عنوان المقال : اعتراف عربي ودولي

اعتراف عربي ودولي


وبمجرد إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة أخذت تشق طريقها لتأخذ مكانها الطبيعي تحت الشمس في المجتمع العربي والمجتمع الدولي وفى الشهر الذي شهد ميلاد الدولة الفتية انضمت الإمارات العربية المتحدة إلى جامعة الدول العربية بتاريخ 6 ديسمبر عام 1971.
وأصبحت الدولة الثانية والثلاثين بعد المائة في منظمة الأمم المتحدة وذلك بتاريخ 9 ديسمبر من نفس العام , ومن ثم فقد حصلت الدولة على الاعترافين العربي والدولي .
ثم انتظم عقد الاتحاد بانضمام إمارة رأس الخيمة للاتحاد في العاشر من فبراير سنة 1972.
وهكذا اكتمل عقد الاتحاد وبدأت مسيرة التنمية والبناء التي مكنت الدولة خلال فترة قصيرة من عمر الشعوب أن تتبوأ المكانة التي تستحقها بجدارة بين دول العالم فحظيت باحترام الجميع , بفضل الجهود التي بذلها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد , وكل أبناء الوطن الذين أثبتوا بالممارسة اليومية انتماءهم لشعب عريق لا يقبل يوما بالجمود والتوقف عن تحقيق آماله وأمانيه.
وبعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ,وكانت أولى المهام المطروحة هي ترسيخ المفهوم الاتحادي في ضمائر وعقول المواطنين من أبناء الدولة , وببصيرته الثاقبة , ونظرته الواعية , أدرك زايد أن إحساس المواطنين بمزايا الاتحاد ومدى ما يحدثه من تغيير إلى الأفضل في حياتهم اليومية سيعزز المسيرة الاتحادية ويقوى من حبهم للاتحاد , ويكرسه كحقيقة واقعة , فاهتم سموه بتنشئة جيل الإمارات الجديد تنشئة وحدوية تغرس في نفوسهم حب الاتحاد وتجعل منهم حماته المخلصين .
وعرف شعب الإمارات أن قيمته الحقيقية تكمن في أن يكون المثل على حيوية الأمة العربية ونموذجا لقدرتها على مواجهة المحن وعرف كذلك أن عليه أعباء كبيرة. وكانت الدولة الجديدة تعي التحديات الداخلية العظيمة التي تنتظرها إلى جانب الأعباء العربية والمهمة المنوطة بها في المجتمع الدولي , وأخذت تباشر بقيادة زايد مسئولياتها , وهى مصممة على أن تقوم بدورها, وان توفر لشعبها الذي ظل محروما ومهملا ردحا من الزمن, الضرورات الأساسية للحياة, وتصبح مجتمعا متحررا من الفقر والعوز, مجتمعا تلقى فيه الحقوق الأساسية للإنسان الحماية والاحترام.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/uae/showtopics-52.html
دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.alamuae.com/uae