رعاية النشء والشباب
لقد عنى الرسول (صلى الله عليه وسلم) برعاية الشباب عناية فائقة باعتبارهم طلائع
الأمة وعدتها في الجهاد والعمل، وباعتبارهم رجال المستقبل القريب ويحتل الشباب حيزا
لا بأس به في الهرم السكاني لدولة الإمارات، وبالتالي فإنه يمثل قوة فتية كبرى يمكن
ان تساهم بشكل فعال في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع، خاصة في
ظل وضع الخطط والبرامج والميزانيات المناسبة لإدماج هذه الفئة في القوى المنتجة في
المجتمع.
وايضاً من جوانب رعاية النشء والشباب في دولة الإمارات إلزامية التعليم الابتدائي
والإعدادي ومجانية التعليم في جميع مراحله كما تقدم وزارة التربية والتعليم خدمات
وبرامج وأنشطة عديدة داخل المدارس لهؤلاء النشء والشباب، ومن أمثلة هذه البرامج
والأنشطة نذكر :
1- برامج الرعاية الاجتماعية والتربوية للفئات الخاصة من الطلاب (المتفوقين،
الموهوبين، بطيئي التعلم، المعاقين).
2- برامج الإرشاد والتوجيه الجمعي.
3- برامج شغل أوقات الفراغ.
4- تشكيل جماعات النشاط الاجتماعي بالمدرسة (مثل : الرحلات، الجمعيات التعاونية،
النادي المدرسي، الخدمة العامة).