التراجع إلى الخلف   مكتبة قصص وروايات شبكة ألم الإمارات - أقسام مكتبة القصص - القصص المتوسطة

أنا وأبن خــالتي ... الكاتبه : فقط و فقط

التقييم: مستوى التقيم : 201 صوت ،  بمعدل 4.27
مستوى التقيم : 201 صوت ، بمعدل 4.27
تقييم هذا القصة:

 
أنا وأبن خــالتي ... الكاتبه : فقط و فقط

أنا وأبن خـــــــــــالتي
بقلم : فقط و فقط

شخصيات القصه
منار: فتاة طيبة وجملية وبسيطه وعمرها 19 سنة وفي اخر سنه ثانوي تخصص علمي
الاب: رجل بسيطه وحالته المادية بسيطه وعنده محل نجاره عمره 45
الام : ام مثالية ومحبه لزوجها وابنائها وعمرها 35
ملاك: اخت منار وعمرها 12 سنه
احمد : اخر العنقود وهو حركي ومرح وعمره 6 سنوات

الخالة مريم : امراه حكيمه وعمرها 37
زوجها ( ابو خالد) : رجل اعمال ودائما مسافر
خالد : اجتماعي مرح وسيم، قضى معظم عمره في امريكا وعمره 26

الخالة ليلى : متسلطه مع بناتها عمرها 32
ساره: فتاة يجرها الغير فهي بلاء هويه بسبب امها وعمرها 22 في الجا معة
شذي: تريد التمرد على الغير وعمرها 19وفي نفس مدرسة منار

الخالة نوال: امراه غير مبالية اهم شئ في حياتها الحفلات وسفرات عمرها 33 سنه
زوجها: رجل دبلوماسي عمره 41
ميساء : الابنة المدللة عمرها 22 سنة في اخر سنة جامعية تدرس إدراة اعمال و متحررة بسبب طبيعة عمل ابيها دبلوماسي فهي تذهب معه في حفلات السفارات واجتماعاته

الجزء الأول

في يوم جميل بأشراقة شمس اجمل توجهت منار الي مدرستها يحثها الامل في النجاح وتحقيق حلماها في اكمال دراستها الثانوية ودخولها الجامعة، توجهت إلى مكان وقوف الباصات وهي مسرعة فقد تأخرت في الافطار والمشاجرة التي حدثت مع اختها بسبب الاقلام في وصولها الى محطة رأت الباص يتحرك فرفعت يدها تلوح له ولكن الباص تحرك واتصلت على صديقتها في الباص واخبرتها بان تقول إلى راعي الباص بوقوف ولكن الهندي النحيس لم يتوقف فأكمل سيره فرجعت منار الى منزلها وهي مستائه دخلت منزلها فوجدت امها تنظف طاولة الطعام


الام : لمى عدتي يا منار
منار:لقد تحرك الباص قبل وصولي بثواني
الام : لابس يا عزيزتي يوم واحد لا يوثر اذهبي ونامي فوقت مبكر ما ستفعلين
منار: لا اريد النوم سأتصل في والدي ابلغه بعدم ذهابي الي المدرسة بسبب النهدي اللعين
الام: كما تريدين يا ابنتي ،........ اليوم في المساء سوف يصل ابن خالتك مريم من امريكا ، فسوف تكون العائلة كلها هناك هل سوف تحضرين
منار: لا اعلم يا أمي فأنا لا احب بنات خالاتي فهم دوم يتباهون بما يلبسون وانواع الماركات العالمية وتفاهات اخرى لا احب الجلوس معهم
الام : تحملي يا ابنتي فنحن في عصر التباهي في ا لماركات وليس في الاخلاق، ومن اجل خالتك فهي دوم تسال عنك
منار : حسنا يا امي حين يأتي وقت الذهاب سأخبرك برأي، سأذهب اتصل بوالدي

