الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 10
عدد المقالات : 274
عدد زوار المقالات : 118520
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » من أقوال الشيخ خليفة » الأمن الغذائي ركيزة أساسية لإقامة التكامل الاقتصادي الخليجي
تاريخ الإضافة :: 17/03/2006   ||   عدد الزوار :: 677

الأمن الغذائي ركيزة أساسية لإقامة التكامل الاقتصادي الخليجي


مؤكدا على ضرورة التنسيق الاقتصادي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في حديث أدلى به لصحيفة أخبار الخليج البحرينية بتاريخ 22/10/1983م: إن التنسيق الإقتصادي بين دول مجلس التعاون يتم بالتوازي مع التنسيق السياسي والتنسيق العسكري ولا يمكن أن يتم واحد منها بمعزل عن الآخر، فالتنسيق والتكامل الاقتصادي يحتاج على حماية أمنية كما أنها في الوقت نفسه دعم للخطط الأمنية ويشكلان معها حلقات مترابطة تهدف في النهاية إلى تحقيق الرخاء والخير للمواطن في هذه المنطقة.

والتنسيق الإقتصادي بين دول مجلس التعاون تتوافر له كل مقومات النجاح لما لهذه الدول من اقتصاديات متشابهة ونحن نسعى إلى ايجاد تنسيق صناعي فيما بيننا وكذلك لدعم استقلالنا وتحقيق الأهداف المشتركة، ولقد عكف وزراء الاقتصاد والمالية في دول المجلس طول الفترة الماضية على اقامة ودعم الكثير من الهياكل الاقتصادية الأساسية في بلداننا وظهرت لهذه الجهود أكثر من ترجمة عملية والعمل التي ترسي قواعده في هذه المجال الآن ليس بالعمل السهل ولعل أبرز الاتجاهات هو الاتجاه إلى تحقيق الأمن الغذائي لدول مجلس التعاون وهو من الأمور الجديرة بالاهتمام بعد أن أخذت أزمة الغذاء العالمي تزداد حدة واتساعاً وينبغي أن نركز عليها من حيث طريقة لتدعيم إنتاج السلع والمواد الغذائية في الدول الخليجية وإيجاد مصادر غذاية ثابته وكافية لإنتاج ما يتطلبه الاستهلاك اليومي لشعوبنا واعتبار ذلك ركيزة أساسية لإقامة التكامل الاقتصادي بيننا وحجر الزواية في خططنا.

وأضاف سموه: أن إجراء مناورة درع الجزيرة والدروس المستفادة من هذه المناورة هي من العوامل الهامة في تحديد وصياغة الخطوات القادمة لمراحل التعاون والتنسيق المستقبلي بين جيوش دول مجلس التعاون في مجالاتها المختلفة ومن الطبيعي أن تحقيق التكامل العسكري الفعلي لقوات الدول الخليجية لا بد أن يستند إلى أرضية صلبة وأن ينشأ من خلال الاحتكاك والتلاحم بين هذه القوات على مسرح عمليات مشتركة تؤدي إلى مقومات موحدة للتدريب والتسليح والتنظيم وهي مقومات وعوامل تحقق في نهاية المطاف هدف التكامل العسكري الذي نسعى جميعاً إلى تحقيقه ومن البديهي أن إنشاء القيادة الموحدة لدول مجلس التعاون هو عامل حاسم في الإسراع بتحقيق كل هذه الخطوات والموازنة بينها بحيث تتحقق الوحدة العسكرية للقوات الخليجية في أقرب وقت.

عودة »»