نشأة التعليم
ارتبطت السياسة التعليمية في دولة الإمارات بالتحولات الاجتماعية والسياسية
والاقتصادية التي تمر بها الدولة منذ أكثر من عقدين من الزمن , وقد تم وضع أسس
السياسة التعليمية بحيث تواكب التقدم العلمي والتكنولوجي بما يخدم تنمية وإنتاجية
مختلف القطاعات ولدعم النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات . وتستمد
السياسة التعليمية للدولة خطوطها العامة ومرتكزاتها الرئيسية من الدستور الذي ينص
على أن التعليم عامل أساسي لتقدم المجتمع وهو إلزامي في مرحلته الابتدائية ومجاني
في كل مراحله في مدارس الدولة , وبحكم القانون أصبح التعليم حقا للجميع ودون تمييز
بين ذكر وأنثى . ظهر التعليم النظامي بشكل واضح في الإمارات مع بداية الخمسينات ,
ولكن كانت هناك مدارس قليلة في مطلع القرن الحالي .