الجوارب
أما الجوارب (الدلغة) الحالية فانها مستوردة و أول ما استوردت من الهند و كلمة
جوارب فارسية معربة و قد كثر استعمالها فصارت كالعربية.
و الجوارب لفافة الرجل و في الفارسية (كورب) و صنعت من مواد أولية مختلفة كالحرير
أو الصوف أو الخز أو المرعزي (و هو الزغب الذي تحت شعر العنز و قيل اللين من الصوف)
و كان لها رباط حول الفتحة يدور حولها لأجل تثبيتها، و تلبس عادة في فصل الشتاء
البارد على أن تكون مع الحذاء أو أن تكون مع النعال و هذه العادة يستعملها الشياب
بالذات و بعض الأطفال، و مادتها المصنوعة منها الصوف و الجز و النايلون و أكثر
الاستعمال فهو للنايلون لتوسط درجة البرودة شتاء إلا أن المواطنين يبتعدون عن
الالوان الصارخة مثل الأحمر و الأزرق الغامق و البرتقالي.. و أغلب ألوانهم البيضاء
أو السوداء و الملونة الفاتحة خصوصاً عندما نعلم إن الحذاء يلبس مع الدشداشة الأمر
الذي يدعو الناس لمشاهدته بوضوح في الرجل أثناء المشي أو الجلوس، و لا يمكن بأي حال
من الأحوال لبس الجوارب لوحدها و السير بها في الأماكن العامة حيث تعتبر مخالفة
للتقاليد السائدة، و يختلف طوله لوحدها و السير بها في الأماكن العامة حيث تعتبر
مخالفة للتقاليد السائدة، و يختلف طوله و يكون قصيراً عند إلتقاء القدم بالساق أو
طويلاً مختلف الأطوال و ربما يصل بعضه إلى منتصف الساق.
و في السابق كانت تأتي جوارب الجز (غير المطاطي) برباط من قطن يدور حول فتحته
لتثبيته بالساق. و قد لبس الدلاغ، الرجال و النساء و الأطفال.