ذهب منار تبلغ ابها بعدم تمكنها من الذهاب وقالت إلى ابيها ان يعاقب سائق الباص فضحك الاب واخبرها انه مشغول فسوف يكلمها في ما بعد، سارت الى غرفتها وبدلت ملابس المدرسة وأثناء ذالك سمعت صوت هاتفها فسارت مسرعة له ورات صديقتها سوسن يتصل بك فأجابتها
منار : سوسن من اين تتصلين اللستي في المدرسة
سوسن : بلى ولكن اتكلم وانا دورة المياه
منار: لم تخاطرين ألا تخافي
سوسن : هههه عادي لا احد هنا، ليما تأخرتي في الحضور الى المحطة ، لقد اخبرت الهندي اللعين في الرجوع اليكِ ولكنه لم يبالي وحرك الباص اسرع فصرخت عليه ولكنه لم يبالي لي
منار: لقد تشاجرت مع اختي ملاك فهي دائما تعبث في اغراضي وتاخذ حاجياتي
سوسن: انتم دائما هاكذا متى سوف تكبرون
منار: اسمع من يتكلم
سوسن : لقد اتوا باي
منار : من
سوسن : باي

سارت منار وهي تضحك على حركات صديقتها الى المطبخ تساعد امها في اعداد الطعام وفي اثناء إعدا منار السلطة والام تحرك ما في الاناء اذ بجرس هاتف المنزل يرن فأسرعت منار في الاجابة عليه

منار : الو
الخالة مريم : السلام عليكم
منار : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الخالة مريم : ما هي اخبارك يا ابنتي منار منذ زمن لم أاركي
منار : بخير الحمد الله وكيف حالك انتي يا خالتي
الخالة مريم : انا بخير اذا ولدي حبيبي سوف يأتي اليوم
منار : عودة سالمة ان شاءا لله
الخالة مريم : الله يسلمك يا منار ولكن لماذا انتي في المنزل هل اليوم اجازة
منار : ههههه كلا يا خالتي لقد تاخرت في الصباح ففاتني الباص
الخالة مريم : لماذا لم تتصلي لي لأبعث لكي السائق
منار: كلا يا خالتي فأبي لا يسمح لنا بركوب مع سائق لوحدنا
الخالة مريم : حسنا يا ابنتي حين يعود خالد في اي وقت تحتاجين اليه اتصلي علي فسوف اجبره على توصيلك فانتي غالية لدي والان نادي امك اريد محادثتها
منار : حسنا يا خالتي


نادت منار امها وعادت الى المطبخ تكمل اعداد السلطة وهي تفكر في كلام خالتها هل سيكون ابن خالتي ابن مطيع ام همه المظاهر وطلعات يا ترى كيف شكله فأنا لا اتذكر شكله فهو منذ طفولتي وهو في امريكا ربما تزوج امريكية ويعود بها الى هنا ويفاجأ خالتي ولكن خالتي لا تستحق ما سيجري عليها، قطعت امها عليها تاملاتها

الام : في ما سرحتي
منار: لاشئ يا امي
الام : ان خالتك اوصتني على حضورك الليلة
منار : سأفكر
الام : وهل صلة الرحم تحتاج الى تفكير
منار: كلا يا امي ولكن تعرفين الوضع هناك
الام : هذه اعذار لا تستحق قطع صلة الرحم
انزعجت منار من اصرار والدتها على عالحضور فجرحت يدها بالغلط
الام: ماذا بكِ
منار: لا شئ يا امي بس يدي جرحت قليلاً
الام : اذهبي واغسلي يدك، سوف اكمل عنك السلطة
قامت منار وهي متضايقه وتقول ان هذا اليوم شؤم عليها غسلت يدها ووضعت علي اصبعها لاصق وجلست امام التلفاز تنتظر اخوتها العودة من المدرسة .

