القعدي
هو الشخص الذي يحل محل النوخذة, ونصيبه من الحاصلة يماثل نصيب كل من النوخذة
والغواص , وهو المستشار الخاص للنوخذة , وكاتم أسراره , وغالبا مايكون شقيق النوخذة
أو ابنه أو أحد أقربائه المقربين , وفى حالة غياب النوخذة فإن الأمور ترجع إليه .
القعدى يكون عارفا بأماكن (الهيرات ) قادرا على السيطرة على بحارة السفينة , يتميز
بجميع مميزات النوخذة , ونستطيع القول بأنه نوخذة تحت التدريب , أو مساعد النوخذة ,
ولا يوجد اختلاف بين الرواة والكتاب حول وظيفة القعدى اللهم الا التعريف الذي ذكره
النوخذة ( ماجد على سالم السويدى ) حيث عرف القعدى على أنه ( النوخذة الأجير الذي
لا يملك سفينة الغوص وإنما يعمل عليها لحساب الغير ) وهذا ما أبداه السيد سيف
الشملان في كتابه “تاريخ الغوص على اللؤلؤ” حيث أنه عرف الجعدى بأنه حارس السفينة
والجمع جعدية والنوخذة في غير سفينته يسمى جعدي.
الرضيف : هو الفتى الذي يتدرب على أعمال الغوص ويتعلمها مقابل تقديمه لبعض الخدمات
على السفينة كمساعدة السيوب والغلاقة وبعض الأعمال الخفيفة الأخرى .
التباب : هم من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة وغالبا ما يكونون
أولاد الغواصين ويقومون بالأعمال البسيطة كتقديم القهوة والماء وغسل الأواني .
النهام : وهو المطرب الذي يقوم بإلقاء الأهازيج للترفيه عن البحارة أثناء رحلة
الغوص وأحيانا يكون “النهام” هو أحد الغاصة أو السيوب .