قبل انعقاد قمة بغداد الطارئة صاحب السمو الشيخ خليفة يتحدث عن الأوضاع الدولية
والإقليمية وآثارها على المنطقة
25 مايو 1990 م
أعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى
للقوات المسلحة أن الجولة الآسيوية التي قام بها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان رئيس الدولة لكل من الصين واليابان وإندونيسيا تعتبر من أنجح
الزيارات التي قام بها سموه سواء في توقيتها أو مضمونها وما أحط بها من اهتمام
الدوائر الخليجية والعربية والدولية وما تمخضت عنه من نتائج هامة وذلك في إطار
التوجه السياسي لدولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة الدولية وكجزء من
الاهتمامات الاستراتيجية لدول الخليج العربية بما يخدم قضايا السلام والاستقرار ومد
جسور التعاون مع الدول الصديقة بما يعزز الموقف العربي ويضيف إليه المزيد من الثقل
والفعالية خاصة في هذه المرحلة التي يشهد فيها العالم تحولات جذرية سياسية
واقتصادية تعكس آثارها على الأوضاع الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في حديث أدلى به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مع صحيفة
/الراية/ القطرية.
وقال سموه إن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سوف يطلع إخوانه القادة
العرب خلال لقائه معهم في قمة بغداد على نتائج جولته الآسيوية وتفاصيل اللقاءات
والاجتماعات والمباحثات المكثفة التي أجراها مع القادة والمسؤولين في الصين
واليابان وإندونيسيا لتنسيق المواقف مع الأشقاء العرب في المرحلة المقبلة لاستثمار
وتوظيف نتائج هذه الجولة في خدمة القضايا العربية والإسلامية والاتفاق على الخطوات
التي من شأنها ان تظل قضية العرب الأولى أساسية حية ونشطة وتفرض نفسها على سلم
الأولويات على الساحة الدولة.
ودعا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان القادة العرب في مؤتمر القمة الذي
يعقد في بغداد إلى تبني استراتيجية موحدة لمواجهة الأخطار المباشرة وغير المباشرة
التي تهدد الأمن القومي العربي بالتضامن الحقيقي وإزالة كل الخلافات لأن الخطر
الداهم لن يستثني أحداً.
كما دعا سموه إلى التعجيل بتحقيق سلام عراقي – إيراني شامل لتعزيز الأمن والاستقرار
في منطقة الخليج وكسر حالة اللاحرب واللاسلم وقال ان السلام الدائم والعادل بين
بغداد وطهران من شأنه تحقيق نتائج إيجابية لكل من البلدين ومنطقة الخليج والعرب
والمسلمين جميعاً.
وحيا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد الانتفاضة الباسلة للشعب الفلسطيني في الأرض
المحتلة مشيراً إلى الإنجازات السياسية والمعنوية التي حققتها ثورة أبطال الحجارة
داعياً إلى تقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لضمان استمرار الانتفاضة التي
بلورت الروح العربية الفلسطينية المتصاعدة وبددت أحلام الصهيونية في تكريس الاحتلال
الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة.
وفيما يلي نص الحديث كما تنشره جريدة الراية القطرية...
يكتسب الحديث مع سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي العهد نائب القائد الأعلى
للقوات المسلحة أهمية خاصة وأنه يجئ وسط غمرة من التطورات الخليجية والعربية
والدولية المتسارعة على كافة الأصعدة ..
فبالأمس اختتم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة جولة تاريخية
شملت كلا من الصين واليابان وإندونيسيا وهي جولة أسفرت عن نتائج إيجابية بالغة
الأهمية من حيث كونها سبقت القمة العربية الطارئة ببغداد بأيام قلائل وعززت رصيد
القضايا العربية الراهنة لدى ثلاث دول آسيوية لها ثقلها السياسي والاقتصادي والبشري
على المسرح العالمي.
ويأتي الحديث مع صاحب السمو الشيخ خليفة كذلك قبل يومين فقط من انعقاد قمة بغداد
الطارئة التي يستعد القادة العرب للمشاركة فيها يحدوهم الأمل الكبير لإيجاد
استراتيجية عربية شاملة تنطلق من خلال رؤية عربية جديدة وثاقبة تلبي طموحات المواطن
العرب من المحيط إلى الخليج وتسهم في ردع الأخطار والتهديدات والتحديات المفروضة
على الأمة العربية بسبب تنامي لهجة العدوان الإسرائيلي والاستفزاز الأمريكي الواضح
الذي تؤكده روح التعصب والانحياز لممارسات العدو الإسرائيلي ضد العرب في فلسطين
وخارج فلسطين.