وصل اخاها الصغير احمد من الروضة ففتحت له الباب وقبلته
منار: اهلا حبيبي كيف كان يومك
احمد: لقد لعبنا في ساحة الكبيرة واكلنا هناك
منار : حسنا حسنا اكمل كلامك في الداخل فإن قصصك لا تخلص
اخذ احمد يحكي الى منار ما حصل له وعن اصدقائه وفي اثناء ذالك جاءت ملاك من مدرستها ودخلت ولكن منار ادرت وجهها بعدين عن وجه ملاك وملاك فعلت نفس الشئ فسألست من طرف انفها

ملاك: اين امي
منار : احمد قل الى اختك امي في المطبخ
احمد: امي في
ملاك : حسنا سمعت
احمد: ولكني لم اكمل
منار : لا تهتم لها

بعد قليل

الام : منار ساعديني في اعداد المائدة، متى اتيت يا حبيبي
احمد : منذ زمن انا هنا جلست مع منار اخبرها ما حصل معي
الام : حسنا اذهب وغير ملابسك فسوف يحضر اباك
احمد : ولكني لا اعرف تبديل ملابسي
ملاك : ايه المحتال كل مرة تبدل ملابسك لوحدك
احمد: لا اعرف
منار : حسنا اذهب وسوف اتي واساعدك

جلسو على المائده ينتظرون اباهم فقد تاخرا قليل وحين فتح الباب واذا بجميع ابنائه يتوجهون ويقبلون يداه ويسلمون عليه اكملوا الغذاء وبعد ذالك وجلست ملاك واحمد مع اباهم في حين الام ومنار ينظفون ويغسلون الاواني .
جاء المساء ومنار لم تستعد بعد الى الذهاب الى منزل خالتها كانت جالسه تكمل كتابة بحثها عن المخدرات على الكمبيوتر دخلت عليها اختها وكانت مرتديه ثياب للخروج
ملاك : امي تقول لكي سوف نذهب الان
منار : اخبري امي اني لن اذهب
ملاك : اني لست مرسال لكِ

خرجت ملاك وهي تصفع الباب ومنار تصرخ عليها ولكن هي اسرعت في النزول واخبرت امها ولكن منار تذكرت كلام امها عن صلة الرحم فأسرعت في لبس ملابسها واخذت العباية وشيله ونزلت تركض ولكن لم يكن احد تحت فكلهم سارو
الجزء الثاني

منار: ابي لماذا لم تنتظروني
الاب: ولكن انت يا ابنتي قلتي لن تذهبي
منار : لقد غيرت رأي يا ابي، عد لي
الاب : حسنا يا ابنتي سوف اوصل امك وبعد ذالك اتي لكِ
منار : شكرا يا ابي اني انتظرك
الاب: مع السلامة
منار : مع السلامه

لقد حضر خالد من المطار من نصف ساعة وهو سعيد برؤية امه سعيدة وخالاته وبناتهم واولادهم ،عمر خالد 26 سنة قضى عمره في الدراسة في امريكا وافتح له مشروع صغيرة هنالك واخذ يديره وقد توسع فيه بعد نجاحه واوكل صديقه في العمل هناك وعاد ولكنه لا يعلم ان كان سوف يبقى هنا او يعود مرة اخرى الى امريكا .
كانوا بنات خلاته ينظرن اليه ويتبسمن له وهو يرد الابتسامة فهو عاش حياته فيرى ( يعني كل شئ عادي )

في اثناء حديثي مع امي دخلت علينا فتاة مشبعه بسواد ولكن وجهها القمري ينير ما حولها من هذي يا ترى
الخالة مريم : لماذا تاخرتي يا ابنتي
منار : السيلام عليكم ، اعذريني يا خالتي فقد كنت اكتب بحثا وهو مهم
الخالة مريم : لا بس يا حبيبتي تقدمي و سلمي على ابن خالتك
وقف خالد ومد يده مبتسما ، ولكن منار خجلت ولم تعرف كيف تخبرة ان لا يجوز ان يلمس يدها
منار : اهلا ، الحمد الله على سلامتك وذهبت بعيد عنه وجلست بجانب بنات خالاتها
ارتبك خالد من موقف منار فسار نظره الي حيث جلست ، ضحكت امه على موقفه
الخالة مريم : إلا تعرف انه لا يجوز التصافح بأيدي على امراة لا تحل لك
خالد : اوه انا اسف
ام منار : لا بس يا حبيبي ، كيف بنات امريكا معك
خالد : اسكتي يا خالتي فهناك اجناس كثيرة من جميع الجنسيات
وفي جهة اخرى من البيت الخالة الفخم

