عنوان المقال : الثريا للإتصالات الفضائية

الثريا للإتصالات الفضائية


وأنشئت شركة (الثريا) للإتصالات الفضائية في يناير 1997 برأسمال يبلغ 25 مليون دولار، وتمت زيادته إلى 500 مليون دولار في أغسطس من العام نفسه، ونجحت الشركة في تأمين قرض من مجموعة مصرفية بقيمة 600 مليون دولار.

ويهدف مشروع الثريا وهو إسم مجموعة (نجوم الثور) إلى توفير خدمات الإتصالات الشخصية المتنقلة إقليمياً باستخدام نظام قمر صناعي في مدار ثابت حول الأرض فوق المحيط الهندي، وتشمل تغطيته الشرق الأوسط وتركيا وإيران وشبه القارة الهندية وجمهوريات آسيا الوسطى وأجزاء من أوروبا.

وقد وقّعت شركة الثريا في سبتمبر 1997 عقداً لتصنيع قمرين بقيمة 975 مليون دولار بما فيه إنشاء المنفذ الرئيسي، وتوفير 235 ألف جهاز هاتف متنقل، إضافة إلى تكاليف التأمين على المشروع مع شركة (البوينغ) الأمريكية.

وقد أطلقت الثريا قمرها الصناعي الأول في 21 أكتوبر 2000، وبلغ وزنه 5108 كيلوغرامات، وهو الأكبر وزناً بين الأقمار الصناعية التي صُممت للأغراض التجارية في العالم، بينما أطلقت بنجاح قمرها الثاني إلى مداره يوم 10 يونيو 2003، تم بعدها تحويل الحركة الهاتفية من (قمر الثريا-1) إلى (قمر الثريا-2). وقررت الثريا نقل موقع القمر الأول إلى مدار آخر لتغطية منطقة شرق وجنوب شرقي آسيا، في خطوة من شأنها زيادة فرص النمو والدخول إلى مناطق جديدة في السوق العالمية، حيث شملت منطقة التغطية الجديدة: الصين وماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة وتايلاند والفلبين وكمبوديا وفيتنام واليابان وبورما وميانمار وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية ومنغوليا وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وبابوا غينيا وبروناي، وأجزاء من روسيا الاتحادية التي لم تكن ضمن منطقة تغطية الثريا. وتتميز هذه الدول بالكثافة السكانية ويمكنها الإستفادة من التغطية الشاملة التي توفرها خدمات الثريا، وهي تعتبر أسواقاً مهمة للثريا.

وأُطلق قمر (الثريا-2) بواسطة شركة (سي لاونش) وهي نفس الشركة التي أطلقت (الثريا-1) وقد بلغ وزن القمر الجديد 5212 كيلوغراماً بما يزيد على 104 كيلوغرامات عن القمر الأول.

وتغطي خدمات الثريا 99 دولة تُمثل ثُلث مساحة الكرة الأرضية، يسكنها 2.5 مليار نسمة، وتشمل تغطيته نحو 700 ألف قرية ومنطقة نائية حول العالم.

وقد بدأت مرحلة التشغيل التجاري الفعلي لخدمات الثريا في بداية شهر يوليو 2001 مع 15 دولة، وصلت إلى أكثر من 80 دولة حالياً.

وارتفعت أعداد المشتركين بنظام الثريا بصورة مضطردة حيث بلغ في شهر أكتوبر 2003 أكثر من 175 الف مشترك، ومبيعات هواتف الثريا المحمولة نحو 100 ألف جهاز.

وتتوقع شركة الثريا أن ترتفع إيراداتها من 50 مليون دولار في العام 2002 إلى 200 مليون دولار في العام 2003، وأن تصل إلى 300 مليون دولار في العام 2004.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/uae/showtopics-636.html
دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.alamuae.com/uae