عنوان المقال : شركة بترول أبوظبي الوطنية

شركة بترول أبوظبي الوطنية


وتتولّى شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومجموعة شركاتها العاملة، مهمات تطوير إنتاج وصناعة النفط والغاز، بإشراف وتوجيهات المجلس الأعلى للبترول، حيث حقّقت الشركة منذ إنشائها في العام 1971 إنجازات ضخمة وضعتها في طليعة الشركات العالمية العاملة في هذا المجال.

وتمتلك (أدنوك) وتساهم في 15 شركة تُعرف بإسم مجموعة شركات (أدنوك) كما تشرف على مناطق الامتياز الخاصة بها وتديرها. وتتركز إنجازات (أدنوك) بشكل واضح من خلال إقامة مجمعات ضخمة للنفط والغاز في منطقة الرويس وجزيرة داس ومنطقة حبشان وغيرها، وإنشاء قاعدة صناعية متطورة وتصدير النفط والغاز ومختلف المنتجات النفطية والأسمدة والمواد البتروكيماوية.

وأعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية أنها بصدد إنشاء واحد من أكبر مجمعات إنتاج الغاز في العالم، وذلك عند اكتمال مشروع زيادة الطاقة الإنتاجية في مجمع (حبشـان) إلى 4.500 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً في العام 2007. وبدأت (أدنوك) في تنفيذ مشروع تطوير الغاز البري بمرحلتيه الثانية والثالثة، والتي تشمل إنشاء مصنع جديد للغاز يتكون من منشآت لتجميع وتصنيع ومعالجة الغاز في منطقة حبشان، بطاقة 1.230 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً.

وبدأت شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) تطوير المرحلة الأولى من حقول الضبعية وشنايل والرميثية، ليصل إنتاجها في العام 2006 إلى 110 آلاف برميل يومياً. وقد وقّعت الشركة على عقْد لإنشاء هذا المشروع في شهر مايو 2003 مع مجموعة شركات وطنية وفرنسية وألمانية بقيمة 600 مليون دولار أمريكي.

كما وقّعت الشركة في شهر سبتمبر 2003 عقداً مع إحدى الشركات الإيطالية بقيمة مليار و175 مليون درهم، لتطوير حقل (بوحصا) الواقع على مسافة 200 كيلومتر جنوب غرب مدينة أبوظبي. ويشتمل هذا المشروع على إنشاء وحدة إنتاجية مركزية تنتج 730 ألف برميل نفط يومياً بنهاية العام 2006. كما وقّعت (أدكو) على عقْد مع الشركات اليابانية لتطوير وزيادة الإنتاج في حقل (باب) النفطي.

وافتتحت شركة (أدكو) مجمعاً لمعالجة وتدوير سوائل الحفر الزيتية في حبشان بالمنطقة الغربية، وذلك ضمن خططها لاستخدام أحدث الطرق العالمية في عملياتها، والمحافظة على البيئة.

ويتركّز نشاط شركة أبوظبي للعمليات البترولية (أدكو) في المناطق البرية ومناطق المياه الضحلة في الشواطئ التابعة لإمارة أبوظبي، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 1.200 مليون برميل يومياً حالياً، إلا أنها تُخطّط لزيادة هذه الإنتاجية إلى 1.400 مليون برميل يومياً بحلول العام 2006.

ووقّعت شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) على اتفاقية مع شركة الحفر الوطنية، بتجديد عقْد تسع منصّات حفْر للعمل في مناطق الامتياز الخاصة بالشركة في حقلي (أم الشيف) و(زاكم السفلى) وكذلك عمليات الحفر البحرية، نيابة عن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة تطوير حقل زاكم العلوي، وذلك من أصل 11 حفّارة تستخدمها شركة (أدما العاملة) في عملياتها. وتبلغ قيمة العقْد 450 مليون دولار أمريكي ومدته ثلاث سنوات. وتمتلك شركة الحفر الوطنية 16 حفّارة حديثة تعمل تسْع منها في المناطق البحرية، والباقي في المناطق البرية من أبوظبي.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لشركة (أدما العاملة) ما بين 400 و450 ألف برميل يومياً من حقليْ زاكم وأم الشيف.

