نحن ندين الإرهاب بجميع أشكاله وصوره
الموقف العربي الراهن يحتاج إلى مراجعة
ديسمبر 1986 م
تحدث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد في لقائه مع مجلة (كل العرب) بمناسبة العيد
الوطني الخامس عشر عن مسيرة العمل الوطني والإنجازات التي تحققت على ارض دولة
الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه
أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. وقد تناول الحديث مسيرة مجلس
التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتنقية الأجواء العربية
وتطورات القضية اللبنانية.
س : بمناسبة العيد الوطني الخامس عشر لدولة الإمارات العربية المتحدة ما هو تقديركم
لتجربة الإتحاد التي تمت بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس
الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ؟
ج : إذا كانت الأعياد القومية تمثل منعطفات غالية يحرص على تسجليها كل الذين يكتبون
تاريخ الشعوب والأوطان فإن من حق شعب الإمارات ان يذكر بالتمجيد والفخر يوم الثاني
من ديسمبر 1971 كعلامة بارزة في مسيرته التاريخية وتجسيد طموحاته في الاتحاد. ولو
عاد إنسان الإمارات بالذاكرة إلى صورة وطنه منذ سنوات قليلة خلت وقارن بينها وبين
ما هي عليه اليوم، فالمؤكد انه سيمتلئ إعجاباً بالنهضة وما حققته خلال فترة زمنية
قصيرة، فالاتحاد انطلق ينجز من الأعمال في كل المرافق ما يواكب حضارة القرن العشرين
إذ شهدت البلاد نهضة شاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية ووفرت كل
أسباب النهوض بإنسان الإمارات باعتباره ركيزة الاتحاد الأساسية وثروة الكبيرة. إن
يوم الثاني من ديسمبر لا يقف عند هذه المعاني مع كل ما فيها من شموخ لكنه يوم يتجدد
عطاؤه مع الأيام والسنوات وهو يوم يعيش في وجداننا ويحرك كل واحد منا ويدفعنا إلى
العمل من أجل هذا الوطن. وإذا كان لنا من فخر فحسبنا ان نتطرق إلى المزايا القومية
العديدة التي طرحتها تجربة قيام دول الإمارات العربية المتحدة كبرهان ساطع على ان
الوحدة والتآزر هما مصدر كل قوة ودفع، إن هذه التجربة تدعونا إلى ان نقف معها وقفة
المستفيد من الدروس وتدعو إلى الاستفادة منها أيضاً على مستوى الوطن العربي.
س : وصفتم قمة ابوظبي بأنها قمة الحصاد، فكيف ترون هذا الحصاد بعد ختام القمة ؟
ج : إن اللقاء السنوي لقادة أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية أصبح حدثاً
تتطلع إليه شعوب المنطقة بتفاؤل كبير لما يتمخض عنه من نتائج تعود على هذه الشعوب
بالخير والفائدة خصوصاً في هذا الوقت الذي أصبح فيه اللقاء العربي بكل أسف شبه عزيز
في ظروف التمزق والاختلاف والتباعد، ولقد كان شعار قمة الحصاد الذي أطلق على القمة
السابعة لدول المجلس تعبيراً عن الحصاد الكبير للعمل الضخم الذي أرسى القادة قواعده
في مؤتمراتهم الستة السابقة وأصبح ثمرات يانعة تتمثل في كثير من الإنجازات على صعيد
التعاون والتكامل في كافة المجالات، وقد واصلت قمة ابوظبي هذه المسيرة بالمزيد من
الخطوات التي اتفق عليها للانتقال بالعمل الخليجي المشترك إلى مرحلة جديدة. ولقد
كان من الطبيعي ان تتطرق القمة إلى بحث العديد من القضايا التي تتصل بأمنها وعلى
وجه الخصوص تطورات وانعكاسات الحرب العراقية – الإيرانية والقضية الفلسطينية
والمشكلة اللبنانية باعتبار ان الأمن القومي كل لا يتجزأ ونأمل ان يكون عام 1987 من
مسيرة التعاون تأكيداً لدور المجلس على مختلف الأصعدة العربية والإقليمية والدولية.
