الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1680056
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » العادات والتقاليد » سباقات القوارب
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 747

سباقات القوارب


رياضة التجديف وسباقات القوارب هي إحدى الرياضات التقليدية بالإمارات ومنطقة الخليج العربي ككل , فهي رياضة الآباء والأجداد منذ قديم الزمان , وقد انعكست ممارستها على أهل المنطقة بسبب موقعها من البحر , ودوره وتأثيره في حياة إنسان الخليج , الذي درج منذ قديم الزمان على التوجه نحو البحر , كجزء لا يتجزأ من حياته وخاصة في فترة ما قبل النفط , حيث كان الاعتماد على صيد السمك واستخراج اللؤلؤ من خلال رحلات جماعية.
والآن وبعد أن توقفت رحلات اللؤلؤ فإن عصر النفط لم يفلح في تغيير ولع أبناء الإمارات وحبهم للبحرالذي فاق الحدود.
تحولت رياضة التجديف وسباقات القوارب إلى هواية أثيرة يمارسها أبناء الإمارات في صبيحة أيام الجمع وعطلات نهاية الأسبوع , ابتداء من ساحل أبوظبي وصولا إلى ساحل دبي , وامتدادا حتى الشارقة وعجمان وباقي شواطئ الإمارات الشمالية , المثالية لرياضة اليخوت والزوارق والتزلج على الماء , وباقي الرياضات البحرية التي أصبحت من عناصر اجتذاب السياح .

زايد ورياضة التجديف
تلقى رياضة التجديف اهتماما كبيرا , من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي دأب على تشجيع الممارسين لرياضة التجديف , وتقديم الجوائز والدعم المادي للفائزين والمشاركين في تلك الرياضات.

تنظيم السباقات
بدأت رياضة التجديف تأخذ شكل السباقات المنظمة منذ عام 1974م من خلال سباقات تنظمها اللجنة الدائمة المختصة وتشارك فيها قوارب من مناطق الدولة وتضم ممثلين من وزارت عديدة .

شروط
تمارس رياضة وهواية التجديف حاليا بمتوسط مائة متسابق في كل قارب من قوارب التجديف , ويجب أن يتوافر في كل من هؤلاء الأفراد عوامل الأمان بأن يكون سليما جسمانيا وأن يكون مؤهلا بدنيا وذهنيا وصحيا عند ممارسته لتلك الرياضة , وأن يجيد السباحة وأن تسود روح الود بينه وبين زملائه في القارب , وأن يمتثل لتعليمات قائد القارب “النوخذة” و” السكونى “ , كما يجب الاستفادة ممن هم أكبر سنا , والأكثر دراية بهذه الرياضة , ومعرفة طريقة حركة المجداف في الماء , ويجب مراعاة حالة الطقس جيدا قبل النزول إلى الماء سواء لبدء المران أو السباق.
وقد أصبح لهذه الرياضة الشعبية عشاقها خاصة بين سكان السواحل , وأبناء وأحفاد الرجال الذين ركبوا البحر في الماضي طلبا للرزق ,وقد تم إقامة منصة على شاطئ أبوظبي لمتابعة المسابقات الدورية لسباقات القوارب التي يرصد لها صاحب السمو رئيس الدولة سنويا مبالغ ضخمة كجوائز تشجيعية للفائزين.

عودة »»