عنوان المقال : التضامن العربي والإسلامي

التضامن العربي والإسلامي


تُشكّل قضية التضامن العربي والإسلامي أولوية مطلقة في نهج السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتوجهاتها القومية. وحرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على التنبيه بصورة مستمرة إلى خطورة استمرار حالة التمزق والتردي التي تمرّ بها الأمة العربية، وتواصلت دعواته على مدى سنوات إلى لمّ الشمل واستعادة التضامن العربي والإسلامي، وتجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدول تقوم على المصارحة والمصالحة، بهدف تمكين الأمة العربية من مواجهة الأخطار التي تحدق بها.

وعملت دولة الإمارات على تطوير آليات العمل العربي المشترك، ودعم الجامعة العربية ومؤسساتها وتفعيل دورها في خدمة قضايا الأمة العربية. كما عملت على تعزيز التعاون الثنائي بينها وبين الدول العربية، والوقوف إلى جانبها في السراء والضراء، وتكريس جهودها لتحقيق الوفاق العربي.

وترأس صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وفد دولة الإمارات العربية المتحدة إلى القمة الدورية الثالثة التي عقدت بمدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية في نهاية شهر فبراير 2003.

وسدّدت دولة الإمارات في شهر مايو 2003 حصتها في موازنة جامعة الدول العربية عن العام 2003، والبالغة مليونين و285 ألفاً وثمانية عشر دولاراً.

وأسهمت دولة الإمارات في مؤتمر باريس المخصص لدعم لبنان الذي عقد في نهاية شهر نوفمبر 2002 عن مساهمتها بمبلغ 300 مليون دولار أمريكي من خلال الاكتتاب في سندات الخزينة التي تُصدرها الحكومة اللبنانية، وذلك تعزيزاً للتعاون والجهد الدولي مع الجمهورية اللبنانية، لخفض عبء الدَّيْن العام وتسريع الإصلاحات الاقتصادية.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/uae/showtopics-108.html
دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.alamuae.com/uae