مدينة الفجيرة
لاتطل مدينة الفجيرة على الخليج مباشرة إنما يفصلها عنه مدينة الغرفة وهى من مراكز
التجمع السكاني الرئيسية , ويوجد بها مقر الحاكم والدوائر الحكومية , وقلعة شامخة
تشرف عليها من فوق تل عال , ويعد مركز الفجيرة التجاري بالعاصمة من المؤسسات
الاقتصادية والتجارية الناجحة وأحد المظاهر العمرانية الحديثة بها .
الغرفة
هي ثانية المدن في الإمارة أهمية بعد مدينة الفجيرة وتليها في الموقع مباشرة , وتطل
على البحر , وتعتبر امتدادا لها على الطريق الساحلي المعبد .
دبا الفجيرة
هي آخر حدود إمارة الفجيرة على الساحل , وتبعد عن مدينة الفجيرة بحوالي تسعين كيلو
مترا.
تقع على خليج يبلغ عرضه حوالي ستة أميال في منطقة هادئة جميلة , والمدينة لها دورها
في التاريخ الوسيط , فقد كانت مسرحا لمعارك كبيرة حدثت أيام حروب الردة.
ولايزال بها حتى الآن آلاف من المقابر التي تعود إلى هذا التاريخ , وبجوارها تقع
قرية “ البيعة “ التي يقال أن أهلها بايعوا فيها عمرو بن العاص على الإسلام وقد
أقيمت بها مؤخرا عدة مشاريع حديثة للأمن الغذائي .
وتجتمع كافة هذه المعالم لتشكل وحدة متجانسة ضمن التاريخ العريق للمنطقة مما جعلها
منطقة فريدة للسياحة.
البدية
قرية ساحلية تقع في منتصف الطريق الساحلي تقريبا , وهى من مناطق التجمع السكاني في
إمارة الفجيرة , ويتسع السهل عندها لعدة أميال حيث تحيط بها الجبال بعد ذلك من جميع
الجهات , ويعمل أهلها بالزراعة إلى جانب صيد الأسماك , وتعتبر من أجمل المناطق على
الساحل .
مسافي
تقع على الطريق الذي يخترق شبه الجزيرة من الشارقة إلى الفجيرة , وهى عبارة عن
مزارع تعلو بها أشجار النخيل والفواكه , وبها آثار سد قديم .
البثنة
تقع على نفس الطريق بين مسافى ومدينة الفجيرة , وتتميز بحصنها الكبير الذي يشرف على
كل المناطق المحيطة به , وهى من المناطق الزراعية , وتنتشر بها بساتين النخيل ,
وتقع في وادي حام الذي تجرى به المياه .
إلى جانب هذه المدن والمناطق الرئيسية بالفجيرة ينتشر العديد من القرى على طول
الساحل وفى وسط الجبال , ومن أهم قرى الساحل .
سكمكم , وصفد , والقرية (الجرية) , ومربح , وقدفع , والشرم , وعجة , وضدنه ورول دبا
, وعكامية , وصنبرير , وغرفة دبا .