|
| |
|
البحث فى المقالات |
|
|
|
|
| |
|
|
|
الصفحة الرئيسية » تصريحات في الشؤون الداخلة » نحترم حرية الإنسان ونقف إلى جانب الصديق ونعلي من شأن الاسلام |
|
|
|
|
تاريخ الإضافة :: 24/03/2006 || عدد الزوار :: 181 |
|
نحترم حرية الإنسان ونقف إلى جانب الصديق ونعلي من شأن الاسلام
2/12/1978 م
كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي العهد ونائب القائد الأعلى
للقوات المسلحة إلى القوات المسلحة بمناسبة العيد الوطني السابع :
إخواني الضباط وضباط الصف والجنود ..
في حياة الأمم قديماً وحديثاً علامات بارزة تحتفل بها الشعوب وتستمد منها العزم في
انطلاق مسيرتها نحو التقدم والرقي.
وقد كان مولد دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثاني من ديسمبر سنة 1971 حدثاً
تاريخياً بكل المقاييس عندما تجسدت آمال شعبنا وإمكاناته في إطار نظام يستهدف توفير
الحياة الكريمة لكل مواطن على أرضنا الطيبة وفي ظل قيادة حكيمة واعية تعرف
مسئولياتها وتقدر واجبها وتعمل بكل إخلاص من أجل الشعب الذي منحها بلا حدود كل
المحبة والثقة والاعتزاز.
ومنذ قيام الاستقلال فإن قواتنا المسلحة تحظى بعناية ورعاية صاحب السمو الوالد
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى الذي يتحرك بها نحو التقدم
من مرحلة إلى مرحلة لتصبح درع هذا الوطن بكل ما تحمله مبادئ الجندية السامية مع
التركيز بوجه خاص على توفير كل المقومات لأفراد قواتنا المسلحة باعتبارهم اللبنة
الأساسية في بناء هذا الجيش.
إخواني الضباط وضباط الصف والجنود ..
إن حصيلة ما تحقق خلال الفترة الماضية من عمر دولة الإمارات العربية المتحدة من
مكاسب لجديرة بأن تزيد من أهمية هذه الذكرى، وعلينا أن لا نكتفي بفرحة العيد بل
ننطلق نحو آفاق المستقبل الباسم الذي يتطلع إليه شعبنا بالجهد الصادق والعزم الأكيد
والبذل من أجل عطاء أوفر.
والإستقلال الذي حصلنا عليه في مثل هذا اليوم منذ سبع سنوات كان إشارة خير وبركة إذ
اقترن بتعميق الممارسة الديمقراطية وترسيخ الوعي الاجتماعي نتيجة منطقية لهذه
النهضة التي وسعت كل ضروب الحياة حتى أصبحنا في هذا الوقت القصير نسبياً دولة لها
وزنها في المحافل الدولية نحترم حرية الإنسان ونقف إلى جانب الصديق ونشارك الصديق
آلامه والأمة نعلي من شأن الإسلام.
إخواني الضباط وضباط الصف والجنود ..
باسمكم جميعاً أتوجه بالتهنئة الخالصة في هذه المناسبة السعيدة إلى سمو الوالد
القائد الأعلى وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى ونعاهدهم على الولاء وخدمة
علم دولة الإمارات ببذل كل غالٍ في هذا السبيل وان نضع أرواحنا فداء للوطن.
وأدعو الله عز وجل ان يسدد خطانا جميعاً على طريق الخير وأتمنى لكم كل توفيق وتقدم،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
| عودة »» |
|
|
|
|
| |
|