الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 10
عدد المقالات : 274
عدد زوار المقالات : 122038
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » الشيخ خليفة والتعاون الدولي » الإمارات وفرنسا
تاريخ الإضافة :: 17/03/2006   ||   عدد الزوار :: 2169

الإمارات وفرنسا


ارتبطت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها عام 1971، بأواصر صداقة عميقة وعلاقات تعاون وثيقة مع فرنسا. وهذه العلاقات تعززت على مرّ العقود الماضية بفعل وجود إدارة سياسية لدى قيادتي البلدين. وقد أسهمت الصداقة والاحترام المتبادل بين قيادتي البلدين في السمو بعلاقات التعاون الثنائي إلى أرقى مستوياتها.

وتتميز العلاقات بين الإمارات وفرنسا بالتشاور والتنسيق وتبادل الآراء والأفكار بصورة مستمرة وهو مايقتضي تواصل الزيارات واللقاءات على كل المستويات بدءاً من قيادتي الدولتين ومروراً بالوزراء والمسؤولين وانتهاءً بالخبراء.

وتولي الإمارات أهمية خاصة لعلاقاتها مع فرنسا نظرا لوقوف فرنسا إلى جانب العرب في المحافل الدولية وسعيها المتواصل لأحداث التوازن في العلاقات الدولية.

ومن أجل وضع أسس متينة من التعاون بين الإمارات وفرنسا زار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فرنسا في أغسطس عام 1972 أي في السنة الأولى من عمر الإتحاد، وقد قال بمناسبة الزيارة لكبار المسؤولين الفرنسيين ((أود ان أشكركم على الدعوة التي وجهتموها لنا، وعلى حفاوة الأستقبال الذي قوبلنا به منذ وصولنا إلى بلدكم الصديق كما أود أن أشيد بالتعاون الوثيق بين بلدينا مؤكداً رغبتنا الصادقة في الاستفادة من الخبرات الفرنسية في جميع المجالات العسكرية والاقتصادية كما ننتهز هذه الفرصة لنشيد بالتقدم الصناعي والعسكري الذي أحرزته فرنسا ولا يسعنا هنا إلا أن ننظر بعين التقدير للمواقف الطيبة التي تقفها فرنسا تجاه العرب وقضيتهم العادلة استمرارا للسياسة الحكيمة التي أرسى قواعدها زعيم فرنسا العظيم الراحل الجنرال ديجول)).

وأضاف(( أننا في طور البناء في بدء نهضتنا التي وضعت أسسها ودفعها إلى الأمام في قوة وعزم رائد نهضتنا صاحب السمو الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وإن ما رأيناه من تقدمكم العظيم في كافة المجالات ومساندتكم لنا لهو حافز يدفع بنا إلى المضي في هذا السبيل، إننا نأمل أن يزداد تعاوننا في الحقل العسكري لأننا نود تقوية قواتنا الدفاعية لنؤمن لبلادنا السلام والطمأنينة.

وفي حديث لوسائل الإعلام في 6 حزيران من عام 1976 قال سموه:

((ليس سراً إن بلادنا تتطلع إلى بناء جيش وطني قوي لحماية امتنا والمحافظة على سلامة أراضينا ويكون هذا الجيش سنداً للأمة العربية في صراعها ضد العدو المشترك لذلك فقد كان من الطبيعي التوجه إلى فرنسا ضن مصادر أخرى للحصول على مايلزمنا من المعدات والأسلحة الحديثة وقد تمت زيارتنا لفرنسا بناءً على دعوة من المسيو ايفون بروج وزير الدفاع الفرنسي وأسفرت تلك الزيارة عن توقيع اتفاقية شاملة لأسس وقواعد وطرق التعاون مع فرنسا لبناء جيشنا وتزويده بأحدث الأسلحة.

ولا شك أن العلاقات الطيبة التي أرسى قواعدها سمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان والرئيس الفرنسي جيسكار ديستان والرغبة المشتركة لدى البلدين في تدعيم التعاون بينهما كانت وراء التوصل إلى هذه الاتفاقية التي تعتبر مرحلة جديدة في تطور العلاقات بين فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة وخطوة هامة في سبيل تعميق علاقات الصداقة القائمة بين العالم العربي وفرنسا التي تقف مواقف معتدلة تنبع من مبادئ العدل والسلام تجاه الحق العربي)).

