عنوان المقال : إنشاء المعاهد والكليات العسكرية الخليجية المشتركة

إنشاء المعاهد والكليات العسكرية الخليجية المشتركة


وعن إنشاء المعاهد والكليات العسكرية المشتركة والتصنيع الحربي، قال سموه: إن موضوع إنشاء معاهد وكليات عسكرية مشتركة قد عرض على مؤتمر وزراء الدفاع وقد عهد إلى رؤساء الأركان والهيئات العسكرية المختصة بدراسة هذه الناحية الاكاديمية في مجموعة دول الخليج العربية، و أود أن اشير في هذا المجال إلى أن الكليات و الأكاديميات العسكرية الخليجية الموجودة الآن في الدول الخليجية تشكل بنية أساسية قوية لهذا المشروع ويوجد لدينا في كلية زايد العسكرية دارسون من أبناء الدول الخليجية الأخرى كما أن ضباطاً من قواتنا المسلحة يقومون بالدراسة في الكليات والمعاهد العسكرية بالسعودية، أما بالنسبة لإنشاء هيئة التصنيع الحربي في إطار مجلس التعاون فإنه يعد موضوعاً مهماً وإن لم يكن له أولويه في الظروف الراهنة.


وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إن جيش دولة الإمارات يعد في مصاف القوات المسلحة المتقدمة على مستوى المنطقة كلها كما أنه يمثل جزءا مهما من دول اخليج العربية وسنداً للأمة العربية بفضل إعداده المتكامل في مجال التسليح والتدريب والتنظيم، ودولة الإمارات العربية المتحدة التي تشعر بالاعتزاز لإتمام مناورات درع الجزيرة على أراضيها يسعدها رئيساً وحكومة وشعباً أن تضع دائماً كافة إمكانياتها وطاقاتها لتحقيق كل ما من شأنه تعزيز مسيرة التعاون الخليجي.

ولدى وصول سموه لمدينة الرياض بتاريخ 15/11/1983 أعرب عن تطلعاته أن تكون زيارته إلى المملكه العربية السعوديه لبنة جديدة تعلي وتشد من صرح العلاقات الأخوية بين البلدان وتوظيفها لتعزيز التفاهم العميق بينها لخدمة القضايا العربية والإسلامية في إطار المبادئ العظيمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي نعتبره تجمعاً عربياً ناجحاً يقود الأمة العربية إلى القوة والرفعة والعمل المنسق وطرح في ميدان التعاون والتضامن معطيات إيجابية بالغة الأهمية رغم كل التحديات والظروف التي نمر بها.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/khalifa/showtopics-47.html
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
http://www.alamuae.com/khalifa