عنوان المقال : الجوائز والتعاون الدولي

الجوائز والتعاون الدولي


جائـزة زايــد الدوليـة للبيئـة
شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في 22 ابريل 2001 بدبي حفل توزيع جوائز الدورة الأولى لجائزة زايد الدولية للبيئة، بحضور حشد كبير من الشخصيات والضيوف من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والدكتور كلاوس تويفر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة .
وقد فاز بالجائزة الأولى الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وهي عبارة عن 500 ألف دولار ومجسم، والجائزة الثانية وهي عبارة عن 300 ألف دولار ومجسم وشهادة تقدير مناصفة بين الدكتور عبد الفتاح القصاص وبين المجلس العالمي للسدود، والجائزة الثالثة وهي عبارة عن مائتي ألف دولار وشهادة تقدير مناصفة بين السيدة يولاندا ككابانس والسيد ستيفان شميت هايتي .
وقد تأسست جائزة زايد الدولية للبيئة بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يوم 21 فبراير 1998 خلال استقباله وفداً دولياً من الأمم المتحدة، حيث اقترح سموه على الوفد الزائر فكرة تأسيس جائزة سنوية دولية للبيئة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وتمنح للأفراد أو المؤسسات أو الحكومات التي يكون لها دور كبير وبارز في الحفاظ على البيئة .
وأعلن سموه في هذا اللقاء أن الجائزة المقترحة ستكون أكبر جائزة في العالم تقديراً للاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو رئيس الدولة للحفاظ على البيئة ونشر المساحات الخضراء في دولة الإمارات ومساندته المعنوية والمادية لمؤسسات وجماعات الحفاظ على البيئة في العالم .
وأصدر صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلي الوزراء حاكم دبي، مرسوماً في 5 يونيو 2000 بإنشاء مؤسسة الشيخ زايد الدولية للبيئة، يحدد أهداف المؤسسة والمقر الرئيسي لها ومجالات وحقول نشاطها وتشكيل لجنة عليا لإدارة المؤسسة وتحديد اختصاصاتها .
ثم أصدر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قراراً بتعيين اللجنة العليا لمؤسسة جائزة الشيخ زايد للبيئة من 12 شخصية من الشخصيات البارزة في المجتمع برئاسة الدكتور محمد أحمد بن فهد .
وتمنح جائزة الشيخ زايد الدولية للبيئة كل سنتين لأربع فائزين بقيمة كلية قدرها مليون دولار أمريكي وميدالية ذهبية وشهادة تقديرية لكل فائز .
تقديــر عالمـي
وقد اقترن اسم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالإنجازات البيئية التي حققتها دولة الإمارات، لما يوليه سموه من رعاية واهتمام بقضايا البيئة.
وحظي صاحب السمو رئيس الدولة بتكريم وتقدير العديد من منظمات الأمم المتحدة المتخصصة والهيئات الإقليمية والدولية التي تعنى بقضايا البيئة، تقديراً لجهوده في هذا المجال .
ومنحت منظمة الأغذية والزراعة العالمي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ، ميدالية اليوم العالمي للأغذية، اعترافاً بجهود سموه في خدمة البشرية جمعاء وموافقة المشرفة والعظيمه، وتكريسه مبدأ العطاء والعون للأمم المحتاجة والتي تعترف لسموه بعميق مشاعره الإنسانية الخالصة .
وقد تسلم الميدالية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء خلال استقاله يوم 2 يونيو 2001 الدكتور جال ضيوف المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة الدولية، الذي قال إن هذه الميدالية تعبير عن تقدير المنظمة للسعي التواصل لصاحب السمو رئيس الدولة لخدمة الإنسانية جمعاء، وانجازات سموه العظيمة ومبادرته النبيلة لعون الفقراء ومساعداته المتواصلة للدول النامية .
وحصل صاحب السمو رئيس الدولة على العديد من الجوائز وشهادات التقدير البيئية من بينها شهادة (الباندا الذهبية) في العام 1997 من الصندوق العالمي للحفاظ على الطبيعة التي تمنح لأول مرة إلى رئيس دولة في العالم، وجائزة \"رجل البيئة والإنماء الدائم\" في مهرجان الشباب العربي الثامن في بيروت في العام 1993، ووشاح جامعة الدول العربية للتنمية، وجائزة تقديرية وميدالية ذهبية من منظمة الأغذية والزراعة العالمية، وشهادة الدكتوراه الفخرية في العام 1997 من جامعة عين شمس، وتخصيص كرسي زايد البيئي بجامعة الخليج العربي بالبحرين، والعديد من الجوائز الإقليمية والدولية الأخرى .
واختارت منظمة المدن العربية في دورتها السادسة التي عقدت بالدوحة يوم 28 مارس 1998 صاحب السمو رئيس الدولة لنيل جائزة \"داعية البيئة\".
وكرمت الجمهورية اللبنانية ف احتفالها بيوم البيئة العالمي الذي أقيم تحت رعاية الرئيس اللبناني اميل لحود يوم 6 يونيو 2000 صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ئيس الدولة تقديراً لجهود سموه على الصعيد البيئي .
