عنوان المقال : الإمارات وأسبانيا

الإمارات وأسبانيا


تتسم العلاقات بين دولة الإمارات وأسبانيا بالتميز، وتعود جذور هذه العلاقات بين البلدين إلى عام 1941 عندما زار ولي العهد الأسباني (في المنفى) المنطقة، وكان وقتئذ ضابطاً في القوات البحرية البريطانية، وقد غادر الإمارات بعد أن توفي والده وأصبح بعد ذلك ملكاً (بالمنفى) وبعد إعلان قيام إتحاد الإمارات عام 1971، زارت الشقيقة الكبرى للملك الحالي ((خوان كارلوس)) أبوظبي ودبي، وقد تطورت العلاقات بين البلدين تدريجياً إلى أن تم افتتاح السفارة الإسبانية فب أبوظبي عام 1977 ليكون ذلك بداية عهد جديد ما فتئ يترسخ بفضل الإتصالات بين قيادتي البلدين، حيث مهدت تلك الاتصالات الطريق لإقامة تعاون وثيق وفي شتى الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية.

وقد ما للزيارة التاريخية التي قام بها ملك إسبانيا خوان كارلوس إلى دولة الإمارات عام 1981 أثر كبير في دفع العلاقات بين البلدين في الاتجاه التصاعدي، وقد حظيت هذه الزيارة بحفاوة بالغة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وكبار المسؤولين في الدولة.

كما جاءت الزيارة التي قام بها صاحب السمو المكلي الأمير فيليب دي بوربون ولي عهد إسبانيا إلى دولة الإمارات في شهر أكتوبر 1990 لتضيف خطوات في مسيرة التعاون بين الإمارات وإسبانيا، وقد استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بمقر إقامته ولي عهد إسبانيا، وأعرب له عن مشاعر الأخوة الصادقة التي تكنها دولة الإمارات لإسبانيا وقيادة وشعبا.

وبحث سموه مع الأمير فيليب دي بوربون سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك والوضع في منطقة الخليج العربي وعقب المباحثات أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيليب على عمق الصداقة الوطيدة، والعلاقات الثنائية الودية التي تربط بلده بالامارات.

ومن جهته وصف السيد ترسيس سيرا وزير الدفاع الاسباني المباحثات التي أجراها مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأنها كانت ناجحة، وأكد أن العلاقات بين البلدين تتوفر لها إمكانيات التطور بما يحقق مصلحة الشعبين الإسباني والإماراتي.

كما استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة في شهر مارس 1988 الفريق جوانز بيوفر فيرروما رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإسبانية الذي عبر لسموه عن إعجابه بالتقدم الذي أحرزته القوات المسلحة لدولة الإمارات والكفاءة العليا التي تتمتع بها، وكان هذا اللقاء مناسبة أخرى للنظر في تعزيز التعاون في المجالات المختلفة.

وفي الرابع عشر من نوفمبر 1988 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة السيد اسكاميس رئيس مجلس إدارة البنك الأسباني (بنكو سنترال) ورئيس مجلس إدارة شركة سيبسا الإسبانية والتي تساهم فيها أبوظبي للاستثمارات الدولية (إيبك) بنسبة 10%.

كما أجرى سموه في شهر مارس عام 1977 لقاء مع معالي إدوارد سيبرا وزير الدفاع الإسباني والوفد المرافق له، الذي نقل إلى سموه تحيات اجلالة العاهل الاسباني إلى صاحب السمو رئيس الدولة وعبر عن إعجابه بمعرض ايدكس 97 وبالتنظيم والصورة المشرفة التي ظهر بها المعرض وقال أنه لشرف أن يحضر إلى جانب وفود العالم لمشاهدة أحدث ما أنتجته المصانع من تكنولوجيا في المجال العسكري.

وأعرب صاحب السمو الشيخ خليفة عن ارتياحه لتطور الصداقة والتعاون بين الإمارات وإسبانيا، مؤكد أنها تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/khalifa/showtopics-6.html
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
http://www.alamuae.com/khalifa