صاحب السمو ولي عهد ابوظبي مع أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم
رحب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد خلال استقبال سموه لأعضاء المنتخب الوطني لكرة
القدم يوم 7 مارس 1982 بانعقاد دورة الخليج الرياضية في ابوظبي باعتبارها تجمعاً
خليجياً رياضياً يزيد من أواصر الأخوة بين أبناء الدول الخليجية المشتركة في هذه
الدورة التي ستكون كذلك مناسبة لإبراز الوجه المشرف لمسيرة التقدم في دولة الإمارات.
وأكد سموه أن صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه
أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد يبدون كل الإهتمام بأبنائهم الشباب ولا يتأخرون عن
تقديم كافة أشكال الدعم لهم وتخصيص الاعتمادات لإقامة المنشآت الرياضية فوق كل شبر
من أرض الوطن.
وفي بداية اللقاء تحدث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد إلى أعضاء المنتخب الرياضي
عن سروره البالغ بأن يلتقي بهم.
وقال إننا نتابع باستمرار جهود الشباب سواء في قطاع الرياضة أو في كافة ميادين
الشباب الأخرى لأن الشباب هم أمل المستقبل.
وأضاف سموه ان انعقاد دورة الخليج السادسة في ابوظبي فرصة طيبة لإظهار الوجه المشرق
لدولتنا الفتية ومدى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد
بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. ورحب سموه بانعقاد الدورة في ابوظبي متمنياً لها كل
النجاح والتوفيق مؤكداً ان تنظيم هذه الدورة مناسبة للالتقاء بين شباب الإمارات
وإخوانه من أبناء الخليج، مما يسهم بلا شك في توطيد علاقات الأخوة التاريخية بين
أبناء منطقة الخليج.
وأشار سموه إلى ان هذه الدورة ستكون فرصة لاطلاع أبناء الخليج على مظاهر التقدم
والنمو في دولة الإمارات، ووجه سموه الشكر إلى كافة العاملين بالحقل الرياضي على ما
بذلوه من جهد حتى أصبحت دولة الإمارات تحتل مكانة مرموقة في عالم الشباب والرياضة
وقطاع كرة القدم بشكل خاص.
وأطلع أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على
الإستعدادات التي تمت حتى الآن لعقد الدورة، وأبدى سموه بهذا الصدد استعداده لتذليل
أي عقبات كما اطمأن على ان كافة الترتيبات قد تم اتخاذها لإنجاح الدورة.
وأعرب سموه عن تفاؤله بأن يبذل كل فرد كل جهده وأن يقوم بواجبه للحصول على مركز
متقدم وخاصة بعد المستوى الطيب الذي ظهر به المنتخب أخيراً.
ودعا سموه أعضاء المنتخب إلى التعاون الصادق والتحلي بالسلوك الحميد.
وأعرب المسؤولون عن الدورة عن أملهم في تحقيق أفضل النتائج في الدورة مؤكدين ان
لقاء سموه بهم يعكس اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة
بالرياضة والشباب باعتبارها القاعدة الأساسية لبناء الإنسان السليم.