إدانة الأعمال الإرهابية
أدان مجلس الوزراء في اجتماعه الذي عقده في 10 نوفمبر 2003، برئاسة صاحب السمو
الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور
سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ حمدان بن
زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية، الاعتداءات
الإرهابية على مجمع سكني بالمملكة العربية السعودية. وأصدر المجلس البيان التالي:
\"يُدين مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة، الاعتداءات الإرهابية التي
استهدفت مجمعاً سكنياً في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، وأدت إلى سقوط
العشرات من الضحايا ومئات الجرحى من المدنيين الأبرياء. ويؤكد المجلس أن هذه
الجريمة النكراء التي لاقت استنكاراً دولياً واسعاً، تثبت بشكل قاطع أن الإرهاب لا
هدف له سوى ترويع الآمنين، ولا يسعى إلا إلى تهديد الاستقرار، وتعميم الشر والنزعة
العدوانية العمياء، ضارباً عُرض الحائط بكل القيم الدينية والإنسانية.
ويجدّد المجلس تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة مع المملكة العربية السعودية
الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذه الجرائم، وتأييدها للإجراءات التي
تتخذها من أجل قطع دابر الفتنة والقضاء على الإرهاب، والحفاظ على أمنها واستقرارها\".
وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة في 6 أكتوبر 2003 الاعتداء الإسرائيلي على
سوريا، وطالبت المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في وضع حدّ للممارسات والسياسات
الاستفزازية التي تتبّعها الحكومة الإسرائيلية، والتي تُهدّد بجرّ المنطقة إلى
دوامة جديدة من العنف، وتقضي على فرص تحقيق السلام فيها. واعتبرت دولة الإمارات
العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية انتهاكاً خطيراً للشرعية الدولية، وتهديداً
صارخا للسِّلم والأمن الدولييْن، ويشكّل خرقاً فاضحاً لسيادة بلد عربي شقيق،
وانتهاكاً خطيراً للقوانين الدولية. وأكدت تضامنها مع الشقيقة سوريا وطالبت المجتمع
الدولي بالتدخّل السريع والحاسم لوقف مثل هذه الاعتداءات، وتنفيذ قرارات الشرعية
الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.
ووقفت دولة الإمارات إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في نزاعها مع إسبانيا حول
جزيرة ليلى المغربية، ودعت إسبانيا التي تربطها علاقات صداقة تاريخية وطيدة مع
الدول العربية عموماً والمغرب خصوصا،ً إلى معالجة خلافها مع المملكة المغربية
بالوسائل السلمية.
كما عملت دولة الإمارات على دعم العمل الإسلامي المشترك ومؤسساته ومنظماته المختلفة.
وتبرع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في مؤتمر القمة
الإسلامية الذي عقد في ماليزيا في شهر أكتوبر 2003 بمبلغ ثلاثة ملايين دولار أمريكي
لدعم صندوق التضامن الإسلامي ووقفيته. وسدّدت دولة الإمارات حصتها في موازنة
الجامعة الإسلامية للتكنولوجيا التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، التي تتخذ من دكا
عاصمة بنغلاديش مقراً لها، للعام 2003 والبالغة 154 ألف دولار أمريكي.