العمارة المعاصرة
إذا انتقلنا إلى العمارة الحديثة في دولة الإمارات العربي المتحدة في السنوات
الأخيرة بعد اكتشاف النفط فإننا نجد أنها نجحت في الجمع بين أصالة العمارة
التقليدية وما استجد من طرز معمارية تتفق والتطور الحضاري .. والاحتفاظ بسمات
العمارة الإسلامية والعربية يجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
رئيس الدولة بضرورة الحفاظ على المعالم التقليدية للبيئة في الدولة ، وعلى السمات
الخاصة للعمارة والبناء ، ومراعاة إبراز الطابع العربي والإسلامي في المباني التي
يتم إنشاؤها في كافة المجالات وأن تكون مصدر اعتزاز بالماضي .
ومن أهم ملامح هذا الذوق إحياء النمط الإسلامي في التصميم المعاصر ، كالأقواس التي
نراها في كثير من مباني أبو ظبي ، وهي جزء من ملامح العمارة الإسلامية وكذلك ظاهرة
الفناء الداخلي والقباب .
والحقيقة أن امتزاج الإيمان والتطور في فكر زايد هو الذي خلق عنده تفهماً لكل من
القديم والحديث تأكيداً لاستمرارية الحضارة وربط الماضي بالحاضر .