كما قام سموه بزيارة أخرى إلى فرنسا في شهر أبريل من عام 1977 أكد فيها خلال استقباله من طرف الرئيس الفرنسي فاليري جسكار ديستان أن الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين ستكون مرحلة جديدة لتطوير العلاقات بينهما خاصة في المجال العسكري وأوجه التعاون الأخرى، وقال سموه: ((إن اتفاقية التعاون العسكري التي وقعت بين البلدين إنما هي ثمرة للعلاقات الطيبة والمتطورة بينهما، كما أنها دلالة بارزة على مدى هذه العلاقات)).

والتقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مع وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو في مايو من عام 1983 وعرض الوزير الفرنسي على دولة الإمارات استعداد فرنسا لتزويد القوات المسلحة للإمارات بأحدث ما أنتجته المصانع الفرنسية من الأسلحة المتطورة البرية والبحرية والجوية.

وفي تصريح لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لوكالة الصحافة الفرنسية بعد مباحثاته مع وزير الدفاع الفرنسي، قال سموه: ((لقد تركزت المباحثات مع وزير الدفاع الفرنسي والوفد العسكري الذي رافقه حول قضايا التعاون العسكري بين البلدين بشكل أساسي واستعراض ما تم إنجازه خلال الفتره الماضية في ضوء اتفاقية التعاون العسكري والفني المبرمة بين البلدين عام 1977، وأستطيع القول أن نتائج هذه المحادثات المكثفة كانت مفيدة ومثمرة فقد عرض علينا الجانب الفرنسي استعداده لتزويد جيش الإمارات في المرحلة المقبلة بأحدث ما أنتجته المصانع الفرنسية من الأسلحة المتطورة البرية والبحرية والجوية وقد أبلغني السيد شارل هيرنو وزير الدفاع الفرنسي أن بلاده تقدر اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بتأكيد أمنها وحماية استقلالها ومصالحها وقد شرحنا احتياجاتنا من الأسلحة الفرنسية التي تناسب ظروفنا من كافة الوجوه ونحن نفضل عدم الإعلان عن صفقات الأسلحة بمجرد إبرامها لأن العبرة في رأينا بوصول السلاح إلى أيدينا واستكمال تدريب رجالنا على حسن استخدامه واستيعابهم له بالكفاءة الواجبة وأضاف سموه: نحن نتطلع إلى توثيق علاقاتنا مع فرنسا وتبادل الزيارات بين المسئولين في البلدين على كافة المستويات.

وعلاوة على الزيارات التي قام بها صاحب السمو الشيخ زايد وصاحب السمو الشيخ خليفة إلى فرنسا، فقد زار الرؤساء الفرنسيون بدءا من فاليري جيسكار ديستان ومروراً بفرنسوا ميتران وانتهاءً بجاك شيراك دولة الإمارات مؤكدين في كل مرة العناية الكبيرة والإهتمام البالغ الذي توليه فرنسا للصداقة والتعاون معها)).

وفي شهر ينار عام 1992 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معالي جان نويل جانوييه وزير الدولة الفرنسي لشؤون التجارة الخارجية، واستعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، وأعرب سموه عن ارتياحه للنمو المضطرد الذي تشهده مسيرة التعاون بين الإمارات وفرنسا، ومن جهته أبدى الوزير إعجابه بالنهضة الشاملة في دولة الإمارات.

كما استقبل في شهر نوفمبر من العام نفسه معالي برونو دوريو وزير التجارة الخارجية الفرنسي، الذي أكد أن بلاده ترغب في فتح مجالات جديدة للتعاون المشترك في مجال الاستثمار مؤكداً استعداد فرنسا لتوفير احتياجات دول الإمارات من التكنولوجيا لدفع عجلة التنمية وتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال.

