الوداع
وعندما تحين ساعة الرحيل يرتفع على المركب علم أسود يطلقون عليه النوف , يكون هو
إشارة البدء , فينطلق الرجال إلى المركب , وتخرج “ الديرة “ كلها صغيرها وكبيرها
لوداعهم والدعاء لهم بسلامة العودة .
ومن تقاليد الاحتفال بوداع الرحلة أن ينزل النواخذة إلى الشاطئ , ويوزعون بعض المال
على المودعين , كمظهر للتفاؤل , والاستبشار .
ويتكون طاقم المركب في المتوسط من عشرين غواصا , وعشرين آخرين يطلق عليهم الجالسون
, وهم عادة يكونون للطوارئ ويقومون بكل الأعمال على المركب . وعشرين رجلا أيضا يطلق
عليهم “سيب” أي مساعد الغواص . بالإضافة إلى النوخذة , وآخر مساعد له ويطلق عليه
“مقدمي “ .
ومع أذان الفجر الذي يرفعه أحد البحارة يستيقظ جميع من على ظهر أي سفينة غوص بما
فيهم النواخذة “ ربان السفينة “ للصلاة, ويتناولون التمر والقهوة العربية , وبعد
طلوع الشمس يبدأ الجميع في الاستعداد .