وحينما يدلي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان برأيه الواضح والصريح وبفكره
المستنير ورؤيته الواعية لمجريات الأمور وتطورات الأحداث، فإن سموه بلا شك يضع
النقاط على الحروف إزاء العديد من القضايا الحساسة الخليجية والعربية والدولية
مستنداً في ذلك على نهج والده صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي يعمل
من أجل المصلحة القومية وكل ما من شأنه تحقيق الخير والرفاهية ليس لشعب الإمارات
فحسب وإنما لصالح أبناء الأمة العربية جمعاء.
وبناء على هذا النهج السياسي القويم الذي أرسى قواعده صاحب السمو الشيخ زايد فإن
صاحب السمو الشيخ خليفة يشخص الداء ويصف الدواء للعديد من القضايا العالقة والأخطار
المحيطة بالأمة العربية أملاً في غد عربي أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً
وبحكم مسؤولياته ومهامه الكبيرة التي يضطلع بها فإن سمو الشيخ خليفة لم يتردد في
إعطاء رأيه وتحديد موقفه إزاء كافة الأسئلة التي طرحتها الراية أمام سموه.
فسمو الشيخ خليفة تحدث بصفته رئيس المجلس الأعلى للبترول عن تطورات السوق النفطية
العالمية والآثار السلبية الناجمة عن عدم الالتزام بالحصص البترولية على معدلات
أسعار البترول والحلول التي يراها ملائمة للحفاظ على النفط كثروة استراتيجية قابلة
للنضوب وأعطى تفصيلاً دقيقاً لملامح سياسة الإمارات الداخلية والخارجية بحكم ان
سموه يشغل منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتحدث بكل الصراحة والوضوح حلول
متطلبات أمن الخليج وضرورة العمل على إحلال السلام في المنطقة لإبقائها بعيدة عن
خطر الصراعات الدولية والإقليمية وتطرق كذلك إلى الدور الأمريكي في الشرق الأوسط
وما تسفر عنه استمرارية الانحياز الأمريكي إلى جانب العدو الإسرائيلي ومستقبل
الانتفاضة الباسلة في ضوء تصاعد حملات القمع الصهيونية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وعن القمة الطارئة والدور العربي المطلوب لصيانة الأمن القومي العربي الذي يشهد
أخطارا عديدة لا حصر لها خاصة بعد تدفق الهجرات اليهودية على فلسطين وإطلاق
التهديدات الإسرائيلية والغربية التي تستهدف العراق الشقيق. وكان سموه طوال الحديث
كعادته دائماً متفتح القلب متقد الذهن يجيب على كافة أسئلة الراية التي تمنى لها كل
تقدم وازدهار.
وفيما يلي وقائع الحوار الذي دار بمكتب سموه بابوظبي ...
س : كانت الجولة الآسيوية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمثابة جولة
تاريخية لفتت الأنظار، كيف تقيمون سموكم نتائج هذه الجولة؟
ج : أن جولة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى كل من الصين
واليابان وإندونيسيا كانت كما ذكرتم تاريخية بالفعل لأنها أتاحت توطيد علاقات
الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وهذه الدول الثلاث في كافة المجالات، وأعطت بلا
شك قوة دفع جدية لعلاقاتنا الثنائية مع ثلاث دول آسيوية لها ثقلها الاقتصادي
والسياسي والبشري ليس على مستوى قارة آسيا فحسب وإنما على مستوى العالم ونحن نستبشر
المزيد من الخير والنماء لعلاقاتنا مع اليابان والصين وإندونيسيا ونتوقع أن تجني
شعوبنا ثمار هذه الجولة الميمونة قريباً على كافة الأصعدة.
وأعتقد ان الجولة سيكون لها مردودها الايجابي لصالح القضايا العربية فقد حرص صاحب
السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي يحمل قضايا أمته العربية في حله
وترحاله، على ان يضع أمام قادة هذه الدول جوانب قضية العرب الأولى والعادلة ألا وهي
قضية شعب فلسطين وسبل إحلال السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط والانتفاضة
وسلام الخليج والخطر الراهن في المنطقة العربية عموماً بغية توظيف علاقات الصداقة
الوطيدة مع كل من الصين واليابان وإندونيسيا لصالح قضية أمتنا العربية وبالذات قضية
شعب فلسطين الذي يواجه عدواً شرساً منذ أكثر من أربعة عقود خصوصا وأن الصين دولة
عظمى عضو في مجلس الأمن الدولي واليابان قوة اقتصادية عملاقة وإندونيسيا لها دور
مؤثر في قلب العالم الإسلامي وعدم الإنحياز.