س : ما هو تصوركم لطبيعة مستقبل التعاون الاقتصادي بين دول المجلس ؟
ج : يهمني في البداية أن أوضح قبل الإجابة على هذا السؤال ان منطقتنا الخليجية كانت
حتى عهد ليس ببعيد منطقة اقتصادية واحدة لا تقف الحواجز أمام انسياب عوامل الإنتاج
بين أقطارها بمعنى ان الوحدة الاقتصادية هي الحالة الطبيعية في هذه المنطقة. ونحن
نؤمن بأهمية التعاون الاقتصادي بين دول الخليج العربية بمختلف الأوجه وفي جميع
المجالات لأنه حيوي بالنسبة إليها كما هو الأمر بالنسبة لأية مجموعة إقليمية أو
دولية أخرى وعصب كل نشاط حيوي آخر، وليس من المبالغة القول بأن كل الأنشطة الأخرى
تكاد تكون موظفة وفق أهمية كل منها في مجالها لخدمة التعاون الاقتصادي. وقد أنعم
الله عز وجل على كل دولة من دول المجلس بإمكانيات اقتصادية وفيرة تتمثل في مورد
أساسي مشترك هو النفط، وقد أتاحت هذه الثروة الموارد المتعددة التي أحسن استغلالها
لخير شعوبنا ونحن نواجه الآن مجموعة من التحديات التي تجعل جهودنا الرامية إلى
التعاون والتكامل رهينة سباق مع الزمن وعلينا أن نساند كل أشكال التعاون لربط
الحياة والاهتمامات اليومية لمواطني دولنا وكل ما يجعل من وحدة المصالح والأهداف
أكثر من مجرد شعار ويخلق أرضية حقيقية صلبة تحفظ لهذه المنطقة وحدتها التاريخية،
وأعتقد ان ذلك سيتحقق في غضون سنوات قليلة.
س : أفرد البيان الختامي للقمة الخليجية السابعة فقرة خاصة أدان فيها ربط الإرهاب
الدولي بالعرب. ما هي الخطوات العملية لمواجهة هذا الخلط المتعمد والمستمر الذي
تغذيه الصهيونية العالمية في الغرب ؟
ج : إن دول مجلس التعاون بحكم ميراثها الإسلامي والحضاري الذي تمتد جذوره في
تاريخنا إلى مئات السنين الماضية ترفض وتدين أعمال الإرهاب في مختلف أشكاله وصوره
لأن الأعمال اللامسئولة تتنافى والأعراف والمواثيق الدولة وكذلك الأخلاق والقيم
ومفاهيم الحضارة الإسلامية، على انه ينبغي ان يفرق العالم تفرقة واضحة بين تلك
الأعمال اللامسئولة وأعمال النضال المشروع ضد المغتصب لحقوق المناضلين كأن تحاول
بعض الدول التي تتعاطف مع إسرائيل إلصاق تهم الإرهاب المرفوضة بالإنسان العربي. وفي
رأينا ان مسئولية كشف الادعاءات الصهيونية الزائفة وتعريتها أمام الرأي العام
العالمي خاصة لدى بعض الدول التي تغلغلت فيها أجهز الإعلام الصهيونية يقع على عاتق
وسائل الإعلام العربية والدبلوماسية العربية ممثلة في جامعة الدول العربية منظماتها
ووزارات الخارجية العربية التي ينبغي ان تنظم حملة واسعة من الزيارات الأوروبية
والاتصالات بالقوى المختلفة فيها لشرح وإيضاح الرأي العربي من هذه الظاهرة العالمية
المقلقلة التي تفشت مؤخراًً للحيلولة دون تمكين الدوائر الموالية لإسرائيل من دفع
الأمور بين العرب والغرب إلى حالة المواجهة وصيانة العلاقات والروابط السياسية
والاقتصادية والحضارية التي جاهد الطرفان إلى إنشائها.
س : لوحظ أن البيان الختامي للقمة لم يتطرق إلى تأييد الدعوة التي وجهها الاجتماع
الأخير لوزراء الخارجية العرب. لماذا ؟ وما هو الدور الذي يمكن ان يلعبه مجلس
التعاون لرأب الصدع العربي؟
ج : إن دول مجلس التعاون باعتبارها جزء من الأمة العربية تساند كل جهد يستهدف تنقية
الأجواء العربية والإسراع بعقد مؤتمر القمة العربي، ولقد استأثرت هذه المسألة
باهتمام دول المجلس في اجتماعهم في ابوظبي وكانت أمامهم حصيلة الجهد المتميز الذي
بذلته دول المجلس لتنقية الأجواء وتخفيف التوترات وتطويق السلبيات عبر مختلف
القنوات وهي أمور كلها تؤدي إلى وحدة الصف. وقد أقر البيان الختامي بصريح العبارة
ضرورة إزالة الخلافات بين الدول العربية ونبذ الفرقة، وأكد على مواصلة الجهود
والمساعي التي بذلت لتنقية الأجواء العربية لتذليل الصعاب التي تقف في طريق عقد قمة
عربية تحقق وحدة الصف ومواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية، ويستشف من هذا
البيان تأييد دول المجلس المطلق لعقد القمة العربية. ونحن في دولة الإمارات العربية
المتحدة نوظف كل جهودنا وإمكانياتنا مع الأشقاء لخدمة الموقف العربي الموحد.