سارة ابنة خالة منار : كيف اخبارك يا منار
منار : بخير وانتي كيف جامعتك هل ما زلتي في نفس التخصص ام غيرته
سارة : لقد ابدلته من زمن فأنا لا احب الانجليزيه
منار : ولكن كل الاختيارات تتطلب الانجليزية
شذى اخت سارة وهي في عمر منار : ولكن انت ايضا لا تعرفين في الانجليزية الكثير
فضحكت البنات
منار: ولكني احاول تطوير نفسي في هذة المادة
ميساء ابنة الخالة الثانية : ولمى لا تذهبي الى معهد لتعلم الانجليزية
انحرجت منار من سؤال ابنة خالتها ولكنها اجابتها
منار : احب التعلم لوحدي
شذى : اذا لماذا تذهبين الى المدرسة
منار: لاااان
واذا بصوت خالتها مريم : تعالو يا بنات حان وقت العشاء

كان الموقف مضحكاً جميع الحضور بنات ما عدا ابن خالتي الوحيد جلست في اخر المقاعد بعيد عنه ابي لا يسمح لنا بجلوس في مكان فيه رجال غرباء ولكنه ابن خالتي لا يضر الأمر
كان خالد مشغول باله مع منار مع انها جلست بعيده عنه الا انه لم يفوت فرصة في النظر اليها يا له من جمال ملائكي هادى لماذا لا تتبسم لي مثل بنات خالاتي كل واحدة تهديني ابتسامة الإ هي
اخذت شذي تكلم ميساء بصوت خافت
شذي : ماذا افعل كي احرجها
ميساء : عيدي عليها السؤال
شذي بصوت مرتفع : منار لم تخبرين لم تذهبين الى المدرسة وانتي لا تحبين الإ التعلم لوحدك
منار توقفت عن الاكل واهي محرجه ، نظر خالد إليها فعرف الموقف فهو سريع البدية
خالد: هل سوف تاخذني معك الى روضتك
احمد : اجل سوف اعرفك على اصدقائي
خالد: لا بل اريد معرفة صديقاتك
ضحك الجميع على احمد وخالد
قالت منار في سرها الحمد الله ، لم تكمل اكلها فقد فقدت شهيتها وقامت
منار: الحمد الله
خالة مريم : ولكنك لم تكملي طعامك
سارة : يمكن لم تحب الطعام
منار : شكرا خالتي لقد شبعت
الى متى سوف اتحملهم ( يالله ألهمني الصبر من عندك)
ميساء بكل جرأة : من هي ياخالد اجمل واحدة في بنات خالاتك
الجميع الفتيات ينظرن الى خالد وخالات ينظرن الى ميساء ومعهم منار فهي متعجبه من سؤال ميساء الجرئ
خالد بجواب دبلومسي: جميعكم جميلات ولكن احمد اجملكم
احمد : انت ايضا جميل مثلي ومثل منار
الخالة مريم : صحيح احمد ياخذ كثيرا من منار ما شاء الله عليها
ميساء : هل صحيح يا خالد سوف تستقر هنا
خالد : لم احدد قراري الى الان
شذي : في المرة القادمة خذنا معك الي امريكا
الخالة مريم: لن يذهب الى هناك ابدا اريده ان يبقى هنا

بعد ان اكملو الطعام ذهبوا الى منازلهم الا ميساء وامها كان خالد مرهق من الطائرة واستئذن من خالته وابنتها واراد الذهاب الى غرفته استوقفته ميساء

