التدريب
والتطوير الواضح في القوات المسلحة يسير وفق هذه النظرية على أسس علمية تضع في
الاعتبار طبيعة أرض دولة الإمارات العربية المتحدة وموقعها الإستراتيجي كما يتم
التطوير في أساليب التدريب وفق الأساليب المأخوذ بها في الجيوش الحديثة .
ولما كان الإنسان هو الهدف من وراء الجهود الخيرة التي نقلت البلاد إلى هذا المستوى
الحضاري الواضح فقد فتحت القوات المسلحة أبوابها لشباب الوطن ووفرت لهم كل وسائل
التحصيل والاطمئنان فأصبحت تعتمد في التدريب الأساسي والفني على نفسها وتبعث
بالضباط وضباط الصف في حالات خاصة للالتحاق بكليات الأركان أو كليات الدفاع الوطني
أو التدريب الفنى العالي وخاصة في المجال التكنولوجي.
وفي الداخل تتوفر مراكز التدريب للمجندين والمدارس العسكرية المختلفة كمدارس المشاة
والدروع والإشارة والمدفعية وغيرها إضافة إلى الدراسات الأكاديمية مثل كلية زايد
الثاني العسكرية والكلية الجوية والكلية البحرية .