عنوان المقال : العملة الوطنية

العملة الوطنية


لم يكن للإمارات قبل الاستقلال أية عملة خاصة بها , بل كانت تستخدم في الماضي ثلاث عملات هي الليرة الإسترلينية الذهبية , وريال ماريا تريزا الفضي , والروبية الهندية بسبب المعاملات التجارية القديمة مع الهند . وفي عام 1959 أوقف التعامل في الإمارات بالروبية الهندية , وكان على المنطقة في هذا الوقت أمران اما أن تقوم بإصدار عملة خاصة بها أو أن تأخذ بإحدى العملات الموجودة وقد رأت أبوظبي بأن تأخذ بالدينار البحريني كحل مؤقت وذلك في يوليو سنة 1966, بينما قررت حكومتا قطر ودبي التعاون فيما بينهما بإصدار ريال جديد تم قبوله عالميا وعودلت قيمة الجنيه الإسترليني ب- 13.333 ريال . وبعد خفض قيمة الجنيه الإسترليني في نوفمبر سنة 1967 بنسبة 14% لم يتعرض الدينار لأي تخفيض مما كان له آثار طيبة على اقتصاد البلدان التي تتعامل به فبعد أن كان الدينار البحريني يساوى 15 شلنا , أصبحت قيمته بعد تخفيض الجنيه الإسترليني 17.6 شلن. لكن حكومتي دبي وقطر قررتا الإبقاء على قيمة الريال واتخذتا الإجراءات اللازمة ثم أعلن مجلس النقد بعدها أن قيمة الجنيه الإسترليني أصبحت 11.42857 ريال , وظل ريال قطر ودبي العملة الرئيسية في كل من الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين إلى جانب دبي وقطر .

العملة الوطنية
في عام 1972 أصبحت دولة الإمارات عضوا في صندوق النقد الدولي , وفي 19 مايو 1972 دخلت عملة الإمارات سوق التداول بإصدار درهم الإمارات وتم ربط الدرهم بالدولار , والدرهم هو العملة الوطنية لجميع الإمارات الأعضاء في الاتحاد .

ريال ماريا تريزا
ريال ماريا تريزا , أو الريال الفرنسي كما يعرف في المنطقة : هذا الريال الفضي الذي يحمل رسم أرشيدوقة النمسا وملكة هنغاريا وبوهيميا , ذات الأنف الطويل (1717 - 1780) كان من أشهر وأكثر العملات المتداولة عمرا في أقطار شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية , وعرفته الإمارات أيضا , ونسبة الفضة فيه مرتفعة تصل إلى 90% ووزنه أونصة واحدة , وكان متعدد الاستعمالات , في المقايضة وكوحدة وزن , وحلية للنساء , ومادة خام يصهرها صناع الفضة لإعادة تشكيلها مشغولات فضية .

الروبية الهندية
ظلت الروبية الهندية هي العملة الوحيدة المتداولة في الإمارات , وكانت الروبية تنقسم إلى 16 آنه , والآنه تنقسم إلى 4 بيزات والبيزة تنقسم إلى 4 أرديات ثم تطورت البيزة فأصبحت تساوى 100 نايه بيزة , وكلمة نايه تعنى بيزة أي بيزة جديدة . وفي شهر مايو 1959 أصدرت الحكومة الهندية إعلانا نشر في الجريدة الرسمية قالت فيه : ( ظلت الروبية الهندية عملة مألوفة للتداول في إمارات الخليج , وفي الكويت والبحرين وقطر وإمارات الساحل , وفي بعض أنحاء مسقط منذ أمد بعيد , ولم تكن الحكومة الهندية ترغب في تغيير الوضع الا أنها أخذت تشعر بقلق متزايد في الأشهر الاخيرة لما تكبدته من خسائر فادحة في الاحتياطي من نقدها الأجنبي , وذلك من جراء التصدير غير الشرعي للأوراق النقدية الهندية إلى الخليج بكميات تزيد زيادة فاحشة عن حاجة تلك المنطقة . ولأجل معالجة هذا الوضع , فقد اتخذت الحكومة الهندية خطوات لاستبدال الأوراق المتداولة في ذلك الوقت بأوراق نقدية جديدة خاصة , من فئات الواحدة والخمس والعشر والمائة روبية. ونتيجة لهذا القرار تم استبدال أوراق المائة روبية الخضراء الزاهية بالأوراق الزرقاء وأوراق العشر روبيات ذات اللون الأحمر القاني بالأوراق ذات اللون الأرجواني , وأوراق الخمس روبيات البرتقالية بالأوراق الخضراء . وقد أخذت أبوظبي منذ هذا التاريخ باستخدام روبية الخليج ذات اللون الأحمر الذي يميزها عن الروبية الهندية ذات اللون الازرق حتى يوليو 1966 عندما قررت حكومة ابوظبي عدم التعامل بالروبية الهندية بسبب تخفيض قيمتها بنسبة 35% .

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/uae/showtopics-660.html
دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.alamuae.com/uae