ميساء : هل عندك عمل في الغد
خالد : لا اظن
ميساء : اذا سوف اخذك في جولة في المدينة ما رأيك
خالد : اوه شكرا ولكن لا اعلم متى سوف استيقظ
ميساء : لا بس اتصل بي هذا رقمي
خالد اخذ الرقم : شكرا .يااااااااا انا اسف ما اسمك
ميساء : ههههههههههههه اسمي ميساء
خالد : اوه اسف تصبحين على خير
وميساء : وانت من اهل الخير


دخل خالد حجرته واخذ يفكر في اهله اللذين رائهم وسرح في نقاء وجه منار وخجلها وفجائه ظهر له وجه ميساء المختبأ وراء اقنعة المكياج وجرأتها ياله من فرق ، اخذ شاور سريع وراح الى سريره الجديد فأمه اعدت له جناح خاص به في المنزل وحين اخذ الغطاء لكي ينام سمع صوت الباب

الخالة مريم : لقد ذهبت خالتك لتو والان احكي لي عن ما فعلته هناك
خالد : ليس الان يا امي
الخالة مريم : بلى الان
خالد : ارجوكِ يا امي اني متعب
الخالة مريم : حسنا في الصباح تخبرني

خرجت الام من غرفة ولدها وراحت تتصل بزوجها وتبلغه عن ابنهم لان دائم السفر في إدارة اعماله

في اليوم التالي استيقظت منار مبكره كي لا يفوتها الباص مثل الامس وانطلقت الي المحطة من دون افطار رأت صديقتها سوسن وهي ايضا مسرعه في اتجاه المحطة واخذ يمشيان وهم يضحكون على موقف سوسن وهي تصرخ على الهندي وايضا على اختباء سوسن في دورة المياة في حين اتت المشرفة لتفتيش الحمامات .
وفي المدرسة اخذت منار تخبر سوسن عن احداث الامس وعن موقف ميساء

سوسن : يالأ جرأتها
منار : هي متعودة على هذة الاجواء، اني اسمع سارة تقول ان هي دائم تتفاخر بجمالها امام الشباب
سوسن : ان سارة نفس طباع ميساء
منار : ولكن سارة لا تفعل مثل ميساء وهي ايضا تضع الشيله كاملة ليس مثل ميساء
سوسن : ولكن فيها صفات ميساء التكبر و التفاخر
منار : قومي فقد حان وقت درس الانجليزي
سوسن : اكره المادة ، لماذا لا تقولي الى الابلة اني لم اتي اليوم
منار : كلا سوف تأتين
سوسن : اففففففففففففففففف


عادت منار من المدرسة وهي منهكة
منار : السلام عليك يا امي
الام: اهلا حبيبتي وعليك السلام
منار : ماذا الغذاء يا امي اني جائعه كثيرا
الام : كل شئ تحبينه يا ابنتي لم تاخرتي فقد اتى اباكِ قبلك
منار: حقا لقد كنت امشي ببط لاني تعبه قليلا
الام : لا بس يا عزيزتي بدلي ملابسك وتعالي
في حين فرغ الجميع من طعام جلسو في الصالة لشرب الشاي
الام : اليوم سوف تأتي اختي وابنها
احمد : هل سوف يأتي خالد
الام : نعم
ملاك : هل سوف تجلس معنا في العشاء اذا يا ابي
الاب : كلا يا ابنتي لدي اعمال
الام : لماذا لا تؤجل الاعمال فقد سلمت على خالد من عند الباب ولم تجلس معه
الاب: اعتذرو له بنيابة عني اني متعب سأذهب لنوم لنصف ساعة و ايقضيني
منار : انا سوف اوقظك

ذهب الاب لنوم والام منزعجه من موقف زوجها فذهب له

الام : لماذا لا تبقى الليلة فقط
الاب : انتي تعرفين
الام : كلا لا اعرف
الاب: اني لا اتحمل نظرات خواتك لكي بأنكي تزوجتني وانا حالتي المادية ليست في مستواهم
الام: ولكن اختي مريم ليست مثل البقيه
الاب : ولكن زوجها في اخر شجار بيننا قال لي انا لا احب ان اتعرف على شحات مثلك ، هل العمل الشريف البسيط معيب لاني اعمل بيدي في المنجرة وليس تحت امرتي عمال او هنود يعني اني شحات ياله من زمن ،
في لحظة حديث الام والاب مرت منار من غرفتهم وسمعت اهات ابيها وكم انكسر قلبها،

