محطات سياحية
وشهدت إمارة رأس الخيمة اهتماماً بالقطاع السياحي مع تأسيس دائرة الآثار والمتاحف
السياحية في العام 2001. وتم الإعلان في شهر أكتوبر 2003 عن إطلاق مشروع (نور)
السياحي، الذي يُعدّ الأضخم في إمارة رأس الخيمة، ويقام على مسافة 5 كيلومترات على
الساحل، ومساحة نحو 3.5 مليون متر مربع. ويضم المشروع إنشاء 7 فنادق سياحية و1300
فيلا و5500 شقة سكنية, ومراكز استشفاء وأندية صحية ورياضية، والعديد من المرافق
الترويحية والترفيهية.
وتزخر رأس الخيمة بالعديد من المواقع الأثرية والمتاحف التي أُعيد ترميمها. وتوجد
بها مجموعة من المنتجعات والشاليهات والفنادق السياحية الفاخرة.
وتعتبر منطقة (عيون خت) في رأس الخيمة من أبرز المناطق السياحية بمياهها الكبريتية
التي تعالج العديد من أمراض الروماتيزم والمفاصل والتقرحات والأمراض الجلدية، حيث
تبلغ درجة الحرارة في عيون ختْ 40 درجة مئوية على مدار العام.
ودخلت أم القيوين عالم صناعة السياحة من خلال تنفيذ سلسلة مشاريع سياحية، من أهمها
مشروع (أرض الأحلام) الترفيهي الذي يُعدُّ أكبر مدينة للألعاب المائية في المنطقة،
أُقيمت على مساحة 200 ألف متر مربع على طول شاطئ أم القيوين، والتي تُقدَّر تكلفة
مرحلتها الأولى بـنحو 95 مليون درهم، ومشروع المطعم السياحي العائم (سفينة صحارى)
بالنادي البحري بأم القيوين. كما افتُتح في 10 أكتوبر 1999 (منتجع شاطئ فلامنجو)
الذي يُعدُّ الرابع من نوعه في أم القيوين.
ويُعدّ شاطئ أم القيوين الممتد بطول 23 كيلومتراً من الشواطئ الساحرة الخلاّبة،
خاصة مع التكوين الجغرافي المميّز وطبيعة أرض الإمارة الممتدة إلى داخل البحر، كما
تُعدّ جزيرة (السينية) من أكبر الجزر السياحية وتبلغ مساحتها 90 كيلومتراً مربعا،
ويقصدها السياح للاستمتاع بطبيعتها الخضراء الجاذبة لأعداد كبيرة من طيور النورس
ومالك الحزين والغاق والأرانب والغزلان البريّة، بالإضافة إلى بعض المواقع الأثرية
التي يعود تاريخها إلى فجر الإسلام.
واحتلت إمارة الفجيرة مكانة متميزة على خريطة الصناعة السياحية، بعد النجاحات التي
حققها مكتب السياحة بالفجيرة منذ إنشائه في العام 1997 حيث تمكن من جذب الاستثمارات
الخارجية والشركات السياحية والفندقية العالمية، لاستغلال المقومات الطبيعية
المتنوعة التي تزخر بها الإمارة، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي المتميز وشواطئها
الجميلة ومناخها المعتدل لفترة طويلة من السنة.
وتتمتع الفجيرة بطبيعة ساحرة خلابة ويقصدها عشاق الرحلات الجبلية والمغامرات
الصحراوية والألعاب البحرية وهواة الصيد والغوص.
وقد أُقيمت في الفجيرة في العام 1998 ثلاث محميات بحرية طبيعية لجذب هواة الغوص
والرياضات البحرية ومُحبّى الاستمتاع بجمال البيئة البحرية، حيث تحتضن هذه المحميات
مجموعة كبيرة من الشُّعب المرجانية والنباتات والأسماك الملونة والكائنات البحرية
النادرة مثل السلاحف الخضراء التي صدر قرار وزاري في العام 1989 بمنع صيدها.
كما يوجد بالفجيرة منتجعان للمياه المعدنية الكبريتية التي تعالج العديد من أمراض
الروماتيزم والبرد، أحدهما في حديقة الفجيرة وهو منتجع (عين مضب) والآخر (عين
الغمور) الذي يقع على بعد نحو عشرين كيلومترا جنوب مدينة الفجيرة.
ونشطت حركة السياحة في إمارة عجمان بعد إنشاء دائرة السياحة في شهر مارس 1998.
وافتتح يوم 12 أكتوبر 1998 فندق (كمبيسكي) السياحي الجديد على شاطئ عجمان، الذي يضم
200 غرفة ويشتمل على كل وسائل الراحة والرفاهية ومختلف الرياضات البحرية، ليرتفع
بذلك عدد الفنادق في الإمارة إلى أربعة فنادق تضم أكثر من 565 غرفةً وجناحاً.