س : إن عمر مجلس التعاون من عمر الحرب العراقية – الإيرانية، ولم يتوقف المجلس عن
الدعوة لإيقاف الحرب التي تصطدم بالتصلب الإيراني، كيف تنظرون إلى مستقبل العلاقات
في المنطقة في حال استمرار هذه الحرب ؟
ج : إن دول مجلس التعاون لم تتوقف جهودها لحظة واحدة عن مناشدة الأطراف المتحاربة
للاحتكام إلى مبادئ الدين الإسلامي لإنهاء هذه الحرب المدمرة التي تعد أطول حروب
الاستنزاف التي عرفتها المنطقة منذ سنوات طويلة، ولم تبق دول مجلس التعاون باباً لم
تطرقه، بالاتصال المباشرة أو في إطار الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي ومجموعة
الدول غير المنحازة، لوضع حد لهذا الدمار، وقد استجاب العراق لهذه الدعوات ولا زلنا
نأمل ان تستجيب إيران لها. ولقد كان موضوع الحرب العراقية – الإيرانية هو الموضوع
الأول على جدول أعمال القمة السابعة في ابوظبي، وقد تدارس القادة أوضاع هذه الحرب
وبحثوا سبل حلها سلمياً واتفقوا على مواصلة الجهود واستثمار أي بادرة لإعادة
الاستقرار والأمن في المنطقة ووضع نهاية سريع لمأساة هذه الحرب.
س : كيف ترون مشكلة لبنان، وهل تعتقدون ان بالإمكان حلها بمعزل عن أزمة الشرق
الأوسط والقضية الفلسطينية ام لا ؟
ج : إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة ننطلق في نظرتنا للقضايا العربية بأنها
قضايا مرتبطة ببعضها وبأن الألم العربي ألم واحدة، وحينما يتألم العربي في فلسطين
المحتلة أو في لبنان فإن هذا الأمل يصيب أبناء الإمارات، وكذلك عندما نتواصل إلى حل
مشكلة عربية معينة فإن الانفراج يصيبنا جميعاً، فالأمن القومي العربي واحد ولا يمكن
ان يشعر أحد منا بالطمأنينة ومنزل أخي يتصدع وأمنه وحياته معرضان للخطر. من هذا
المنطلق، فإننا ننظر إلى الأزمة اللبنانية التي طال أمدها نظرة أخوية وثابتة، وهذه
النظرة تقول ان ما يحدث في لبنان هو من جراء الاعتداء الصهيوني على الأمة العربية
منذ نكبة فلسطين عام 48، فمنذ أيام النكبة أصيبت الأمة العربية بهزة عنيفة لا تزال
مضاعفاتها تتفاعل حتى اليوم كما أن العدو الصهيوني لا يتوقف عن تدبير المؤامرات ضد
الشعبين العربيين اللبناني والفلسطيني. وكلنا في دولة الإمارات وفي مجلس التعاون
أمل في ان يتوصل اللبنانيون بكافة انتماءاتهم السياسية والدينية إلى توحيد كلمتهم
ضد الاحتلال الإسرائيلي وان يفوتوا الفرصة على العدو الصهيوني الذي يحاول أن يزرع
الفرقة فيما بينهم، وفي اعتقادي ان أفضل حل للبنان هو عبر الحوار بين مختلف الفرقاء
اللبنانيين قادة وشعباً ضمن إطار شرعية الدولة اللبنانية للحافظ على الهوية
اللبنانية والكيان اللبناني من الضياع أمام الإخطبوط الصهيوني. وبالنسبة إلى علاقة
الأزمة اللبنانية بأزمة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية فإنه بما لا شك فيه بأن حل
أزمة الشرق الأوسط عبر إعادة الحقوق المشروعة والأساسية للشعب الفلسطيني لإقامة
دولتهم على أرضهم هو أمر يساهم مساهمة فعالة في إنهاء الأزمة اللبنانية وإعادة
السلام إلى هذا البلد الطيب.
س : إلى أي مدى ترون إمكانية تحقيق التضامن العربي لحل الخلافات بين الدول العربية
وكيف؟
ج : لقد تمكنت الخلافات العربية من أن تكبل إرادتنا العربية الواحدة لسنوات طويلة،
وكان لذلك انعكاسات سيئة على قضايانا المصيرية، إن الموقف العربي الراهن يحتاج إلى
مراجعة ووقفة صادقة مع النفس من جانب كل الأطراف، فعلى كل العرب ان يدركوا ان
البندقية الصهيونية تتربص بالجميع، وأن إهدار الوقت في خلافات هامشية هو فرصة
إضافية للعدو لتثبيت وجوده بالأراضي العربية والانتقال بأطماعه إلى مرحلة جديدة
لابتلاع ارض عربية أخرى. ولكن علينا ألا نستسلم بالتشاؤم راضين بالحال التي نحن
فيها كأمر واقع لأن إدراكنا لحجم الأخطار التي تهدد أوطاننا وثرواتنا وحضارتنا
ومصيرنا تجعلنا قادرين على تخطي الخلافات بقوة وصلابة بدل الانقسام والفرقة، وعلينا
ان نجعل الأمر الواقع على عكس ما يحاول أعداء أمتنا فرضه.