اسرعت في الذهاب الى غرفتها وهي تبكي كم اكره اهل امي جميعا انا احب ابي احب يده التي تعمل والتي تجرح والتي تعرق لكي تجلب لنا الطعام الملابس التعليم كم احبك يا ابي ونامت وهي تبكي ،

في المساء اتي احمد الي غرفتها
احمد: منار امي تقول لكي استقظي لكي تصلي
منار : حسنا حسنا

استغفرت ربها وصلت وطلبت من الله ان يحمي لها ابيها ويوفقه في عمله وان يبعد عنه اهل السوء
نزلت منار في الصالة ووجدت اختها تشاهد التلفاز

منار : اين امي
ملاك : لاعلم
منار نادت بصوت عالي امي امي
الام : ما ذا بك يا منار
منار : متى سوف تأتي خالتي
الام : لم يبقى شئ على وصولهم تعالي وساعديني


لقد اصرت الخالة مريم على خالد إن يقوم بزيارة بيوت أخواتها اليوم ، الواحدة تلو الاخرى حيث توجهت أولا إلى منزل أختها ليلى (أم سارة) ، ثم توجهو إلى منزل أختها نوال ( أم ميساء ) للغذاء معهم وخرجوا من هناك قريب المساء لذهاب إلى منزل أم منار وحين وصلوا إلى المنزل وجده خالد عكس البيوت التي ذهب إليها قبل قليل ، فوجده صغير لا يدل على الفخامة او الثراء ، فضحكت أمه فقد فهمت استغرابه

الخالة مريم : هذا هو حال أختي العزيزة ثم انا مستائه إلى حالها.
خالد: اهم شئ خالتي سعيدة مع زوجها
الخالة مريم : معك حق ، هيا أنزل
دخلت الخالة من البوابة الخارجية متوجهة الى البوابة الداخلية وكان خالد خلفها ينظر الى المنزل الذي تآكل البعض منه ولكنه ابتسم في حين سمع أمه تقول
الخالة مريم : أهلا أبنتي منار
كانت منار مرتديه وشاحا يغطى شعرها ورقبتها وملابسها بسيطه وغير ضيقه ولكن بدت بتلك الملابس أنحف بكثير ، تقدم خالد لإلقاء التحيه على منار ولكن منار لم تعطه فرصة فقد ابتعدت عن الباب لمناداة أمها .
جلس خالد في الصالة بينما ذهبت امه لترى اختها في المطبخ ، جاء احمد ومعه صور وهو في الروضة مع أصدقائه ، لقد أخذ احمد على خالد بسرعه بسرعه لأن شخصية خالد مرحه واجتماعيه. جاءت أم منار ترحب بأبن اختها ومعها بنتاها وامه.

ملاك : ماهي أجمل هوايتك
خالد : كثيره جدا ولا يوجد شئ معين
ملاك: هل تجيد السباحة
خالد : طبعا وامارسها يوميا تقريبا
ولكن منار كانت غير مباليه لحديثهم فهي تفكر في كلام ابيها والكره في قلبها يكبر يوم بعد يوم الى هذة العائلة
خالد في كسر الحاجز التي صنعته منار
خالد :ما هي هواياته يا منار
منار: لاشئ
خالد: لابد إن يكون لكل انسان هوايه يحبها
منار: قلت لك لا شئ ( وتركت الجلسة)
الام : إنها تحب الشعر مثل إبيها
خالد: حقا شئ جميل

ولكن خالد كان مستاء من تصرف منار
الخالة مريم : أذن أين زوجك
الام مرتبكه: خرج في عمل ضروري
أكملوا العشاء وخالد كان فرحا بهذا العشاء الللذيذ وشكر خالته كثيرا.

