولية أبناء الخليج وحدهم، ومن هنا كان حرصنا الشديد على استمرار التشاور والتنسيق وتبادل الرأي مع قادة دول الخليج العربي الشقيقة، ونحن ندرك جيداًُ أهمية إبعاد الخليج عن أي صراعات أو تدخلات أجنبية تؤثر على أمن المنطقة، ولا تزال دعوتنا قائمة لجميع القوى التي تحاول التدخل وفرض السيطرة بأن ترفع أيديها عن الخليج لأن ذلك هو الضمان الوحيد لتحقيق أمن الخليج كما أنه الضمان لاستمرار تدفق إمدادات البترول التي تشكل شريان الحياة الممتد من هذه المنطقة إلى دول العالم.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/khalifa/showtopics-37.html
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
http://www.alamuae.com/khalifa