س : أيام أو ساعات وينعقد مؤتمر القمة العربي الطارئ في بغداد ما هي النتائج التي
تتوقعونها يا صاحب السمو من القمة الطارئة ؟
ج : لقد كانت دولة الإمارات أول دولة تعلن تأييدها لعقد القمة العربية بالسرعة
الممكنة وذلك لإدراك القيادة السياسية في الإمارات لحجم المخاطر والتحديات التي
تهدد حاضر العرب وحتى مستقبلهم وترى ان أي لقاء عربي على مستوى القمة سيكون بمثابة
خير وبركة لصالح الشعوب العربية.
إن الأمة العربية هي اليوم أحوج للتآزر والتضامن أكثر من أي وقت مضى فالأخطار التي
تهدد العرب اليوم لا حصر لها، وبالتالي فإننا نتمنى مخلصين أن تكون القمة فرصة
لتمكين القادة العرب من تجاوز الخلافات القائمة ومواجهة الأخطار الراهنة خاصة وأن
القمة تعقد لمواجهة المخاطر التي تهدد الأمن القومي العربي والمتمثلة في هجرة
اليهود من الاتحاد السوفيتي ودول أوروبا الشرقية إلى فلسطين المحتلة وحملات
التهديدات الإسرائيلية والغربية الموجهة ضد العراق الشقيق والتي تروج لها أجهزة
الإعلام الغربية بشكل مؤسف.
وعلى كل حال فإننا في الإمارات نأمل أن يتمكن القادة العرب من وضع استراتيجية عربية
موحدة لمواجهة الأخطار وأن يتخذوا قرارات بحجم التحديات المفروضة على الأمة العربية
جمعاء.
س : بصفة سموكم رئيس المجلس الأعلى للبترول، فهل ترون أن أسعار البترول ستعود إلى
معدل 18 دولاراً للبرميل بعد الانخفاض الذي طرأ عليها خلال الشهرين الماضيين ثم ما
هي ركائز السياسة النفطية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ج : ما حدث في السوق البترولية مؤخراً هو مجرد شيء عابر لا نتوقع ان يدوم طويلاً
لأن عودة دول أوبك إلى الالتزام بالحصص المقررة لها سيساعد كثيرا على الحفاظ عل
معدلات الطلب اللازم للاستهلاك العالمي من النفط وبالتالي تكون العودة بالأسعار إلى
18 دولارا للبرميل أمراً طبيعياً ثم أن هذا السعر هو الحد الأدنى الذي يجب أن تتمسك
به دول منظمة أوبك للحافظ على مصالحها، وهناك مؤتمر ستعقده منظمة أوبك في شهر يوليو
القادم سيبحث في إمكانية وضع نظام حصص جديد وسقف جديد للإنتاج بعد دراسة الطلب
والعرض وأوضاع السوق البترولية خلالا النسف الثاني من العام الحالي، أما بالنسبة
لسياستنا النفطية فإن صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة
أرسى قواعد ثابتة لهذه السياسية التي تقوم على ضرورة مراعاة مصالح المنتجين
والمستهلكين للنفط وإحداث التوازن المطلوب بينهما لحماية مصالح الشعوب وخيرها
وازدهارها.
لقد تحملت دول الإمارات الكثير من التضحيات حينما وافقت على القبول بحصة إنتاجية هي
أقل من نصف طاقاتها رغم التزاماتها الداخلية والخارجية في البناء والتنمية
والمساعدات الاقتصادية التي تقدمها، وهي تفعل ذلك من أجل مصلحة أوبك ووحدتها
واستقرارها ولم تتردد الإمارات في تخفيض إنتاجها إلى مستوى متواضع رغم ان طاقتها
تصل إلى 4 ملايين برميل يومياً وكل ما نأمله هو التزام الآخرين لتظل الأسعار عند
المستوى المعقول.