التعــاون الـدولي
وحرصت دولة الإمارات على التعاون والتنسيق مع دول العالم كافة في معالجة قضايا البيئة والتنمية المستدامة والمحافظة على الطبيعة وتنمية مواردها، وذلك بانضمامها إلى العديد من الاتفاقيات الدولية التي تهدف إلى حماية البيئة عن طريق تعزيز التعاون الإقليمي والدولي .
وانضمت دولة الإمارات إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في العام 1999، واتفاقية البرنامج الدولي للعلوم والتربية البيئية \"غلوب\" الذي يهدف إلى تبادل المعلومات البيئية بين طلاب المدارس في دولة الإمارات وطلاب 83 دولة في العالم، واتفاقية برنامج العلوم والتربية والبيئة. ووقعت اتفاقية للتعاون البيئي المشترك مع الجمهورية التونسية، وميثاق المحيطات الذي صدر بمناسبة السنة العالمية للمحيطات 1998م .
كما وقعت دولة الإمارات على بروتوكول مونتريال إلى جانب المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت، ويلزم البروتوكول الدول الصناعية الكف عن إنتاج المواد التي تدمر طبقة الأوزون .
وشاركت دولة الإمارات في تأسيس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في الخليج، ووقعت على اتفاقية الكويت للتعاون وحماية البيئة البحرية في العام 1978، كما وقعت خلال شهر مارس 1998 على بروتوكول التحكم ف النقل البحري للنفايات الخطرة الذي أصدرته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في الخليج .
وانضمت دولة الإمارات كذلك إلى العديد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية في مجال حماية البيئة وتنميتها، من بينها اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي ، وبروتوكول التحكم في النقل البحري للنفايات الخطرة والنفايات الأخرى، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والاتفاقية الدولية لمنع تلوث البحر بالزيت للعام 1954، والميثاق الدولي بشأن المسئولية المدنية عن أضرار التلوث بالنفط للعام 1969 والبروتوكول الملحق به في العام 1986، والمعاهدة الدولية الخاصة بحق التدخل في حال وقوع حادث يسبب تلوثاً بالنفط في أعالي البحار للعام 1969 والاتفاقية الخاصة بإنشاء صندوق للتعويض عن الأضرار الناجمة عن التلوث بالنفط للعام 1971 .
ومن بين الاتفاقيات اتفاقية الأنظمة الدولية لمنع وقوع الاصطدامات في عرض البحر للعام 1972 والبرتوكول الخاص بالتلوث البحري الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري للعام 1989 واتفاقية بازل بشأن التحكم بنقل النفايات الخطرة للعام 1990 والبروتوكول الخاص بحماية البيئة البحرية من التلوث الناتج عن مصادر في البحر للعام 1990 وبروتوكول حماية البيئة البحرية من مصادر بالبر .
وأعلن الصندوق العالمي لحماية الطبيعة عن تأسيس أول مكتب إقليمي له في الشرق الأوسط بمدينة أبوظبي. وقال السيد كلود مارتن مدير عام الصندوق في مؤتمر صحفي يوم 6 فبراير 2001 أنه تم اختيار أبوظبي كمقر للصندوق نظراً للإنجازات الجبارة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في مجال حماية الحياة الطبيعية، مؤكداً على أهمية الدور الكبير الذي يبذله صاحب السمو رئيس الدولة في رعاية قضايا البيئة والتنوع في دولة الإمارات .
جائزة مبارك بن محمد للتاريخ الطبيعي
واستخدمت العديد من الجوائز والحوافز التشجيعية التقديرية للذين يساهمون بعمل جليل في حماية البيئة مثل جائزة الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان للتاريخ الطبيعي، وجائزة الشارقة للبيئة.
وقد فاز بجائزة الشيخ مبارك بن محمد للعام 2000 الدكتور رضا خان مدير حديقة الحيوان بدبي لجهوده في مجال الاهتمام بالبيئة بالدولة لإصداره كتاباً في العام 1998 عن القطط المتوحشة في دولة الإمارات ، وكتاباً آخر في العام 1999 عن الأشجار الأصيلة في الدولة.
وقد سلّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الفخري لمجموعة التاريخ الطبيعي التي تأسست في العام 1977 في 23 مايو 2001، الجائزة إلى الدكتور رضا خان، مؤكداً أن دراسة الحياة البيئية تشكّل محوراً هاماً بالنسبة للدولة منذ تأسيسها، بفضل الاهتمام الشخصي لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتوجيهاته بالحفاظ على البيئة والحياة البرية. وأوضح أن الجائزة تمنح للأشخاص الذين يساهمون في التعريف بالبيئة الإماراتية، مشيراً إلى تشجيع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، على الاهتمام بهذا المجال الطبيعي الزاخر والمتنوع .

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/uae/showtopics-16.html
دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.alamuae.com/uae