المدارس النظامية
ثم ظهرت في الخمسينات المدارس النظامية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية , نظرا
لزيادة الوعي بأهمية التعليم على المستويين الرسمي والشعبي , وساهمت دولة الكويت في
فتح بعض المدارس في الإمارات , وإيفاد بعض طلبتها إلى الخارج كما أرسلت مصر وقطر
والبحرين عددا من المدرسين للتدريس في الإمارات . وبينما كانت هناك مدرسة واحدة عام
1952 يدرس فيها نحو 230 طالبا تطور العدد ليصل في عام 1962 إلى 3916 طالبا وطالبة
يدرسون في عشرين مدرسة ثم ارتفع العدد بشكل ملحوظ ليصل عام 1971 إلى 27 الفا و745
طالبا وطالبة يدرسون في 66 مدرسة .