هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي
تركز هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي، في خطط عملها في
المرحلة المقبلة، على تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية للبيئة التي انتهت من إعدادها،
وبناء المؤسسات التي تقود العمل البيئي في الدولة، في إطار أهدافها لتحقيق التوازن
بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد البيئية. وقد أُنشئت الهيئة في العام 1996
في أبوظبي بهدف حماية البيئة والحياة الفطرية وتنوعها البيولوجي ومراقبتها، وتقديم
الاقتراحات والتوصيات وإجراء الدراسات والبحوث، ووضع السياسات المناسبة للوصول إلى
التنمية الاقتصادية المستدامة التي تحافظ على سلامة البيئة للأجيال القادمة. وتسعى
الهيئة، في رؤيتها المستقبلية، إلى أن تصبح المصدر الرئيسي في إمارة أبوظبي
للمعلومات والبحث العلمي لحماية البيئة والحياة الفطرية وتنمية الوعي البيئي،
ومركزاً أساسياً لوضع وتنفيذ السياسات الهادفة إلى حماية وإدارة البيئة الطبيعية
ومواردها والحياة الفطرية والتنوع البيولوجي.
وقد استطاعت الهيئة، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة،
ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى
للقوات المسلحة رئيس مجلس إدارة الهيئة، وبمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة
خلال العام 2003، تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع لحماية الموارد الطبيعية
والحياة الفطرية، بالإضافة إلى إنجاز عدد من البحوث والدراسات العلمية المتميزة.
وواكبت الهيئة متطلبات القرن الجديد بوضع الاستراتيجيات الشاملة التي تُحدد أولويات
العمل البيئي.
وقد أقر مجلس إدارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في اجتماعه برئاسة
سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون
الخارجية نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة في 16 يوليو 2003، موازنة الهيئة للعام 2003
والتي بلغت 85 مليون درهم.