تكريم محلي وعالمي
وحظيت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الإتحاد
النسائي العام الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر، بمزيد من مظاهر التقدير
والتكريم من العديد من الشخصيات السياسية والمؤسسات الوطنية والمنظمات الإقليمية
والدولية.
فقد منح صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة،
سموها في 25 يونيو 2002 وسام القاسمي من الدرجة الأولى، تقديراً لدور وجهود سموها
في تطور ونهضة المرأة في دولة الإمارات.
وتم اختيار سموها في 3 أغسطس 2002 الشخصية النسائية التعليمية في مهرجان دبي وأسبوع
مفاجآت العودة إلى المدارس، الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، برعاية
الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم قرينة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم
نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة.
واختارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك
كشخصية وراعية الطفولة للعام 2001 تقديراً لدورها الفعّال والمستمر في رعاية أطفال
الإمارات والخليج ومساعدة أطفال العالم.
ومنحت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، سموها أيضا
في 24 ديسمبر 2002 درع الجامعة، وذلك تقديراً لجهودها في مجال العمل الخيري ونشر
الوعي الديني والثقافي وغرس المبادئ والقيم الإسلامية والعادات الاجتماعية الصالحة،
وبناء رؤية إسلامية شاملة لمستجدات العصر.
وقلّدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم 4 إبريل 2001 سمو الشيخة
فاطمة بنت مبارك، شعار المفوضية الذهبي الذي يُمنح للشخصيات البارزة عالمياً في
مجال إغاثة اللاجئين والتخفيف من معاناتهم.
وأعلنت سموها في الاحتفال الذي أُقيم بهذه المناسبة عن تبرّعها بمبلغ مليون درهم
إضافية لصندوق المرأة اللاجئة، الذي تمّ إنشاؤه بمبادرة من سموها في 12 مارس 2000
وافتتحته بتبرع لتأسيسه بقيمة مليون درهم، والذي سيدار من قِبل المفوضية السامية
للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر لتنفيذ مشاريع
مختارة تخفف معاناة اللاجئات في مختلف أنحاء العالم.
وتلقّت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الإتحاد
النسائي العام الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر في 6 أغسطس 2001 شهادتي شكر
وتقدير من نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للإدارة في إقليم كوسوفا
وعمدة مجلس بلدية مدينة فوشتري، لما قدّمته سموها من مساعدات واهتمام ودعم مادي
ومعنوي لبعثة الأمم المتحدة في إقليم كوسوفا، مما مكّنها من أداء واجبها على أفضل
وجه، وكذلك لمساعدتها السخية للسكان في الإقليم.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) قد منحت يوم 2
ديسمبر 1999 ميدالية (ماري كوري) الذهبية لقرينة صاحب السمو رئيس الدولة، سمو
الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الإتحاد النسائي العام، وذلك تقديراً لجهود سموها في
مجالات التعليم والتربية ومحو الأمية، وتشجيع المرأة على الانخراط في أوجه العمل
الوطني المتعددة وحثّها على المشاركة في خطط التنمية.
كما كرّمت ستٌ من منظمات الأمم المتحدة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخة
فاطمة بنت مبارك رئيسة الإتحاد النسائي العام، في حفل أقيم في أبوظبي يوم 18 ديسمبر
1997. وأجمعت في شهادات التقدير والتكريم التي قدّمتها، على أن سموها تستحقّ هذا
التكريم لتفانيها المتواصل وجهودها العظيمة في دعم قضايا المرأة ومحو الأمية،
ورعاية الطفولة والمعاقين والمسنّين والأيتام. وهذه المنظمات هي: صندوق الأمم
المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الصحة العالمية،
ومنظمة الأمم المتحدة لتنمية المرأة، وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، إضافة إلى
مكتب المنسق الإقليمي لأنشطة الأمم المتحدة الإنسانية في الدولة.