عنوان المقال : كلية زايد

كلية زايد


أمر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإنشاء كلية عسكرية لتكون نواة جيدة لاعداد الضباط على أعلى مستوى في فنون القتال والكفاءة العسكرية والثقافة العسكرية.
وفي الثالث من شهر أغسطس لعام 1973 احتفلت البلاد بافتتاح أول كلية عسكرية بمدينة العين واطلق عليها “كلية زايد الثاني العسكرية” , وفتحت أبوابها لأبناء الإمارات الذين تتوافر لديهم شروط القبول وبدأ التدريب فيها على احدث النظم المعمول بها في الكليات العربية المماثلة وفق أحدث أساليب التربية العسكرية.
وفتحت الكلية أبوابها أيضا لخريجي جامعة الإمارات في مختلف التخصصات بغرض تزويد قواتنا المسلحة بذوي الثقافات العليا.. ومع كل عام تنتج الكلية دماء جديدة لتصب في شرايين القوات المسلحة.
ولابد لنا أن نذكر بكثير من الإجلال والتقدير والإكبار الدور العظيم الذي قام به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورصده للإمكانيات المادية الكبيرة ومتابعته اليومية المستمرة ودعمه المعنوي الذي لم ينقطع يوما واحدا من اجل تطوير وتحديث القوات المسلحة ورعاية أبنائه من العسكريين المنتسبين إليها قادة وضباطا وأفرادا مما كان له اثر بالغ في وصول هذه القوات إلى ما وصلت إليه من كفاءة قتالية عالية حتى أصبحت من أحدث القوات في العالم الثالث تسليحا وتدريبا وتنظيما بلا مبالغة , ويمكننا أن نلمس ذلك بجلاء في التطور الكمي والنوعي المتنامي في تسليحها وتنظيمها وكوادرها البشرية.
ففي المنظور الكمي - والشهادة لمعهد الدراسات الاستراتيجية الدولي - توسعت القاعدة البشرية لقواتنا المسلحة أضعافا مضاعفة ورافق ذلك وفرة السلاح وحداثته وحسن استيعابه من قبل هذه الكوادر العاملة في البر والبحر والجو .
وفي المنظور النوعي انتقل المواطن المقاتل من موقع الاستفادة من الخبرات إلى موقع استيعابها نظريا وعمليا , وقد انعكس هذا الوضع المشرف لقواتنا المسلحة بشكل إيجابي على الشباب من المواطنين الذين أقبلوا على الانخراط في المجال العسكري لإشباع طموحاتهم المتمثلة في رغبتهم في الانتساب للقوات المسلحة ونيل شرف خدمة وطنهم , ولعل أوضح دليل على ذلك هو إقبال هذه الأعداد الكبيرة من المواطنين خريجي الجامعات بمختلف التخصصات للانخراط في سلك الجندية الأمر الذي شكل رافدا نوعيا للقوات المسلحة ويطع‹مها بالعناصر الشابة المثقفة.
ولا تقف عمليات تطوير القوات المسلحة عند حد وأصبحت قواتنا الجوية اليوم تمتلك أحدث المقاتلات وطائرات النقل والطائرات العمودية المتعددة الأغراض , كما يضم سلاح الدفاع الجوى احدث ما توصلت إليه التقنية العسكرية في العالم من صواريخ ومدافع ومحطات رادارية, وقطعت قواتنا البحرية شوطا كبيرا في مجال التسليح والتدريب وذلك كله بفضل متابعة ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ويرجع تأسيس القوات البحرية إلى عام 1967 وكانت تضم عددا من اللنشات الصغيرة, وطورت فيما بعد إلى لنشات اكبر ثم أدخلت في عام 1976 لنشات المدفعية لتقوم بدوريات حماية المنشآت النفطية وحراس الحدود.
وبعد توحيد القوات المسلحة حدث تطور حقيقي إذ جرى استحداث أسلحة إلكترونية جديدة اكثر كفاءة من ناحية التسليح واعتمدت اللنشات السريعة المزودة بصواريخ وأجهزة رادارية ذات كفاءة عالية.
كما تم إنشاء مدرسة بحرية تضم احدث أجهزة التدريب للضباط على افضل المستويات في مجال التكنيك البحري. وتم إنشاء الكتيبة الخاصة للقوات البحرية التي تضم الصاعقة المعروفة باسم الضفادع البشرية وهى على مستوى عال من الكفاءة والتجهيزات القتالية.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/uae/showtopics-561.html
دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.alamuae.com/uae