عنوان المقال : الأسرة الإماراتية ودورها مع المعوق

الأسرة الإماراتية ودورها مع المعوق


تعتبر الأسرة المؤسسة الاجتماعية الأولى التي ينشأ ويتربى فيها الفرد، وتأمل كل أسرة إن ينعم جميع أفرادها بالصحة والعافية الكاملة.

وللأسرة دور كبير وهام تجاه المعوق، ونستطيع ان نلخص هذا الدور في النقاط التالية :

1- توفير الرعاية الكاملة للمعوق، وتجنب زرع الإحساس لديه بأنه عالة على الأسرة ولا قيمة له.

2- إكساب في نفسه الثقة وإشاركه في القضايا التي تهم الأسرة.

3- تقوى الله فيه من خلال عدم التمييز بينه وبين أفراد أسرته الأصحاء وعدم التذمر منه.

4- إدخاله إحدى المؤسسات الاجتماعية التي تعنى برعاية وتأهيل المعوقين، وعدم إهماله وتناسيه بالمؤسسة، وإنما رؤيته باستمرار لكي يحس بالأمان وبقيمته الاجتماعية.

وتلجأ كثير من الأسر إلى إتباع أساليب خاطئة في تعاملها مع طفلها المعوق اعتقادا منها بأن مثل هذه الأساليب تساعد الطفل، إضافة إلى ان كثيراً من الأسر تلجأ إلى هذه الأساليب لتعويض جوانب شعورهم بتأنيب الضمير أو الشفقة بالرغم من أنها تكون ضارة بهذا الطفل ولها أثار سلبية عليه، ومن هذه الممارسات :

1- تأخير إلحاق الطفل في البرامج العلاجية التأهيلية المبكرة اللازم، وذلك نتيجة للاعتراف المتأخر من قبل الأهل بحالة ابنهم وإنكار انه معاق، ورفض هذه الفكرة.

2- زيادة اعتماد الطفل المعوق على الآخرين وخاصة الأهل وذلك بسبب الحماية والمساعدة الزائدة التي يقوم بها الأهل والتلبية الدائمة لحاجاته وعدم تشجيعه على الاعتماد على نفسه.

3- عزل الطفل عن الآخرين وعن البيئة اللازمة والضرورية لتطوير قدراته وذلك بسبب الخجل الذي تشعر به الأسرة في البداية خاصة من ابنهم المعوق، وانعزال الأسرة لفترة من الزمن يحرم هذا الطفل من الميراث البيئية المبكرة اللازمة لنموه ولنمو جميع الأطفال الآخرين.

4- الحرمان للطفل المعوق من فرص التعليم المناسب، وخاصة في بدايات سن المدرسة، وتظهر هذه الظاهرة عند الأطفال الذين يعانون من إعاقات غير واضحة، وذلك لعدم اعتراف الأهل بأن ابنهم يعاني من مشكلة ما، ويبحثون له عن مكان تعليمي بين العاديين، رغم قناعتهم في النهاية بان ابنهم لن يستطيع ان يجاري هؤلاء الأطفال، مما يؤخر عملية تعلم الطفل ويجعله في المكان الغير مناسب.

جمعية أولياء الأمور :

ومن مؤشرات اهتمام الأسرة الإماراتية بالمعوقين تشكيل جمعية تضم أولياء أمور هذه الفئة ومن يهتم بتقديم الخدمات لهم ويسهل اندماجهم في المجتمع.

ومن الأهداف التي سعت الجمعية لتحقيقها :

- توفير الدعم الاجتماعي والنفسي للأهالي.
- النهوض بالخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة.
- المحافظة على الحقوق الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة والدفاع عنها، وتعريف الأهالي بهذه الحقوق وتطوير سبل المطالبة بها.
- حماية ذوي الاحتياجات الخاصة من الاستغلال الظاهر والمبطن.
- مراقبة ومتابعة الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة.
- وضع البرامج والخطط الكفيلة بتحقيق مبدأ الاندماج.
- السعي لتوفير الضمان الاجتماعي لذوي الحاجات الخاصة.
- نشر الوعي في المجتمع بهدف الحد من الإعاقة والتدخل المبكر.
- التعاون مع كافة المؤسسات الحكومية والدولية لتحقيق أهداف الجمعية الوسائل المتبعة.
- إقامة المحاضرات والندوات والمؤتمرات، والمشاركة في الندوات والمحاضرات التي تقام للتعريف بالجمعية وأهدافها وتعزيز مكانتها.
- إنشاء مشاريع استثمارية لدعم خططها وبرامجها.
- إنشاء ورش محمية ومشاغل للمعوقين.
- إنشاء مكتبة متخصصة.
- نشر الأبحاث والدراسات والمنشورات التثقيفية والتربوية لتوعية المجتمع وتثقيف المجتمع بمختلف فئاته، وبالأخص المدارس والنوادي الرياضية والثقافية والجمعيات النسائية.
- عقد اللقاءات الدورية للأهالي بهدف تبادل الخبرات وتخفيف المعاناة النفسية والاجتماعية وتنظيم الجهود لكل المشكلات.

رابط المقال ::: http://www.alamuae.com/uae/showtopics-859.html
دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.alamuae.com/uae