س : أحد موضوعات القمة كان النفط، فالأوبيك في دورتها الأخيرة لم تتمكن من رفع
أسعار النفط بمعدلات مقبول بها من قبل المنظمة، فهي يمكننا ان نعرف ما هو رأي دولة
الإمارات في حالة السوق النفطية وكيفية معالجة تدهور الأسعار ؟
ج : إن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ولا تزال تبذل ما في وسعها للحفاظ على
منظمة أوبيك بصفتها الكيان الوحيد الذي يحمي اقتصاديات البلدان الأعضاء والتحدي
الحقيقي للمنظمة هو ضرورة الحصول على سعر عادل وتحديد هيكل جديد للأسعار والإنتاج
معاً، وليست هناك مصلحة لأي طرف لخفض الإنتاج والأسعار أو زيادة الإنتاج بشكل يؤدي
إلى مزيد من الضغوط على الأسعار ونحن نلتزم بحصص الإنتاج والأسعار طالما تلتزم بها
الدول الأخرى والأعضاء في أوبيك، وندعو الدول المنتجة غير الأعضاء في المنظمة
للتعاون معنا لأن في ذلك أمراً مفيداً وحيوياً للجميع.
س : ما هو تأثير الركود الاقتصادي على خطط التنمية في الإمارات بصفة عامة وفي إمارة
ابوظبي بصفة خاصة ؟
ج : إن الركود الاقتصادي ظاهرة لا تنفرد بها دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها
دون غيرها من دول المنطقة حيث تأثرت هذه الدول بدرجات متفاوتة بالركود الاقتصادي
العالمي الذي يشمل الآن معظم الدول الصناعية ودول العالم النامي على حد سواء. وأياً
كانت أسباب أو مسببات الموقف الاقتصادي الراهن فإننا نقول والحمد لله إننا قد
إجتزنا المرحلة الصعبة وأمكنا تخطي الفترة الماضية بأقل قدر من المخاطر ودو المساس
بالخدمات التي تقدم إلى المواطنين سواء بترشيد الإنفاق أو بإعادة ترتيب الأولويات،
لقد استفدنا الكثير من الدروس بعد انخفاض أسعار النفط لتصحيح مسيرتنا وتحسين مستوى
الإدارة في كثير من قطاعات الدولة بإدخال تعديلات مناسبة على الإدارة الاقتصادية
لكثير من المشروعات الوطنية، ورب ضارة نافعة.
س : سمو ولي العهد .. بصفتكم نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات
العربية المتحدة، ما هو تقييمكم للتعاون العسكري بين دول المجلس؟ وأي دور ترون أن
الإمارات يمكن ان تلعبه مستقبلاً في هذا المجال ؟
ج : لقد توصلنا بالفعل إلى رؤية متقدمة بمزيد من آفاق التنسيق العسكري والعمل
الجماعي بين دول المجلس لنكون على مستوى الأحداث والتطورات والتحديات المفاجئة في
أي وقت. ويمكنني القول ان التنسيق العسكري الدفاعي بين الدول المجلس التعاون قد قطع
مراحل كثيرة تجسد بعضها في قوة درع الجزيرة والمناورات المشتركة التي تجرى بين
القوات البرية والبحرية والجوية، بين دول المجلس سواء على مستوى ثنائي أو ثلاثي أو
بشكل جماعي، وقد أضافت هذه التمارين رصيداً جديدا ًمن الخبرة العسكرية والفنية
لأبناء دول المجلس العاملين في مجال تخطيط العسكري، ونأمل ان يليها خطوات أخرى
قريبة على صعيد التنسيق في مجالات التدريب والتسليح والتنظيم تعبيراً عن إيماننا
بوحدة أمن دول الخليج العربية وضرورة إبعاد المنطقة عن الصراعات الدولية. ونحن في
دولة الإمارات العربية المتحدة نضع جميع إمكانياتنا العسكرية في خدمة الأشقاء
ونتبادل معهم الرأي والمشورة والخبرة ونفتح المعاهد والكليات العسكرية لإخواننا
أبناء دول مجلس التعاون جنباً إلى جانب مع أبناء الإمارات.