زفي شهر فبراير من عام 1993 التقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مع معالي بيير جوكس وزير الدفاع بالجمهورية الفرنسية، الذي نقل إلى سموه رسالة شفهية تضمنت تحيات وتقدير الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران إلى صاحب السمو رئيس الدولة، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وأعرب صاحب السمو الشيخ خليفة عن تطلعه إلى تطوير آفاق هذه العلاقات في المستقبل بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وفي إطار تعزيز التعاون الإماراتي الفرنسي في مجالات الصناعة والاتصالات استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة في أبريل 1997 معالي فرانك بورتز وزير الصناعة والبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الفرنسي، حيث سلم الوزير الفرنسي إلى سموه رسالة خطية من رئيس وزراء فرنسا الان جوبيه تتصل بعلاقات التعاون والصداقة بين البلدين وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد سموه خلال هذا اللقاء بدور فرنسا وحرصها الدائم على الاستقرار في المنطقة وسعيها من أجل تحريك ودفع عملية السلام في الشرق الأوسط ومن جانبه أعرب الوزير الفرنسي عن ارتياحه لنتائج المباحثات التي أجراها مع عدد من كبار المسؤولين بالدولة خاصة المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية المتطورة والطاقة وفي مجال تبادل الخبرات.

وفي شهر أكتوبر 1999 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة الجنرال جان بيير كليش رئيس أركان الجيش الفرنسي، وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات وخاصة في العسكرية.

وأشار سموه أن فرنسا والإمارات تعدان أحد المحاور الأساسية المشاركة في قوة حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بكوسوفا لما يقوم به البلدان من دور بارز ورئيسي في الحفاظ على أمن وسلامة الإقليم موازاة مع ما تقوم به باقي قوات حفظ السلام.

وقال إن تواصل قيادتي البدلين وتعاونهما في المجال العسكري يأتي في إطار الثقة المتبادلة وحرصهما على استقرار الأمن في العالم كله ونظرتهما إلى عالم خال من التوتر والحروب والنزاعات الإقليمية.

كما أستقبل سموه في شهر يونيو 1999 معالي آلان ريتشارد وزير الدفاع الفرنسي الذي الذي بحث مع سموه كيفية تعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات وخاصة العسكرية منها والتقنية، كما تطرقا إلى القضايا التي تهم البلدين والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجهود المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وقد أكد سموه خلال لقائه مع وزير الدفاع الفرنسي على ضرورة إحلال السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأشاد معالي وزير الدفاع الفرنسي خلال اللقاء بنمو العلاقات بين البدلين وبالمكانة المرموقة لدولة الإمارات في المجتمع الدولي وبمواقفها الثابته والواضحة حيال القضايا الإقليمية والدولية، كما نوه بالجهود التي تقوم بها في كوسوفا ومشاركتها في قوات حفظ السلام والأمن مع القوات الدولية(كيفور)، مؤكداً أن هذه المواقف جعلت المجتمع الدولي يكن كل التقدير والاحترام للإمارات قيادة وشعباً.

كما استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 20 مايو 2000 معالي آلان ريتشارد وزير الدفاع الفرنسي والوفد المرافق. وقد رحب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالوزير الفرنسي معرباً سموه عن أمله في أن تحقق هذه الزيارة المزيد من التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات خاصة العسكرية والتقنية بما يعود بالمنفعة المتبادلة على شعبي البلدين الصديقين. وقد جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون والصداقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما أعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عن ارتياحه العميق لتطور العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية مشيراً سموه إلى أن هذه العلاقات تتسم بالاحترام المتبادل والتفاهم المشترك حول العديد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.

ولم تقتصر الاتصالات بين المسؤولين الفرنسيين ونظرائهم الإماراتيين على الزيارات المتبادلة وإنما تعددت وسائطها لتشمل تبادل الرسائل والمكالمات الهاتفية وفي هذا الإطار بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بنزايد آل نهيان في 6 مايو 2002 ببرقية تهنئة إلى الرئيس جاك شيراك رئيس الفرنسية وتمنى سموه في برقيته لفخامة الرئيس الفرنسي التوفيق والنجاح في فترة رئاسته القادمة وللشعب الفرنسي الصديق مزيداً من التقدم والازدهار.

وتلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اتصالا هاتفياً في 19 نوفمبر 2002 من الرئيس جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية جرى خلاله استعراض علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات وفرنسا والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها في مختلف المجالات بما يخدم المصلحة المشتركة بينهما كما تناول الاتصال تبادل وجهات التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 14 يناير 2002 الفريق أول هنرى بانتيجا رئيس هيئة أركان الجيوش بالجمهورية الفرنسية والوفد المرافق. وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون والصداقة خاصة في المجالات العسكرية والدفاعية وتبدال الخبرات وتقنية المعلومات وذلك في إطار التعاون المشترك القائم بين دولة الإمارات وفرنسا كما تناول اللقاء تبادل وجهات النظر حول المستجدات والأوضاع الراهنة في المنطقة وأعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والمسؤول الفرنسي عن أملهما في أن يعم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم مشيرين إلى أهمية التعاون الدولي في هذا الشان من اجل التعايش بين الشعوب في سلام.

