رعاية الأحداث
ظهرت مشكلة الأحداث نتيجة تداخل العديد من العوامل التي ساهمت في انتشارها , مثل
العمالة الوافدة وما تحمله من اختلافات في القيم والتقاليد والعادات , واختلاف
المعتقدات الدينية بين الجاليات التي تعيش في مجتمع الطفرة , إضافة إلى ذلك التطور
الاقتصادي الذي حدث في الدولة وقد أدركت الدولة خطورة هذه الظاهرة فأولتها أهمية
خاصة فأصدرت القوانين والأنظمة التي تتعلق بانحراف الأحداث , كما افتتحت المؤسسات
التربوية الخاصة برعاية وتأهيل الأحداث المنحرفين لتلعب دورا رئيسيا في الحد من
ظاهرة الانحراف من جهة والوقاية من الجنوح نفسه من جهة ثانية , وقد أظهرت كل
المؤشرات أن دور الرعاية الاجتماعية قد حققت أغراضها في الحد من انحراف الأحداث
والوقاية من الجنوح .
وتضمن القانون رقم 9 لسنة 1976م الخاص بالأحداث الجانحين والمتشردين مجموعة من
الأحكام التي حددت الحدث : بأنه من لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره وقت ارتكاب
العمل محل المساءلة , إضافة إلى الأحكام الإجرائية والوقائية التي تعنى بدرء
الانحراف عن الأحداث وفتح الدور لرعايتهم .