وتحقق الحلم
المباراة الأولى
فاز العين 2 ـ صفر في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا علي تيرو ساسانا بطل تايلاند ورغم
ذلك خرجت الجماهير غير راضية عن العرض لانها كانت تنتظر مزيدا من الأهداف خاصة
عندما لعب بطل تايلند آخر 25 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع نوبيتونج رقم 4
حتي يستريح الفريق في مباراة العودة وتوقع الجميع ان يلتهم الزعيم تنين النار
التايلندي بأربعة لهداف علي الأقل كما فعل من قبل مع داليان شيدا الصيني في ذهاب
نصف النهائي وكما فعل المنتخب الاولمبي مع تايلند في تصفيات دورة أثينا الاولمبية ·
ونجح سالم جوهر في تسجيل الهدف الأول قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول وقبل 51
دقيقة من نهاية المباراة تلقى محمد عمر تمريرة رائعة من الموهوب فيصل علي الذي لعب
بدلا من غريب حارب احرز منها الهدف الثاني ·
ولكن 2 ـ صفر في مباراة نهائية تبدو نتيجة طيبة للغاية ولذلك ذهب الفريق الى بانكوك
بطموحات كبيرة وهو يملك ثلاث فرص للفوز بالكأس إما الفوز او التعادل اوالخسارة
بفارق هدف واحد .
المباراة النهائية
حفر العين اسم الإمارات في سجل بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم بأحرف من ذهب ..
أضاءت إرجاء القارة الصفراء وأشاعت البهجة والفرحة والسرور في نفوس عشاق المستديرة
في الوطن العربي بحصوله على كأس آسيا للأندية الأبطال عن جدارة واستحقاق ، وتوج
باللقب الآسيوي بعد أن قدم ملحمة بطولية سطرها نجوم البنفسج على ملعب ساسانا ..
ليخرج الفريق منتصرا بفارق هدف عندما سجل هدفين في مباراة الذهاب بالقطارة وخسر في
بانكوك بهدف دون مقابل من ركلة جزاء سجلها تيروساك في الدقيقة 61 من زمن المباراة
التي أقيمت أمس في ملعب الفريق التايلاندي وسط حضور جماهيري عربي وإماراتي كبير .
وسجل يوم الحادي عشر من أكتوبر 2003 في تاريخ البطولة الأولى التي ينظمها الاتحاد
الآسيوي باسم السوبر ان الزعيم العيناوي اعتلى عرش آسيا وتسيد كرتها للأندية
الأبطال .. وفاز على كل الأبطال الذين قابلهم في مشواره في هذه البطولة .. ولم يخب
أبطال البنفسج طموحات كرة الإمارات التي وضعت عليه كل الآمال من أجل أن يعيدها إلى
خارطة الإنجازات القارية وكان أبطال العيناوي فرسان رهان حقيقيون عندما أمسكوا في
مباراة الختام بزمام المبادرة الهجومية والأفضلية في السيطرة .. لتعانق الميداليات
الذهبية أعناق الأبطال ويرفع قائد الفريق سالم جوهر الكأس ليتواصل انهمار شلالات
الفرح الإماراتي العيناوي في مشهد سجلته كاميرات القنوات التلفزيونية .. والكاميرات
الفوتوغرافية ويتعانق الجميع في مشهد تاريخي عبر عن معايشتهم لهذا الحلم الذي ظل
يراود الجميع طوال مشوار الفريق في البطولة التي امتدت لأكثر من عام ظل خلالها
الفريق يؤدي بروح بطولية بحثا عن اللقب ولا شيء غير رفع الكأس الآسيوية عاليا .
المشهد سيظل باقيا في ذاكرة عشاق الكرة العربية والإماراتية وسيمثل القناة التي
ستعود من خلالها الكرة الإماراتية بقوة أكبر إلى الساحات الإقليمية والقارية
والدولية·
المباراة جاءت قوية ومثيرة وقدم خلالها فريق العين بقيادة المايسترو ميتسو واحدة من
المباريات التاريخية بأداء رجولي وروح قتالية وتصميم على رفع الكأس والعودة بها إلى
الإمارات لنثر الفرح في نفوس الجميع .