وفي سياق تعزيز العلاقات قام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بزيارة رسيمة إلى فرنسا في 14 حزيران من عام 2003، وقد أستقبل سموه بحفاوة من جانب الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وعقدت جلسة مباحثات رسمية بينهما بقصر الأليزيه.

وأعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال اللقاء عن سعادته بلقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك وقال سموه إن العلاقات بين فرنسا والإمارات علاقات استراتيجية قوية وعميقة ولا بد من تدعيمها من أجل الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.

ودارت المباحثات حول العراق وما يحدث في الأراضي الفلسطينية، حيث أكد سموه خلال اللقاء مع الرئيس الفرنسي مساندة الإمارات لخريطة الطريق وضرورة مواصلة المجتمع الدولي جهوده من اجل تنفيذها بشكل كامل ودقيق ودون شروط مسبقة وضرورة قيام الرباعية بدورها في هذا الإطار.

وأبلغ الرئيس شيراك صاحب السمو الشيخ خليفة بنتائج لقائه مع الرئيس الأمريكي جروج بوش أثناء قمة الثماني وعزم الولايات المتحدة على القيام بضغوط من اجل السلام.

واستقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 12 يناير 2004 دومينيك دوفيلبان وزير الخارجية الفرنسي ورحب سموه بالوزير الفرنسي والوفد المرافق مؤكداً أن زيارته لدولة الإمارات ستسهم في تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين متمنيا لجولته الحالية التوفيق والنجاح.

وقد جرى خلال المقابلة بحث آفاق التعاون والصداقة بين دولة الإمارات وفرنسا والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية بما يحقق المنفعة المشتركة للبلدين إضافة إلى تبادل الرأي حول تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط والعراق.

وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد على أهمية إحلال السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط بما يحقق أمن واستقرار الوضع في المنطقة، وكذلك على أهمية تطبيق خارطة الطريق التي أقرها المجتمع الدولي لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين كما أكد سموه على أهمية الاستقرار في العراق بما يحقق للشعب العراقي المصلحة والتنمية والحفاظ على دعم وحدة العراق وتقرير مستقبله السياسي في أقرب وقت ممكن.

ومن جانبه عبر الوزير الفرنسي عن سعادته بزيارة الإمارات ولقائه صاحب السمو الشيخ خليفة مشيدا بعلاقات التعاون والصداقة التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين ونوه بالنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات.

وأشار دومينيك دوفيلبان وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر صحفي إلى أن دولة الإمارات وفرنسا لديهما رؤية متطابقة تماما حول حل الصراع العربي الإسرائيلي وذلك من خلال الحوار ونبذ العنف وتنفيذ خارطة الطريق وحول تطوير العلاقات الفرنسية الإماراتية اوضح دوفيلبان أن بلاده تحتفظ منذ القدم بعلاقات متميزة مع دولة الإمارات في شتى المجالات الاقتصادية والتعاون الثقافي والعسكري والتجاري مشيراً إلى أن فرنسا مستعدة لتقديم خدماتها الفنية والتكنولوجية في أي من المجالات مع الإمارات.

وقد استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يوم 24 أبريل 2004 ميشيل اليو ماري وزيرة الدفاع الفرنسية ورحب سموه بالوزيرة الفرنسية والوفد المرافق متمنياً ان تسهم زيارتها في المزيد من تعزيز أواصر علاقات التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.

وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون والصداقة التي تربط الإمارات وفرنسا والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها على كافة الأصعدة وخاصة العسكرية والدفاعية والتقنية بما يخدم المصالح المشتركة لدولة الإمارات وجمهورية فرنسا، إضافة إلى تبادل الرأي حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية.

كما استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يوم 18 مايو 2004 فرانسوا لويس الوزير المفوض لشؤون التجارة الخارجية بالجمهورية الفرنسية، جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون والصادقة بين دولة الإمارات وفرنسا والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها في مختلف المجالات لا سيما العلاقات التجارية والاقتصادية بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين الصديقين.

عودة »»