الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 10
عدد المقالات : 274
عدد زوار المقالات : 469019
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » تصريحات في الشؤون العربية » قمة عمان أنسب صيغة للوصول إلى رؤية عربية مشتركة
تاريخ الإضافة :: 03/04/2006   ||   عدد الزوار :: 1836



قمة عمان أنسب صيغة للوصول إلى رؤية عربية مشتركة
4 أغسطس 1987 م

قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي التزمت تحت قيادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بسياسة توحيد الصف وعملت من أجل تضييق الخلافات بين الأشقاء والحيلولة دون اتساعها سوف تعمل على إنجاح القمة العربية الطارئة التي ستعقد في عمان باعتبارها أنسب صيغة يتبادل الزعماء والقادة العرب في إطارها الآراء والأفكار والحلول المناسبة لكل ما تواجهه الأمة من قضايا ومشكلات ووصلا إلى رؤية جماعية موحدة، وقال سموه في حديث مع صحيفة الدستور الأردنية يوم 4/8/1987 إن نجاح القمة مرهون أساسا بتجاوز سلبيات المرحلة الماضية وما خلفته من تمزق وفرقة والتعامل مع معطيات الظروف الراهنة وتحدياتها، إن الشعوب العربية تتطلع إلى القمة بقلوب ملؤها الأمل خصوصا وأن انعقادها يأتي وسط ظروف دقيقة تتطلب الإحاطة التامة بقيمة الوقت لسرعة حل المشاكل ودرء المخاطر وترجيح كفة التعاون على كفة التنازع وتقديم الدليل الحي على حيوية الأمة العربية، وقال سموه إن المشاكل القائمة والحرب المشتعلة في الخليج وفلسطين ولبنان لم تشتعل من نفسها هناك من يوقد لها نيرانا متأججة ولا يجوز ان يظل العرب يدفعون من إمكاناتهم ودمائهم ضريبة تلو الضريبة.
إن الحرب العراقية الإيرانية التي ينكر الإسلام والأعراف الدولية الإصرار عليها لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة الإسلامية ونأمل ان تكون معالجة القادة العرب لموضوع الحرب العراقية الإيرانية مصدر قوة ونقطة الانطلاق نحو القضايا الكبرى وفي مقدمتها المسجد الأقصى والقدس الشريف وفلسطين ويعود السلام إلى الخليج ولبنان ونتفرغ لتحدي التنمية الحضارية وإعادة بناء ما خلفته الحرب المدمرة.
وأضاف سموه أن أجواء التصالح ستسهل بالضرورة تقريب وجهات النظر للوصول إلى حلول للمشاكل وإزالة بؤر الشقاق بين الإخوة وأن المهمة الكبرى التي يتولاها جلالة الملك حسين وقيادته الحكيمة لسفينة القمة الطارئة يعززان عوامل التعاون بنجاح القمة وما يتمتع به جلالته شخصيا من سجايا رقيقة وسمات رجل الدول وما يحظى به بين إخوانه الزعماء العرب سوف تضيف على المؤتمر حساً أعمق بالمسئولية الجماعية وجدية البحث وسداد الرأي وإجماع القرار.
وقال سموه إن مصر جز من الأمة العربية ولها موقعها الخاص وثقلها المادي والمعنوي وستبقى مصر الشقيقة الكبرى التي لا غنى عنها فهي موجودة بثقلها حاضرة بإمكانياتها سباقة في مبادرتها ومواقفها وتترجم مسئولياتها تجاه الأمن القومي ومساندة الأشقاء دونما طلب أو مقابل وأضاف سموه إننا نأمل في ان تفتح قمة عمان الطارئة الأبواب التي ظلت موصدة أمام الانفراج العربي الذي طالما تطلعنا إليه حتى غدا في وقت ما حلما بعيد المنال عن واقعنا المعاصر.

عودة »»