الموانئ
انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى كافة الاتفاقيات الإقليمية والدولية
البحرية التي تؤمن سلامة النقل البحري، من أهمها الاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح
في البحار، وذلك حرصاً منها على ضمان الرعاية الكاملة والحماية اللازمة للسفن
الوطنية.
ودخلت دولة الإمارات العربية المتحدة اعتباراً من مطلع شهر يناير 2003 ضمن القائمة
البيضاء لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، لتكون بذلك، ثاني دولة
خليجية وسابع دولة على المستوى العربي، تدخل هذه القائمة، التي تضمّ الدول الأعضاء
في المنظمة البحرية الدولية، التي تطبّق كل المتطلبات المتعلقة بالاتفاقية الدولية
لمستويات التدريب وأعمال المناوبة ومنح الشهادات المُعترف بها عالمياً للبحارة
العاملين على ظهر السفن التجارية.
وتوجد على امتداد سواحل دولة الامارات العشرات من الموانئ البحرية التي تشكل 15
منها المنافذ الرئيسية البحرية، وتتعامل مع نحو 96 مليون طن من البضائع والسلع
سنوياً. وتم تجهيز هذه الموانئ بأحدث المعدات التقنية لاستقبال السفن العملاقة
والتعامل مع متطلباتها من شحن وتفريغ بأحدث الوسائل. وأنشئت في كثير من موانئ
الدولة مناطق حرة تمنح العديد من التسهيلات والإعفاءات، لجذب الاستثمارات الخارجية
وتشجيع المستثمرين لإقامة المشاريع التجارية والصناعية والخدمية التي تدعم الاقتصاد
الوطني.
وتسهم أكبر هذه الموانئ وهي، ميناء زايد بأبوظبي، وميناءا راشد وجبل علي بدبي،
وميناءا خالد وخورفكان بالشارقة، وميناء عجمان، وميناء أم القيوين، وميناء الفجيرة،
وميناء صقر برأس الخيمة، بدور بارز في تنمية وازدهار الحركة الاقتصادية والتجارية،
نظرا لما تتميّز به من مواقع استراتيجية وقربها من الأسواق العالمية، وربطها الدولة
عبر آسيا وإفريقيا بالعديد من قارات العالم.