توسيع دائرة الأصدقاء
وقد اكتسب هذا التحرك النشط للسياسة الخارجية للإمارات والذي يستهدف توطيد العلاقات
مع الأشقاء وتوسيع دائرة الأصدقاء وثبات موقفها تجاه الحق والعدل والسلام الدوليين
احترام العالم، بحيث أصبحت عضواً مؤثراً ومتفاعلاً في المجتمع الدولي، وتتبوأ مكانة
مرموقة على خريطته وتحظى باحترام وتقدير الجميع.
ويمكن القول أن دولة الإمارات تنتمي إلى عدة دوائر وتربطها بكل دائرة روابط ووشائج
خاصة، فهي م ناحية ثانية دولة عربية، ومن ناحية ثالثة تنتمي إلى العالم الإسلامي
والعالم الثالث، وأخيراً فهي عضو في المنظمة الدولية وحد أعضاء الأسرة الدولية، ومن
هنا فإن السياسة الخارجية لدولة المارات العربية المتحدة تنطلق من عدة دوائر.
وقد جعلت سياسة زايد الخارجية دولة الإمارات لؤلؤة أصلية في جيد الإنسانية من خلال
تلك الدوائر الثلاث، وانطلقت من قاعدة عربية إلى مجال العالم الإسلامي، ومن ثم إلى
مجموعة دول العالم الثالث، ولم تعزل نفسها عن بقية دول العالم، تصادق في شرف،
وتتعامل بعزة وكرامة، وتساعد دون أن تعتبر هذه المساعدة في أي وقت من الأوقات سبيلا
للمن أو حتى الزهو والمفاخرة، وتناصر مبادئ المساواة والعدل وحق الشعوب في تقرير
مصيرها.