وانتهت شركة (توتال أبوالبخوش) من إنشاء وتشغيل خط أنابيب بطول 52 كيلومتراً، يمتد من حقل أبوالبخوش إلى المنطقة الصناعية بجزيرة داس، التي تُشكّل إحدى المراكز الرئيسية لعمليات النفط والغاز البحرية في إمارة أبوظبي. ويعتبر تشغيل هذا الخط خطوة مهمة في عمليات التصدير التي تقوم بها الشركة، حيث كانت تقوم في السنوات الماضية بتصدير إنتاجها عن طريق ناقلة طافية على سطح البحر، والتي أثبتت عدم جدواها، لما تُشكّله من أعباء مالية وزيادة في التكاليف.

وتُنفّذ شركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير) حالياً مشروعاً لزيادة مرونة التشغيل في عمليات تفريغ وشحن الكبريت السائل مِن وإلى الناقلات البحرية. وتؤمّن التسهيلات الحالية في مصنع الكبريت في الرويس استجلاب الكبريت السائل من ناقلات بحرية تبلغ حمولتها 15 ألف طن. وكانت شركة (تكرير) قد وقّعت على عقْد مع هيئة أبوظبي للماء والكهرباء تقوم بموجبه بتزويد الهيئة بطاقة تصل إلى 300 ميجاوات تنفيذاً لمذكرة التفاهم المُوقّعة بينهما في مايو 2000.

كما وقّعت (تكرير) في يونيو 2001 عقْداً مع شركة أبوظبي للنقل والتحكّم (ترانسكو) لنقل الطاقة الكهربائية وإيصالها إلى هيئة أبوظبي للماء والكهرباء.

وأنشأت شركة (تكرير) منطقة جديدة في مدينة الرويس الصناعية للتدريب على أعمال الإنقاذ والإطفاء في المنطقة، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الشركة لتحسين النواحي المتعلقة بشؤون الصحة والسلامة والبيئة في مصافيها، حيث يتم استخدام المنطقة بشكل مشترك ما بين شركة (تكرير) وكل من شركات (بروج) و(جاسكو) و(فرتيل) و(أدبوك) التي تمتلك وتدير منشآت صناعية في منطقة الرويس.

وأعلنت شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة (جاسكو) في شهر ديسمبر 2002 عن تشغيل مشروع خط أنابيب النفط الخام الجديد (قُطر 18 بوصة) الممتد من حقل (باب) في المناطق البرية لإمارة أبوظبي إلى مصفاة (أمّ النار) في جزيرة ساس النخل قرب أبوظبي، للوفاء بالتزاماتها نحو هيئة أبوظبي للماء والكهرباء. ويسهم خط الأنابيب الجديد، إضافة إلى كونه يوفّر تجهيز النفط الخام إلى مصفاة أم النار بدون انقطاع، في تأمين كميات أكبر من السابق، لتلبية حاجة المصفاة في المستقبل. كما أعلنت (جاسكو) عن إنجاز وتشغيل مشروع خط أنبوب للغاز بقُطر (42 بوصة) يمتد بين الرويس والشويهات في إمارة أبوظبي، ويوفّر الأنبوب الجديد الغاز لمحطة الشويهات لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، بناءً على اتفاق مع هيئة مياه وكهرباء أبوظبي. كما أعلنت (جاسكو) في نهاية شهر ديسمبر 2003 عن طرح أكبر مناقصة لمشروع تطوير الغاز البري في منطقة حبشان، والذي صُمِّم لإنتاج 130 برميل في اليوم من مكثّفات الغاز، و11.80 طن من سوائل الغاز الطبيعي في اليوم. وحقّقت شركة تطويل حقل زاكم (زادكو) إنجازاً مهماً في شهر إبريل 2003 تمثَّل في تحميل الشحنة رقم 4 آلاف من النفط الخام المنتج من حقول زادكو البحرية على متن الناقلة اليابانية (أتلانتيك روبي) وذلك بعد مرور 20 عاماً على تحميل الشحنة الأولى من حقول الشركة في العام 1984. ويصل بذلك إجمالي ما تمّ تصديره من حقول (زادكو) إلى 2.5 مليار برميل. وتتولى الشركة تطوير وإنتاج النفط من حقل زاكم وتشغيل حقول (أم الدلخ) و(سطح).

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/uae/showtopics-696.html
دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.alamuae.com/uae