س : بالأمس احتفل مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمرور تسع سنوات على قيامه، هل
ترون يا صاحب السمو أن المجلس حقق الأهداف التي تأسس من أجلها؟
ج : لا نقاش في ذلك ، فمجلس التعاون الخليجي رغم عمره القصير بالنسبة للعمر الزمني،
إلا أنه تمكن من إرساء أسس قوية للتكامل فيما بين دول الخليج العربية في شتى
المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والإعلامية، وأصبح قادراً على
البقاء والاستمرارية ليشكل رافداً مؤثراً وفعالاً على طريق تحقيق التضامن العربي،
وبشهادة الجميع أشقاء وأصدقاء فإن المجلس الذي كان للإمارات شرف احتضان قمته الأولى
يعتبر نموذجاً يحتذى به للتكامل والتعاون وتجربة رائدة اقتدى بها الآخرون والمستقبل
كفيل بتحقيق المزيد من الخير والرفاهية لشعوب الأسرة الخليجية الواحدة وكافة الشعوب
العربية على اعتبار ان منطقة الخليج جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الكبير.
س : تأتي دولة الإمارات في مقدمة الدول الساعية لإحلال السلام الدائم في منطقة
الخليج، كيف تنظرون يا صاحب السمو للوضع الراهن في المنطقة وهل من مسعى جديد لدفع
المحادثات المباشرة بين العراق وإيران لإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم بشكل نهائي ؟
ج : بالفعل لم يدخر صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بالتعاون مع إخوانه قادة دول مجلس
التعاون الخليج جهداً إلا وبذله من أجل أن يعم السلام والهدوء والاستقرار أرجاء
منطقة الخليج التي تعيش حالياً حالة ازدهار اقتصادي يبشر بالخير والتفاؤل والمساعي
مستمرة سواء من حيث دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة لتطبيق القرار رقم 598
والداعي إلى وقف الحرب نهائياً بين العراق وإيران أو من حيث مناشدة البلدين
باستمرار الشروع في طرق المفاوضات المباشرة باعتباره أقصر الطرق التي تؤدي نحو
إقرار السلام العادل والشامل، وفي اعتقادنا أن الأجواء الآن تبشر بالخير خاصة بعدما
أكد البلدان الجاران المسلمان ضرورة طي صفحة الحرب والتوجه نحو البناء والتعمير
وطلب السلام.
س : دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ولا تزال سباقة في دعم القضية الفلسطينية
والانتفاضة المتصاعدة في الأراضي المحتلة هل ترون يا صاحب السمو ان الانتفاضة قادرة
على إنجاز الحل السياسي للقضية الفلسطينية في ضوء ازدياد حدة الإرهاب الإسرائيلي؟
ج : إن دولة الإمارات لم تدخر جهداً في سبيل دعم القضية الفلسطينية ونصرة شعب
فلسطين ومستعدة لأن تبذل الغالي والنفيس لتمكين هذا الشعب من استرداد حقوقه
المغتصبة وضرورة إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وحينما انطلقت الانتفاضة
المباركة كانت الإمارات أول من باركاها وأيدها ومد لها يد العون والدعم المادي
والمعنوي لأننا على قناعة تامة بأن الانتفاضة هي السبيل الوحيد للنصر واستمرارها
يكفل للفلسطينيين جميعاً تحقيق أهدافهم وطموحاتهم الوطنية المشروعة، وفي رأينا أن
الإرهاب الإسرائيلي مهما تصاعد فإنه لن يوقف هذه المسيرة النضالية لأبطال الحجارة
فجرائم إسرائيل التي كان أخرها المجزية الوحشية يوم الأحد الماضي لن تساعدها على
الاستمرار في هضم حقوق الإنسان الفلسطيني بقدر ما تكشف عن وجهها البشع أمام الرأي
العام العالمي.
وأمام عمليات القمع الإسرائيلي المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني نرى ان الوقت قد
حان لأن تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية بإيجابية مسؤولياتها الخاصة تجاه النزاع
في الشرق الأوسط والتحلي بروح العدل والإنصاف ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني
والتدخل العاجل للتخفيف من حدة الإرهاب الإسرائيلي. والفرصة ما زالت سانحة أمام
الولايات المتحدة لإعادة النظر في موقفها وتأكيد الشرعية الدولية واحترام حقوق
الإنسان في فلسطين المحتلة وغيرها.
إن دولة الإمارات تعرب عن قلقها إزاء استمرار الممارسات الإرهابية وسياسة القمع
التي تنتهجها إسرائيل في محاولتها لقمع الانتفاضة الفلسطينية.