جلسوا بعد العشاء في الصالة وكان الوقت متاخرا بعض الشئ وكانوا يتحدثون عن احمد وشقاوته وفي اثناء حديثهم دخل الاب وسلم على الحضور وجلس معهم رغما عنه من غير الائق ان يتركهم، خالد في سؤال مفاجأ
خالد: أين تعمل يا عم
منار بسرعه: نجار هل في ذالك عيب
خالد : ولكني لم اسئلكِ
الاب: نعم أنا نجار لدي محل صغير في السوق وأنا أادريه لوحدي
خالد: أنه عمل جميل ، لقد عملت في النجارة لعمل ديكور محلي في أمريكا

في حين خالد يتكلم كان منار تغلي من الداخل ياله من وحقه ولكن خالد كان سعيدا لانه رد الصاع صاعين لمنار ، وبعد حديث خالد والاب استئذنوا لخروج وذهبت فورا منار غلى غرفتها لتفرغ ما فيها من خواطر في دفترها الخاص.
لــــكل دمعة فرح اوقــــاتــــــ ولـــكل دمعة حـزن آهاتــ
أدري العمر ما يظل بألاحزان ولــــكن عمر الفرح ما دام
صحى خالد من نومه ووجد مسج في تلفونه لم يعرفه الرقم في البداية و لكنه تذكره انه رقم ميساء(إذا صحيت اتصل بي )
خالد: إنها فتاة فاضيه ، اريد الذهاب إلى لأنجز بعض الأعمال

خرج من المنزل بعد افطاره مع امه واخبرته امه ان بعد غد سيعود والده من السفر ، توجه إلى البنك ليرسل الى صديقه دفعه من المال لأخذ بضاعه إلى محله ،وهو خارج من البنك تذكر أحمد فقرر أخذ هديه له فذهب إلى محل الالعاب لأخذ (بيلاي ستيشن) وغلفه راعي المحل لان خالد اخبره انها هديه

كانت أم منار تنظف البيت في حين رن جرس الهاتف
الام: الو
المشرفه: الو السلام عليكم
الام: وعليكم السلام
المشرفه : هل هذا منزل منار عبدالله
الام بصوت متخوف: نعم ماذا هناك
المشرفه : لا تخافي يا سيدة هل انتي والدة منار
الام : نعم
المشرفه : ابنتك منار اغمى عليها من الاجهاد ويفضل ان يأتي احد لأخذها إلى المنزل
الام : احقا لا يوجد بها غير ذلك
المشرفه : اجل لاتخافي، مع السلامه
الام: شكرا لكِ مع السلامه

في اغلاق ام منار الهاتف اذ بجرس الباب يقرع ( ياربي اجعله خير ) وفتحت الباب اذ بخالد ومعه كيس وهي مستغربه سبب زيارته
خالد : مرحبا خالتي
ام منار: اهلا حبيبي كيف حالك
خالد : بخير، انا اسف لاني لم اتي بموعد
ام منار : لا عليك يا ابني تفضل
خالد : هل هنا احمد
ام منار : ولكن احمد في الروضة
خالد: اوه انا اسف لقد نسيت لقد احضرت له مفاجأه
أم منار : شكرا ياولدي لا تكلف على نفسك
خالد :لا تقولي هذا الكلام ياخالتي نحن اهل
أم منار: حقا يا ولدي اريدك منك خدمة اذا استطعت
خالد: تفضلي يا خالتي
ام منار : منار متعبه في المدرسة والمشرفه اتصل بي لأخذ منار من المدرسة أذا لم يكن لديك مانع اريدك احضار منار من المدرسة
خالد: بكل سرور ياخالتي ولكن انا لااعلم اين تقع المدرسة
ام منار : هي في اخر الشارع المقابل لمركز الصحي
خالد : عرفتها ولكن ألن تأتين معي
ام منار: لا استطيع يا ولدي فاحمد سوف ياتي ولا يجد أحد في البيت
خالد : حسنا يا خالتي، سأذهب الان
ام منار: في امان الله




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.