|
| |
|
البحث فى المقالات |
|
|
|
|
| |
|
|
|
الصفحة الرئيسية » تصريحات في الشؤون الخليجية » حريصون على وحدة الشعب اللبناني وسلامة أراضيه |
|
|
|
|
تاريخ الإضافة :: 24/03/2006 || عدد الزوار :: 267 |
|
حريصون على وحدة الشعب اللبناني وسلامة أراضيه
2/11/1976 م

صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وسمو الشيخ سلطان بن زايد يستقبلان فخامة الرئيس
اللبناني السابق إلياس الهراوي
نص البيان الذي أدلى به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يوم 2 نوفمبر 1976
بمناسبة إرسال قوات مسلحة للمساهمة في قوات الأمن العربي :
منذ اللحظة الأولى التي نشب فيها الصراع الدامي على ارض لبنان الشقيق أعلنت دولة
الإمارات العربية المتحدة بكل الوضوح أنها تؤيد كل جهد عربي مشترك لإنقاذ لبنان
ووضع حد لمأساته التي استنزفت الكثير من الطاقات التي كان أولى للأمة العربية ان
تدخرها للعدو الذي لا يزال ممعناً في احتلاله للأراضي العربية والتنكر لحقوق شعب
فلسطين وبروح المسئولية القومية وانطلاقاً من مواقفه الأصيلة والمخلصة فقد دعا صاحب
السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الأطراف اللبنانية دائماً
إلى إحلال الحوار محل القتال الذي أدمى ضمير الأمة العربية وأضنى الجهد العربي.
كما بارك سموه عقد أي لقاء عربي وعلى أي مستوى يستهدف وقف نزيف الدم العربي والعودة
إلى التضامن الذي تجلى في أورع صوره خلال حرب رمضان وسارع مع إخوانه الملوك
والرؤساء إلى المشاركة في مؤتمر القمة العربي الذي عقد مؤخراً في القاهرة والذي جاء
تتويجاً للقاء القمة السداسي المبارك الذي عقد في الرياض وعندما ناقش الملوك
والرؤساء العرب تشكيل قوة الردع العربية للمساهمة في إحلال الأمن والاستقرار في
ربوع لبنان أعلن سمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان استجابته لدعوة إخوانه
الملوك والرؤساء بالمساهمة في هذه القوة فأضاف سموه بذلك موقفاً جديداً إلى المواقف
القومية التي وقفتها دولة الإمارات العربية المتحدة دائماً ومؤكداً حرصه على وحدة
الشعب اللبناني وسلامة أراضيه وحماية الثورة الفلسطينية، وإذا كانت قرارات مؤتمر
القمة العربي قد قوبلت بكل الارتياح والأمل مع بزوغ شمس الغد المشرق وفتحت أبواب
التفاؤل إيذانا بمرحلة جديدة تستعيد فيها الأمة العربية وحدة كلمتها وتضامنها. فقد
قوبل قرار سمو القائد الأعلى بمساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في قوة الردع
العربية والمشاركة في رفع أعلام المحبة والأخوة في ربوع لبنان الشقيق بفرحة عارمة
في كافة الأوساط وبخاصة بين ضباط وضباط الصف وجنود قواتنا المسلحة وبناءً على
توجيهات سمو القائد الأعلى للقوات المسلحة فقد عقدت طوال الأيام الماضية عدة
اجتماعات عسكرية في القيادة العامة لوضع هذه التوجيهات موضع التنفيذ وتقرر ان تتألف
القوة من مجموعة كتيبة كاملة التجهيز من المناطق العسكرية الثلاث ولواء اليرموك.
وسيقوم صاحب السمو القائد الأعلى بتعيين ضابط مسئول على رأس هذه القوة ومن المقرر
ان تتحرك قوة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى لبنان والتي يبلغ قوامها 700 رجل
خلال الأيام القليلة القادمة وقد أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة ظهر اليوم
أمراً إلى قادة المناطق العسكرية ولواء اليرموك يتضمن قرار سمو القائد الأعلى
للقوات المسلحة بشأن المساهمة في قوة الردع العربية ولاتخاذ ما يلزم.
إن دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تبادر بإرسال هذه القوة من بين أفرادها
للمشاركة في هذا الواجب القومي والمساهمة في إعادة السلام إلى ربوع لبنان الشقيق
تتضرع إلى الله العلي القدير أن تكون تلك الخطوة ترسيخاً ولبنة جديدة في صرح
العلاقات الأخوية وفي إطار الرغبة المشتركة في مسيرة عربية بنّاءة ونحن إذ نتمنى
لهذه القوة التوفيق والسداد في مهمتها وإعادة الأمن والطمأنينة إلى نفوس الأشقاء في
لبنان العزيز نسأل الله عز وجل ان تكون هذه القوة عند حسن الظن سمو الوالد القائد
الأعلى للقوات المسلحة وشعبنا الذي أتاح لنا شرف المشاركة في تنفيذ هذا الواجب
القومي والمساهمة في هذا الجهد العربي، والله أكبر والنصر لأمتنا العربية ... |
| عودة »» |
|
|
|
|
| |
|